manoCopto12

من تاريخ الأقباط المجهول2

بين اليسوعيين والأقباط في القرن السادس عشر

كنت ذات يوم بدار الكتب المصرية، باب الخلق، القاهرة، في قاعة المخطوطات وإذ أتصفح في فهرس المخطوطات لفت نظري عنوان مخطوط يحمل عنوانًا «خطاب من بطريرك الأقباط غبريال الخادم» يقع رقم هذا المخطوط 1860 عربي، رقم الميكروفيلم 61815، بدار الكتب المصرية، باب الخلق، القاهرة. أخذتني الدهشة والحيرة بهذا المخطوط الكائن بالدار المذكورة، وهي وثيقة تاريخية تعد من الدرجة الأولى، حزت على صورة من هذه الوثيقة، وكأني في يدي حقيقة مهمة لابد أن يعرفها الجميع، علينا جميعا أن نكتب تاريخ كنيستنا القبطية الكاثوليكية على ضوء مخطوطات هذه الدار التي أنشأها الخديوي إسماعيل باشا بقرار عال صادر بتاريخ 23 مارس 1870 وافتتحها بتاريخ24 سبتمبر 1870.    

قد نشرنا على صفحات هذا الموقع بتاريخ 26 من شهر أكتوبر لسنة 2014 «القسم الأول: المساعي الوحدوية بين الكرسي الروماني والأقباط»، واليوم ننشر هذه الدرر الثمينة والحقائق التاريخية التي طمثها المتعصبون في طي أبحاثهم ومقالاتهم وكتبهم وكأن هذه الأحداث لم تحدث، ننشرها كما جاءت في مخطوط «خطاب من بطريرك الأقباط غبريال الخادم»، مخطوط 1860 عربي، رقم الميكروفيلم 61815، بدار الكتب المصرية، باب الخلق، القاهرة. وسوف نسرد كلمات المخطوط كما كتبت.

 

في خلال انعقاد المجمع المسكوني ترانت (1545-1563)استمرت المحاولات الوحدوية بين الكنيسة الكاثوليكية وابنتها الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عن طريق المراسلات والمندوبين ولاسيما في عهد البطريرك غبريال السابع(1525-1568)[1] الذي له رسالة مع البابا بولس الرابع(1555-1559) بتاريخ 1555، وله رسالة أيضًا إلى البطريرك الأنطاكي إغناطيوس.

قام السفير البابوي المطران أمبروسيوس بودجاج الدومينيكانى بزيارة رسمية عام 1554 إلى البطريرك غبريال السابع(1525-1568) وقد كتب هذا البطريرك المذكور رسالة طويلة بتاريخ 17أكتوبر1555, إلى قداسة البابا بولس الرابع (1555-1559)[2].

وفى سنة1560 ذهب بهذه الرسالة إلى مدينة روما بعض الأقباط الأرثوذكس ومعهما كاهنان أحدهما أبرام السرياني حاملين معاريض وشهادات على رغبة رؤسائهم وشعبهم للخضوع للكرسي البطرسى الرسولى[3]. وقد وقع الحبر الأعظم البابا بيوس الرابع(1559-1565) سلف الراحل البابا بولس الرابع.على مرسومين لدعوة البطريرك إلى تعيين ممثلين إلى المجمع .وقد فكر الكرسي الرسولى في الأب الورع عمانوئيل دى مونتيمايُر الكائن بالقرب من مصر,أي في قبرص. ولكن الروح القدس ألهم الكرسي الرسولى لتحقيق رغبة المسيح لتلاميذه هي أن يكونوا متحدين كشهادة قوية لحقيقة محبة الله ووقع الاختيار على الأب يوحنا باتيستا إليانوا اليسوعي (الإسكندرى المولد, واليهودي الأصل يجيد اللغة العربية، قضى وهو شاب عدة سنوات في القاهرة كان يعرف الأماكن)، والأب كريستوفورس رودريكس اليسوعي, والأخ ألفونس برافو الأسباني, وكان هو أيضًا يجيد اللغة العربية. وغادر هؤلاء مدينة روما يوم الأربعاء الموافق 2 يوليو 1561, ووصلت السفينة بهذا الفريق اليسوعي لمدينة الإسكندرية يوم 4 نوفمبر1561. وقد وصل الأب يوحنا إليانوا اليسوعي إلى القاهرة في 10 نوفمبر 1561, والأب كريستوفورس اليسوعي[4] والأخ ألفونس والقس إبرام السرياني قد وصلوا للقاهرة في يوم 26من الشهر والسنة عينها.وقد اهتم الأب يوحنا بإعلام البطريرك غبريال السابع، لكنه لم يقبل في ذلك اليوم أن يستقبله[5].

