Visita.Egitto1

تستعد الكنيسة الكاثوليكية بالتنسيق مع الدولة لاستقبال البابا فرنسيس بابا الفاتيكان خلال زيارته يومى 28 و29 من الشهر الجارى، وتعد تلك الزيارة الاولى للبابا فرنسيس منذ تجليسه بابا الفاتيكان عام 2013.

ونظمت ظهر اليوم اللجنة المنسقة لزيارة البابا فرنسيس الى مصر برئاسة الانبا عمانوئيل عياد مطران الاقصر بمقر الكنيسة الكاثوليكية بكوبرى القبة، مؤتمرا صحفيا للاعلان عن البرنامج النهائى لزيارة قداسته الى مصر.

وشارك فى المؤتمر الأب هانى باخوم وكيل البطريركية والاب رفيق جريش المتحدث الرسمى باسم الكنيسة الكاثوليكية بمصر، وأوضح مطران الاقصر ان هناك 4 ابعاد لزيارة البابا فرنسيس لمصر وهي: 

زيارة البابا لمصر رعوية فى المقام الأول 

قال الانبا عمانوئيل عياد المنسق العام للجنة المشرفة على زيارة البابا فرنسيس الى مصر إن البابا فرانسس يولى معزة خاصة للصحفيين ورجال الاعلام.

وأضاف أن تلك الزيارة لها أبعاد عديدة وهي علاقة الفاتيكان بمصر، وهى علاقة تاريخية مميزة تصل الى 70 عاما بالتوافق بين وجهات النظر وتتمثل تلك العلاقة بزيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي للفاتيكان من علاقة طيبة وسلام عالمي ومحلي. 

وأضاف عياد، خلال المؤتمر المنعقد بالكنيسة الكاثوليكية، أن تلك الزيارة رعوية باعتباره رأس الكنيسة الكاثوليكية لتفقد الكنيسة الكاثوليكية بمصر وتشجيعها على ما تقوم به من دور فعال في خدمة المجتمع والأشخاص والبلد لنموها. 

توطيد العلاقة مع الأزهر والكنيسة الأرثوذكسية 

وقال عياد إن زيارة البابا فرنسيس لها بعد اخر وهو تبادل الحوار الديني خاصة مع الازهر الأزهر الشريف، فهناك علاقة طيبة تجمع المؤسستين لنشر السلام والبعد عن العنف وأهمية الزيارة نابعة من أهمية العلاقة مع الكنيسة الأرثوذكسية، فكانت هناك زيارة للبابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية عقب تجليس البابا فرنسيس في عام 2013 بعد مرور 40 عاما من زيارة البابا شنودة للبابا يوحنا في عام 1973.

وأضاف عياد أن زيارة البابا على مدى يومى 28 و29 أبريل، سوف تستغرق 26 ساعة للقاهرة وخلالها سيقام مؤتمر السلام بين الأديان.

وأوضح “عمانوئيل” أن مؤتمر السلام تحدد تزامنًا مع زيارة البابا فرنسيس ويشاركه ممثلو الأديان، ولذا فإن عنوان زيارة بابا الفاتيكان هو “بابا السلام فى أرض السلام”.

وتابع أن الحوار بين الفاتيكان والأزهر الآن يتم بصورة قوية لتحسين الأوضاع، موضحا أن هناك رغبة شديدة من الطرفين لعودة 
الحوار مرة أخرى بصورة أقوى وجادة خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يشهدها العالم كله.

وأضاف أنه سيتم تنظيم لقاء يوم السبت 29 أبريل يتضمن صلاة مسكونية فى كنيسة الأنبا رويس بالكاتدرائية بالعباسية، ويحضره ممثلو الكنائس ورؤساء مجلس كنائس مصر.

رد الزيارة 

وأكد عياد أن زيارة البابا فرنسيس تأتى ردًا لزيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي والبابا تواضروس والدكتور أحمد الطيب له بالفاتيكان.

وأضاف “عياد” أن البابا فرنسيس سوف يقيم يومًا للصلاة باستاد القاهرة كما سيحضر يوما للصلاة بحضور مجلس كنائس بالأنبا رويس. 

وتابع أن تلك الزيارة رعوية للشعب القبطي الكاثوليكي بمصر، موضحا أن الكنيسة خادمة للمجتمع فهي كنيسة فاعلة ولها دور خدمي بالمجتمع. 

أوضاع الأقباط بمصر عقب 30 يونيو 

أكد مطران الاقصر أن الأقباط يحصلون على كامل حقوقهم في مصر، وأنه عقب ثورة 30 يونيو تحسنت أوضاع الأقباط بصورة كبيرة عما قبل تلك الفترة. 

وأضاف -في رده على سؤال لأحد المراسلين الأجانب بشأن أوضاع الأقباط بمصر: يعيش الآن الجميع في مصر في سلام، وهناك تحسن دائم في ظل تواجد حكومة ورئيس يرعى الجميع دون تفرقة. 

قضية ريجينى 

وعلق عياد على حادث ريجيني، قائلا: “ان الحادث يؤلمنا جميعا خاصة أن الدوله تعمل كل جهدها من اجل هذه القضية” وذلك خلال رده على أحد المراسلين الأجانب بأن الدولة المصرية قامت بدورها على أكمل وجه للكشف عن لغز قتل الشاب ريجيني وقدمت الخدمة للسلطات الإيطالية لإجراء التحقيقات بشفافية. 

وتابع أن زيارة البابا فرنسيس لن تتطرق أثناء لقائه الى التحدث عن تلك القضية، موضحًا أنها زيارة رعوية من الدرجة الأولي.

بروتوكول استقبال بابا الفاتيكان 

رد الانبا عمانوئيل مطران الاقصر للكاثوليك ورئيس لجنة تنظيم زيارة بابا الفاتيكان للقاهرة على تساؤلات الصحفيين حول امكانية استقبال الرئيس لبابا الفاتيكان، وقال ان الامور المتعلقة بالبروتوكولات لا نعلق عليها لانها ستطبق.

وقال خلال المؤتمر الصحفى ببطريركية الكاثوليك، إن لقاء بابا الفاتيكان ورؤساء الكنائس ليس لمناقشة قضايا لاهوتية بينما للصلاة ونشر السلام.  

نقلا عن صدى البلد