وقد تمّ اللقاء الرسمي بين كنيسة مصر وكنيسة روما, وذلك في يوم الأول من شهر ديسمبر لسنة 1561. وكان هذا اللقاء الوحدوي في كنيسة السيدة العذراء مريم الأثرية بحارة زويلة, والتي كانت مقر البطريرك غبريال السابع عامذاك، وعند دخول اليسوعيين هذه الكنيسة تقدمهم موكب المرتلين والشمامسة, وقام أحد الشمامسة بحمل الصليب الكبير في المقدمة لهذا الموكب ومن خلفه الخورس الذي يتكون من المرتلين والشمامسة وهم يلحنون لحن ابؤورو إنتى تى هيرينى…. (يا ملك السلام، أعطنا سلامك، قرر لنا سلامك، واغفر لنا خطايانا، فرق أعداء الكنيسة، وحصنها بالإيمان فلا تتزعزع إلى الأبد،عمانوئيل إلهنا في وسطنا الآن, بمجد أبيه والروح القدس, ليباركنا كلنا ويطهر قلوبنا, رويشفى أمراض نفوسنا وأجسادنا، نسجد لك أيها المسيح مع أبيك الصالح والروح القدس لأنك أتيت وخلصتنا) وأيضا لحن أفلوجيمينوس…«مبارك الآتي باسم الرب». وأيضًا «باسم الرب أوصنا لابن داود». وأيضًا «لابن داود. أوصنا في الأعالي». وأيضًا «في الأعالي أوصنا في ملك إسرائيل» وأيضًا «ملك إسرائيل» .فلنرتل قائلين: «الليلويا. الليلويا .الليلويا. المجد هو لإلهنا وأيضًا المجد هو لإلهنا» وهذان اللحنان يرافقهما رنين المثلثات وخشخشة الصنوج. وهذا الاستقبال الشديد الحرارة أنعش في قلب اليسوعيين لأن هذا الاستقبال هو استقبال الأب البطريرك أو المطران أو الأسقف أو بطالب الكهنوت أو بدخول العروسين…. وبعد هذا المحفل, تناولوا معًا طعامًا الغذاء. وعيّن البطريرك غبريال السابع ممثلين هما الأب أبرام السرياني والأب جرجس. وأراد الفريق اليسوعي المرسل من قبل الكرسي الرسول أن يسهل سير المحادثات، فأقام هذا الفريق المذكور بالقرب من المقر البطريركى. وبعد قضاء شهرين مليئين بالمجادلات العميقة والعنيفة. فتوقفت المجادلات إلى حين. وفى يوم 2 مارس 1562 رافق الفريق اليسوعي البطريرك إلى دير القديس أنطونيوس بالبحر الأحمر. واليسوعيون قد تمنوا حضور الكاهنان أبرام السرياني وجرجس ووصلت بهم قافلة الجمال إلى الدير المذكور وذلك في يوم 7فى الشهر والسنة ذاتها.

ولم يوقع البطريرك على وثيقة الخضوع وأيضًا على الملخصات التي تناقشت المختصة بالأمور التي تم عليها الاتفاق بحسب ظنه ولكن هذا البطريرك سلم أمره إلى حكم القس الراهب جبرائيل من رهبان دير القديس أنطونيوس[6].

فأنجز الفريق اليسوعي ما أوكل إليهم لكنهم لم ينالوا أي نتيجة وقد اجتمع البطريرك غبريال وشعبه في مجمع ترأسه البطريرك مع نائب الكرسي الرسولى, وأنهما قد عقد أواصر الصداقة والمودة واستمالا إلى المساعي الوحدوية بعض مؤمني الشعب القبطي الأرثوذكسي. وبعد 20 عامًا كاد يتم الاتفاق الوحوديّ، ولكن قبل أن يضعوا التواقيع على بنود المجمع المذكور انقلبت الأحوال بمكيدة شيطانية. هو أن البطريرك غبريال السابع قد تنيح في يوم 26 أكتوبر 1568. وقبض الأتراك على مندوبي الحبر الأعظم واتهموهما بأنهما جاسوسان وسجن وعذب فاضطر قداسة البابا أن يفتديهما بمبلغ خمسة آلاف دينار ليطلق سراحهما واضطر النواب الرسوليين أن يرجعوا إلى مدينة روما[7]. وعندما تولى السدة البطرسية الحبر الأعظم غريغوريوس 13(1572-1585) أرسل الأب يوحنا باتيستا إليانو اليسوعى مرة ثانية لأرض مصر وذلك على أثر الرسالة التي أرسلها بولس ماريانى البندقى قنصل فرنسا في القاهرة حينذاك وتسرد فيها استعدادات البطريرك يوأنس الرابع عشر( 1571-1586) بخصوص الاتحاد[8]. والأنبا يوأنس الرابع عشر وله رسالة إلى الحبر الروماني غريغوريوس الثالث عشر بتاريخ 1583؛ والأنبا غبريال الثامن وله ثلاث رسائل إلى الحبر الروماني كليمنس الثامن. وقد حفظت نصوص هذه المراسلات وكانت موضع دراسة، ويُنسب إلى الأنبا غبريال الثامن رسالة عن “قانون الإيمان”[9].

وفى يوم 22 سبتمبر 1582 أبحر إلى مصر الأب يوحنا اليانو اليسوعى, الأخ ماريو اليسوعى. وبعد رحلة دامت أحد عشر يوما على ظهر السفينة, وصل اليسوعيان إلى القاهرة في يوم3 أكتوبر 1582, وأقاما عند القنصل الفرنسي المذكور. وبعد ثلاثة أيام, قام الأب يوحنا إليانو اليسوعى في يوم 6 أكتوبر بزيارته الأولى للبطريرك يوأنس المذكور[10]. وقد كلف الكرسي الرسولى الكاردينال دى سافيرينا (1532- 1602) بمتابعة المشروع الوحدويّ هذا بأهمية كبيرة, فوضع سلسلة طويلة من التعليمات. وأراد الأب اكوافيفا (1543-1615) أن يساعد الأب يوحنا إليانو على المستوى العقائدي, فاختار لاهوتيا من نابولي. كان صغير السن ولكنه لامع, ألا وهو الأب فرنسيس ساسو اليسوعى(1552-1623) وأمر الأخ فرنسيس بيونو نحو( 1550-1599) بمرافقته, لكي يسندوا الأب يوحنا اليانو اليسوعى التي انحطت معنوياته . وغادر اليسوعيان مدينة روما إلى البندقية في يوم11 مارس 1583. وفى 25 يونيو في السنة عينها أبحرت سفينتهما فاجتازت كورفو والقسطنطينية. وصل إلى مصر اليانارد وهابيل أسقف صيدا واصطحبه الأب فرنسيس ساسو اليسوعى والأخ فرنسيس بيونو إلى القاهرة في 12 أغسطس 1583, وفى السنة عينها أرسل البطريرك رسالة للحبر الروماني بتاريخ 1583م وقام الأسقف الياناردوا وهابيل أسقف صيدا ومعه فريق اليسوعيين يحملون رسالة رسمية من الحبر الروماني غريغوريوس الثالث عشر للبطريرك يوأنس الربع عشر وتتعلق بالتقويم الكنسي وتعديله . وفى هذه الحقبة كان الرحالة البولوني, خرستوف ردزيفيل اليسوعى في الديار المصرية في شهريّ أغسطس وسبتمبر 1583، فترك الأب إليانو اليسوعى صدقة كبيرة للتخفيف من أحوالهم البائسة.والرحال الأخر هو الأب بروسبير أليان اليسوعى الصديق الحميم للأب إليانو اليسوعى أيضا[11]. وتوجد عدة مخطوطات بشأن ذلك ونجدها في:

  • ستراسبورج (4313) (ق16) النَّص الأوَّل.
  • مكتبة الفاتيكان، بورجيا (قبطي9) (1738م)، ورقات (22ظ-4ظ). (في تاريخ الرسالة عام 1290ش، ينقص الرَّقَم9).
  • بطريركية الأقباط الأرثوذكس (تاريخ61/جراف487/سميكه653) (1737م) النص السادس، بعنوان: «رسالة إلي البابا غريغوريوس بابا روما سنة 1299 للشهداء (1582-83م) متوجه بعلامة أنبا يؤانس (الرابع عشر) البطريرك السادس والتسعين (1574-1584م) ناقصة الآخر».

وفى يوم 24 ديسمبر 1583 انعقد سينودس من قبل البطريرك في دار بولس ماريانى, تم انعقاد مجمع منف للمرة الأولى. فشرح الفريق اليسوعى للأقباط ما ينتظره الكرسي الرسولى منهم بقبول قرارات المجمع المسكوني الخلقدوني 451 بخصوص العقيدة الكرستولوجية القائلة شخص واحد في طبيعتين, ورفض مذهب ديوسقورس ولكن الأقباط طلبوا مهلة للتفكير والاستشارة. وفى يوم الأول من شهر يناير 1584لسنة عقد اجتماع أخر, رفض البطريرك عروض روما رفضا باتاً وعقد اجتماع أخر في مقر القنصل وذلك في يوم الأول من شهر فبراير لسنة 1584.وحضره البطريرك ونائبه الأسقف ديوسقورس وثلاثة آخرين، وثلاث من أعيان الأمة ونحو عشرين شخصا من مستوى رفيع, يميل بعضهم إلى العقائد الكاثوليكية وانتهى هذا البحث مع مندوبي الحبر الرومانى وقد استغرق أكثر من 5 ساعات. بصيغة رسمية فيها الاتفاق على العقيدة الكاثوليكية مع العقيدة القبطية… والاعتراف بأولوية الكرسي البطرسى ولكن لم يمض أسبوع على هذا الاجتماع حتى انقلبت الأحوال بكبوة شيطانية كان يزعمها الوكيل العام للبطريرك حينذاك وقد انقسموا الأساقفة بخصوص هذا الاتحاد وموت البطريرك المفاجأ في يوم 6 سبتمبر 1586. وعندما رقى للسدة البطرسية الحبر الأعظم سكستوس الخامس (1585-1590) كتب رسالة إلى البطريرك غبريال الثامن (1587-1603) يدعوه إلى الاتحاد الذي كان شرع فيه سلفه الكريم. وحرر رسالة أيضا إلى القمص يوحنا وكيل البطريركية بالإسكندرية وحررت هاتين الرسالتين في 20 أبريل 1590. وقد أرسلهما قداسة البابا مع يوحنا المعمدان فيكيتى, فلورنسى الأصل, واصطحبه الكاهن الشرقى يوحنا مريم الحبشي وقد وصل إلى القاهرة المندوبان حاملين الرسالتان البابوية في يوم 28 يوليو 1590[12]. إن الاتحاد الوحدوي بين الكنيستي لم يتحقق بسبب الصراعات السياسية والدينية أيضا ولم يدم طويلا بالرغم من أن همةُ الكرسى الرسولى لا تنقص في أمر ما. وعندما جلس على الكرسى البطرسى البابا اكليمندس الثامن (1592-1605) واصل محاولات الاتحاد لسلفه الكريم البابا سكستوس الخامس لدى البطريرك غبريال الثامن. فأرسل إليه بتاريخ 27 مارس عام 1592 التاجر الفلورنسى يوحنا المعمدان فيكيتى الشهير بغيرته في شان الاتحاد, ليتفاوض مع البطريرك غبريال الثامن للوصول إلى حل نهائي. حتى جعلت البطريرك المذكور يرسل رسالة إلى الحبر الروماني يسرد فيها بأنه قد عزم على إرسال مندوبين إليه عندما تهيئ الظروف لذلك وقد حررت هذه الرسالة في نوفمبر عام 1593. غادر لروما من قبل البطريرك المذكور في يونيو1594 القمص غبريال راهب من رهبان دير المحرق. والقس غبريال راهب من رهبان دير جبل الطير, والشماس برسوم رئيس الشمامسة بالكنيسة المرقسية بالإسكندرية. فمكثوا بروما عدة من الشهور فتعلموا المعتقدات الكاثوليكية واعتنقوا جهرًا الكثلكة معلنين خضوعهم التام لقداسة البابا اكليمندس الثامن وذلك في يوم 15 يناير 1595. ووعدوا الحبر الأعظم بأنهم لدى عودتهم لوطنهم سيتحدثون ويسعون لبطريركهم لتوقيع وثيقة الاتحاد[13].

وقد تأخر البطريرك بالرد المنتظر فأوفد الكرسى الرسولى إليه إيرونيموس فيكيتى الشقيق الأصغر ليوحنا المعمدان فيكيتى المندوب الأول للحبر الأعظم فعندئذ اجتمع البطريرك بدير بيقطر بناحية أبنوب بمحافظة أسيوط وكتب عدة رسائل للحبر الأعظم وبالفعل الفريق القبطي وعد بوفيه لكي يجعلوا البطريرك يكتب هذه الرسائل .وأننا نصنف هذه الرسائل هكذا:-

1- الرسالة الأولى كتبت في شهر يناير 1596م أي في شهر طوبة 1313ش.

2-الرسالة الثانية كتبت في يوم الثلاثاء الموافق 17يناير 1596 أي 6 طوبة 1313ش (يذكر فيها البطريرك عودة الفريق القبطى القمص غبريال والشماس برسوم)

3- الرسالة الثالثة كتبت أيضا في اليوم والشهر والسنة عينها.

وقد حضر من الكنيسة الكاثوليكية في توقيع هذه الرسائل التى بخط البطريرك غبريال الثامن, القاصد الرسولى جيرو لاموفيكاتى, وقنصل فرنسا سيمون بورالو، ونسرد نصوص هذه الرسائل كما أرسلت دون أيّ تغيير عن الأصل[14]:

 

رسالة من البطريرك غبريال الى البابا اكليمنضس الثامن

بسم الآب والابن والروح القدس الاله الواحد له المجد دايمًا أبدًا

المجد لله دايمًا أبدًا

الخلاص للرب يا الله الخلاص

من الحقير غبريال اصغر عبيد المسيح غير المستحق لكن برحمة الله

غير المدركة بطريرك المدينة العظمى الاسكندرية يخصّ قدسك ايها الاب الروحانى اب الابا وريس الرووساء وكبير الكهنة راعى الرعاة الشريك فى الخدمة الرسولية والاعمال المسيحية المبشر بالامانة القاتوليقية فخر بيعة الله المقدسة بالكنيسة الرومانية المويد برحمة الله مار اكليمنضس البابا الثامن الكوكب الحقيقى الزاهر المنتخب لكرسى بطرس راس الرسل بمدينة الله رومية وساير اقطار المسكونة. يقدم لقداستك السلام الروحانى المقدس بالمحبة الانجيلية الغير منفصلة من البعد كالقرب ويبتهل ضعفى الى الله ان يفسح فى مدة اجلك ويمد فى عمرك وبصلواتك ينعم الله بالخلاص والاطمان لساير البيع المقدسة ولكافة الشعوب المسيحيين ورعاتها فى أقطار الدنيا امين. وينهى الحقير الى قدس الاب انهُ ليس خافيًا عن محبتك ما نحن فيهِ من التعب والشدايد الزايدة علينا فاعاقنا الشيطان خزاه الله تعالى عن ارسال الولد المبارك القاصد الرسولى جرينمو بوكيتى الى عندك فى زمن حضوره الى عندنا ومع ارادة الله سبحانه وتعالى ساعدتنا قوته العالية بتجهيز المذكور الى عندك وعلى يده الامانة مثل مرسومكم كلمة بكامة بغير نقص ولا زيادة ولموجب هذا صار عندنا فرح زايد لا يوصف باتحاد الكنيسة الاسكندرانية بالكنيسة الرومانية وقد نسأَل الله بصلواتك المقبولة امامهُ لا يفرق بينهما ويجعل هذا الاتحاد دايمًا وان سأَلت عن الفرح الزايد الذى حصل عندى فهو كثير جدًا لكون انَّ هذا الاتحاد والمحبة صار فى زمانى وقد نشكر الله تعالى ثم فضلك الذى افتقدتنا بمحبتك وارسلت لنا قاصدك الولد المبارك جرينمو ابوكيتى وكان لما حضر الى عندنا كان مطران الحبشة سافر وانشا الله تعالى نكتب لهُ صورة الامانة ونرسلها لهُ ليعلم بها شعبهُ ورعيتهُ وانا الحقير غبريال اقبل ايادى جميع اخوتى الكردنالية وبالخاصة الكردنال دوكوموا والكردنال مار جرجيوس النظار علينا وعلى شعبنا ومصالحنا وقد نعلم قدس الاب اننا ارسلنا الى الاخوة المحبين المذكورين كتابين هم يعرفّوا قدسك بما فيهم ولاجل الله تعالى والمحبة الروحانية وهذا الاتحاد المقدس تشملنا بنظرك ولا تنسانا فى صلواتك وقد نسأَل الله ان يديم المحبة بيننا وتطول ولا تنقطع على كيد الاعداء المخالفين لشريعة الله وانا الحقير غبريال مطيع لجميع اوامرك لانك وكيل المسيح والراعى الصالح لان جميع اعمالك فى الكنيسة القاتوليقية هو من روح القدس لان روح القدس روح الحق روح الحياة روح السلامة وقد نعلم قدس الاب ان لولا الولد المبارك سيمون بورالو قنصل الفرانسة ومساعدتهِ للولد المبارك جرينمو ابوكيتى بواستطهِ تمت هذه المصلحة لانهُ تعب تعبًا زايدًا وقد نسأَل فضلك ان يكون نظرك عليهِ وقد نسأَل من قدسك ومحبتك لا تنسانا من الدعا اخرِ صلواتك وقداساتك وكذلك لاولادنا وكنائسنا واديرتنا لعل بطلباتك يغفر الله خطايانا ويرحمنا بشفاعة ستنا وفخر جنسنا مريم العذرى وابينا بطرس راس الرسل ومارى مرقس الانجيلى وجميع الرسل والشهداء والقديسين امين.

والشكرلله دائمًا ابدًا

كتب بتاريخ شهر طوبة سنة 1313 للشهداء الاطهار رزقنا الله بركاتهم

بسم الله الرووف الرحيم

المجد لله دايمًا ابدًا

الخلاص للرب يا الله الخلاص

خين إفران إمفيوت نيم إبشيرى نيم بى ابنفما اثواب اونوتى إنوووت

من الحقير غبريال اصغر عبيد المسيح غير المستحق لكن برحمة الله واحكامه غير المدركة بطريرك المدينة العظمى الاسكندرية يخص قدسك ايها الاب الروحانى اب الابا وريس الرووسا وكبير الكهنة راعى الرعاة الشريك فى الخدمة الرسولية والاعمال المسيحية المبشر بالامانة الكاطوليكية فخر بيعة الله المقدسة الكنيسة الرومانية المويد برحمة الله مارى اكليمنطس البابا الثامن الكوكب الحقيقى الزاهر المنتخب لكرسى مارى بطرس راس الرسل بمدينة الله رومية وساير اقطار المسكونة يقدم لقداستك السلام الروحانى المقدس بالمحبة الانجيلية الغير منفصلة من البعد كالقرب ويبتهل ضعفى الى الله ان يفسح فى اجلك ويمد فى عمرك وبصلواتك ينعم الله بالخلاص والاطمان لساير البيع المقدسة ولكافة الشعوب المسيحيين ورعاتها فى اقطار الدنيا امين. نعلم قدس الاب اننا سابقًا كتبنا لكم مكاتبة لم نذكر فيها قصادنا لكون ما نحن فيهِ من التعب الزايد ومن خوف الطرقات لانا نحن ما نتشبه بكم لكون ان عندكم اناس وكلا عن قدسكم اصحاب معرفة وتدبير والحقير لم يكن عنده احدًا يسد عنهُ مصالحهُ فلموجب هذا تعوقنا ثم بعد ذلك ساعدتنا القدرة الالهية بارسال اولادنا المباركين وهما القمص غبريال راهب دير المحرق (والقس المكرم غبريال راهب جبل الطير) وارشى دياقن برسوم ارشى دياقن كنيسة الاسكندرية المرقسية الذى كان سابقًا بخدمتكم لاجل هذا الاتحاد المقدس ولاجل ما بيدهما مع قاصدكم الولد المبارك العالم الفاضل جرينمو ابوكيتى من الاوراق المتضمن بهم الامانة المقدسة باسمى واسم شعبى يقدموهم لقدسكم ويقبلوا اقدامكم وقد نعلم قدسكم اننا دفعنا لقصادنا المذكورين اعلاه ورقة تمسك بيدهم بانهم وكلاتى لاجل هذا الاتحاد المقدس يعترفوا بهِ ويتبتوه بين ايديكم وبين ايدى جميع اخوننا ومحبينا السادة الكردنالية واهل الكنيسة الرومانية الكاطوليكية وجميع ما يتكلموا بهِ قصادنا فهو من فمنا خارج ومن يصدق قولهم فقد صدقنا وما يتكلموا بهِ فيكون باجتماعهم بمحبة واحدة وكلمة واحدة. الاَّ إن حكم الله تعالى بفرقة بينهم امَّا بضعف وامَّا بموت وقد نقبل الاب عدة مرار بالقبلة الروحانية الذى هى قبلة سيدنا ومخلصنا يسوع المسيح وكذلك اخوتى المحبين فى الله تعالى السادة الكردنالية وبالاكثر وبالافضل اخوتى ووكلاتى ونظارى فى مصالحى ومصالح شعبى سيدى الكردنال دكوموا والكردنال سان جرجس وقد نسأَل من قدس السيد البابا المعظم اكليمنطس بان يقرى هذه الورقة على مسامع ساير شعبهِ لتتم المحبة الروحانية وقد نعلم قدس الاب باننا اوصلنا اولادنا المباركين القمص غبريال(والقس غبريال) وارشى دياقن برسوم ورقة يعرضوها على قدسكم بتضمن مصالحنا فمن فضلكم تقروها. وقد نسأَل من السيد يسوع المسيح الذى تجسد من احشا الطاهرة الست السيدة مرتمريم العذرى الزكية لاجل خلاصنا ان يديم هذا الاتحاد المقدس الذى هو اتحاد الكنيسة الاسكندرانية بالكنيسة الرومانية وان يديم بقايكم زمانًا طويل وكذلك اخوتنا السادة الكردنالية وساير الكهنة والشمامسة بمدينة الله رومية وغيرها من المدن والضيع بطلبات وشفاعات معدن الطهر والبركات الست السيدة العذرى ومارى بطرس وبولس ومرقس الانجيلى وساير الشهدا والقديسين والسواح المجاهدين الذين ارضوا الرب ويرضوه باعمالهم الصالحة وقد نسأَل من قدس السيد البابا لاجل السيد المسيح ان لا ينسانا من الدعا فى صلواتهِ وقداساته وكذلك لساير اولادنا بغفران الخطايا لنا ولهم الهدو والاطمان والسلامة وان يكسر عنا قوة الشيطان والله تعالى يحفظكم امين امين امين.

والشكر لله دائمًا ابدًا

كتب بتاريخ يوم الثلاث المبارك تاسع شهر طوبه سنة الف وثلثماية وثلاثة عشر للشهدا الاطهار رزقنا الله تعالى بركاتهم وذلك كان بالوجه القبلى بمدينة ابنوب ولله الشكر امين

(مكان الختم)

 

بسم الله الرووف الرحيم

المجد لله دايمًا ابدًا

الخلاص للرب يا الله الخلاص

خين افران إمفيوت نيم إبشيرى نيم بى إبنفما إثواب أونوتى إنووت

انا الحقير غبريال بطريرك مدينة الاسكندرية ومصر والحبشة والنوبة وما معهم السابع والتسعين فى عدد البطاركة قد اقمت الاولاد المباركين وهما القمص غبريال راهب دير المحرق (والقس غبريال راهب جبل الطير) وكذلك برسوم ارشى دياقن كنيسة الاسكندرية المرقسية وكلا عنى وعن شعبى وبعون الله تعالى يكونوا بصحبة الولد المبارك المحب المحبوب من الله والناس جرينمو ابوكيتى قاصد السيد الاب العظيم سيدى اكليمنطس الثامن بابا مدينة الله العظيمه رومية واب جميع النصارى وراس الكنيسة القاتوليقية الذى على الارض كلها لاجل تقبيل اقدام البابا المشار اليهِ اعلاه والسلام الروحانى الذى من فمى انا الحقير. وقد امرتهما باظهار ما بيديهما من الاوراق المتضمنة الامانة المقدسة باتحاد الكنيسة الاسكندرانية مع الكنيسة المقدسة الرومانية الذي بموجبهِ يكون الخلاص والاثبات على يديهما الذى نحن قبلناه ورفعناه على راسنا وثبتناه يكون دائمًا وقد اعطيتهم الكلمة لأجل هذه المصالحة وما يخرج من فمهم فهو خارج من فمى وكلامهم من كلامى من امن باقوالهم فقد امن بى انا ابوكم الذى ارسلتكم و ليس انا الذى ارسلتكم باسمى واسم شعبى وجنسى بل السيد المسيح الذى اقامنى راس ومدبر وراعى هو الذى ارسلكم وتعملوا هذا المصالحة بين يدى السيد البابا المعظم وكذلك قدام السادة المخاديم الكردنالية واولاد الكنيسة المقدسة وتكونوا شهود عنى وعن شعبى بهذا الاتحاد المقدس الذى صار بين الكنيسة الاسكندرانية مع الكنيسة الرومانية المقدسة والله سبحانهُ وتعالى وملايكتهُ وانبياه ورسلهُ وشهداه وقديسيهِ شهودًا علينا وتكونوا يا اولادى دايمًا ابدًا متفقين بالمحبة الروحانية بعضكم مع بعض بالمحبة والسلامة وخوف الله دايمًا يكون داخل قلوبكم وتكونوا كلمة واحدة وراى واحد ومشورة صالحة واتحادًا واحدًا ولا يكون فعلكم بين يدي طوائف المسيحيين الا يبيض وجهنا قدام الله وقدام الناس ونسمع عنكم كل عمل صالح يرضى السيد المسيح لتكون روح القدس حال عليكم ويملاكم من كل نعمة وفضيلة وقد اسأَل واتضرع للذى قال لرسلهِ الاطهار وتلاميذه الابرار ما ربطتموه يكون مربوط وحللتموه يكون محلول ان يبارك عليكم ويحاللكم من خطاياكم وتكونوا مباركين ومحاللين من فم ابينا بطرس راس الرسل ومن فم مارى مرقس الانجيلى ومن فم اباينا الرسل الاطهار ومن فم ساير البطاركة والاساقفة والكهنة الاموات منهم والاحياء الذين على الايمان المستقيم وان يردكم الينا سالمين غانميين معافيين بطلبات الست السيدة العذرى والملايكة والابا والانبياء واباينا الرسل والشهدا والقديسين والسواح والمجاهدين الان وكل اوان والى دهر الداهرين امين.

والشكر لله دايمًا ابدًا

كتب يوم الثلاث تاسع شهر طوبه سنة الف وثلثماية وثلاثة عشر للشهدا الاطهار رزقنا الله بركاتهم كتب بناحية ابنوب بالوجه القبلى

(محل الختم)

 

صورة ايمان

البطريرك الانبا غبريال السابع والتسعين فى عدد البطاركة

بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد له المجد

المجد لله دايمًا ابدًا

الخلاص للرب يا الله الخلاص

خين افران إمفيوت نيم إبشرى

(ختم)           نيم بى ابنفما إثواب أونونى إن أووت               (ختم)

انا غبريال بطريرك الاسكندرية ومدينة مصر والحبشه والنوبه وما معهم من مدة ثلاث سنة قد انعزمت من الاب الطوبانى وسيدى الاب العامى رأس المسيحيين الكلى بالارض البابا اكليمنطس الثامن بابا روميا الى اتحاد الكنيسة القاتوليقية الرسولية الرومانية والى توفق الايمان وعبادة امانة المسيح لكمال السلام واالمحبة باوارق المرشده والمرسوله الىّ بواسطت الولد المبارك المحب المحبوب الحكيم الفاضل ذو العقل اللبيب يرنمآ وكيتى(كذا) ومن قبل كان جانا جوان باتشطا مرتين ففرحت غاية الفرح وبنفس طيبه قبلت عزيمة هذا الاتحاد المقدس ومع صحبة المذكور يرنما كيتى بعث له الى روميا مع اوراقى وصايائى الكهنة الرهبان يوسف وعبد المسيح ومن وصيتى صاحبهما من الاسكندرية برسوم شماس الكنيسة البطريركية كنيسة مارى مرقس من عند يوحنا قمص الاسكندرية حتى اذا حضر امام رجليه يعطوا الله الطاعة ويفعلوا كلما يامرهم قدسه به وانهم يقبلوه ويرذلوا ما يكون يحتاجهم الى فعل هذا الاتحاد.

الان الاب الطوبانى المذكور بابا اكليمنطس الثامن ارسل ايضًا الى عندى المذكور يرنمآ وكيتى مع اوراقه والكهنة المذكورين يوسف وعبد المسيح والشماس برسوم وفعلوا هناك الوصايا الرسولية انا نظرت افعال الاتحاد المذكور الذى صار هناك على أيادى تلاتتهم وانكتب منهم والاب الطوبانى ارسل لى اياه بوصاطت المذكور يرنمآ وكيتى فقريته مرارًا كثيرة وفحصتة فلم اجد فيه شيئا اخر الا حقاً يقينا بنقاوة الامانة وطهارة العبادة وكل ما يتضمن فيه جميعه موافق لكمال ناموس الاناجيل وللاعتقادات الرسولية والقوانين والمجامع المقدسة الثابته الصحيحة انا اريد ان هذا الاتحاد المقدس يطول ويثبت دايمًا الى الابد يدوم لاجل تثبيت ما هم فعلوه هناك وانفاق ما وعدوه هناك ولاجل تثبيت الايمان الواضح فيما هم هناك حلفوه اعترف واحقق واثبت الفعل الماقول بعينه الذى صار بوساطتهم كلمة بكلمة بلا زيادة ولا نقصان بالترتيب التابع بعينه اى:

اومن بقلبى واعترف بفمى ان واحد هو الاله الحقيقى ضابط الكل الذى لا يتغير ولا يدرك ولا يفحص وهو سرمدى اى الاب والابن والروح القدس الواحد بالذات ومتلت الاقانيم الاب ليس مولود والابن مولود من الاب فقط والروح القدس منبتق ازليًا من الاب والابن ليس كمن بداويين اومن نفختين بل من الاثنين كمن مبدا واحد ونفخة واحدة فالاب ليس هو الابن او الروح القدس والابن ليس هو الاب او الروح القدس والروح القدس ليس هو الاب او الابن بل الاب هو اب فقط والابن هو ابن فقط والروح القدس هو الروح القدس فقط ليس احدهم اقدم من الآخر بالازلية او اعلى بالكبرياء او اغلب بالسلطنة بل هو دائم بلا مبدا ولا منتهى الاب هو والد والابن مولود والروح القدس منبتق مساويين بالجوهر بالرتبة بالقدرة وبالسرمدية هولاء الثلاثة اقانيم هم الاه واحد ليس ثلاثة الهة ذات واحدة وجوهر واحد وقدرة واحدة مبداء واحد وخالق واحد لجميع ما يرى وما لا يرى من الجسدانين والروحانين الذى لما شاء خلق ساير المخلوقات بجوده واختار انهم يكونوا فى غاية الحسن. ولاجل ذلك ارفض واحرم جملة الهرطقة الذين يعتقدون ويعلمون خلاف ذلك.

وايضا انى اومن حقًا واعتقد ان المولود الوحدانى بن الله المساوى للاب بالجوهر الموجود دايمًا مع الاب والروح القدس فى تقاصى الزمان الذى اقتضاه اختيار الرحمة الإلهية الخفى ليطهرنا من خطية ادم ومن كافة اوساخ اثامنا ولينقذنا من الموت والجحيم تجسد من روح القدس ومن الدايمه بتوليتها مريم العذرى واخذ منها الطبيعة الانسانية بجملتها بالحقيقة اى الجسد والنفس الناطقة باتحاد الاقنوم الالهى وبتقدير هذا الاتحاد يكون المسيح واحد بعينه اله وانسان ابن الله وابن البشر وايضًا ان الطبيعة الواحدة لم تنقلب عن الاخرى او تستحيل الى الاخرى او تمتزج بالاخرى او تتلاشى بل فى هذا الأقنوم الواحد هم بالضرورة الطبيعتين المكملتين اى اللاهوتية والناسوتية حافظتين خواصهما الطبيعتين بعينهما وفى هذا الاقنوم مشيتين وفعلين حتى ان المسيح هو واحد فقط وكما ان صورة الاله لم تحيل صورة العبد كذلك صورة العبد لم تنقص صورة الاله وان ذلك الذى هو اله حق هو بذاته انسان حق. انه اله من حيث ان فى البدىء كان الكلمة والكلمة كان عند الله والله هو الكلمة وانه انسان من حيث ان الكلمة صار لحمًا وحل فينا. وهو الاله لانه اشبع من الخمس خبزات خمسة الف نفرًا وانه اوعد السامرية بماء ينبوع الحيآ الابدية وانه اقام العازر من الاموات من بعد أربعة أيام. وانه انسان لانه جاع وعطش وتعب وسمر بالمسامير على خشبة الصليب وهو بعينه واحد من جهة الاهوت مساويًا للاب والازلى غير مايت وغير متالم. ومن جهة الناسوت هو اصغر من الاب مايت ومتالم وايضًا اعتقد حقًا وانادى علانية ان ابن الله تجسد بعينه واتلد حقًا من مريم العذرى الدايمة بتوليتها ولهذا اتحقق ان البتول هى بنفسها ام الله ووالدته ايضًا لانه تالم حقًا ومات حقًا وقبر وبالصدق نزل الى الهاوية بنفسه لاجل خلاص الابهات القديسين المسجونين فيها واوثق القاتول بلا شنع(كذا) اى الشيطان وايضًا انه بالحقيقة قام من بين الأموات وعلم الرسل مدة أربعون يومًا على ملكوت الله ثم صعد الى السموات وجلس عن يمين الاب وانه ياتى فى اخر الزمان ليدين الاحيا والاموات واومن واعترف ان كل انسان قد حبل واتلد من ذرية ادم لايخلص ولا يخلص الا بالامانة بربنا يسوع المسيح الذى هو الواسطة بين الاله لبنى البشر اذ وجد لنا الخلاص الابدى بدمه وموته وبه صالحنا مع الاب الازلى وامحى وتيقة اتامنا.

وايضًا اومن واصدق ان جميع نواميس العهد العتيق والاحكام الموسوية انهم كانوا خيلا للمسيح ولو كانوا مستوجبين فى ذلك الوقت للخدمة الالهية قد بطلوا لمجى المسيح فالان من بعد ظهور الانجيل حافظهم لا يمكن ان ينال الحياة الابدية وبعد ذلك الزمان جميع حافظين الاحكام الموسوية والسبت و المواكيل المحرمة فى تلك الاحكام وسايره موجباتها اثبت انهم خارجين عن الامانة وليس لهم حصن فى الحياة الابدية حتى يرجعوا عن هولاء الزلات لان المسيح قد انقذنا من جميع هؤلاء وفرض علينا سبع اسرار الناموس الجديد الذى انا اكرم واومن واعتقد بها اعنى المعمودية التثبيت القربان الاعتراف مسحة المرضى الكهنوت والجيزة الذين جميعهم يمحون لقابلينهم باستحقاق نعمة اتمه بقوة تاليم ربنا يسوع المسيح وهولاء السبعة اسرار يتملكون بثلاثة اشياء اعنى بالكلمة وبالشىء وبالفاعل فالبكلمة كبالصوره وبالشىء كبالمادة وبالفاعل الذى بنيته يفعل ما تفعل الكنيسة وايضًا اقبل جميع ما تعلم وتكرز الكنيسة القاتوليقية الرومانية المقدسة على هولاء الاسرار واعتقد ان التايبين بالصدق اذا ماتوا على محبة الله من قبل ان يكملوا امام العادلة الالهية قصاص ما فعلوا اوما اهملوا بالاتمار اللايقة للتوبة نطهر انفسهم بعد موتهم بعذاب الفورغاطوريوس اى مكان تطهير وتمحيص الانفس ولكى ينجوا من هذا القصاص قد تنفعهم شفاعة الأحيا من المسيحيين اعنى تقريب القداسات والصلوات والصدقات وغير ذلك من الخيرات الذى يفعلون من المسيحيين الاحيا لاجل المومنين المتنيحين على جارى العادة حسب مراسيم الكنيسة واما انفس اوليك الذين بعد اخدهم للمعمودية ما تدنسوا باوساخ الخطية قط والانفس التى بعد التدنيس بالذنوب تطهرت حسب ما ذكر اعلاه ترتفع بغتة الى السماء ويشاهدون مشافهت ذات الله تعالى مثلثًا وموحدًا كما هو وان الواحد يشاهد ازيد من الاخر على قدر اختلاف الفضايل والثواب واما انفس اوليك الذين يموتوا وهم فى الخطية المميتة او فى الاصلية فقط انهم حينئذ سرعة يهبطون الى الجحيم ويتجاوزون بالعذابات المختلفة بلا تناهى

وايضًا ااعتقد واومن ثابتا بالامانة المختصة من ثلثماية وثمانية عشر اب المجتمعين فى نيقية ومن الماية وخمسين اب المجتمعين بالقسطنطينية وهى الى الآن محفوظة بلا عيب ومستعملة فى الكنيسة وهذه صورتها:

اومن باله واحد الاب ضابط الكل صانع السما والارض كل ما يرى وما لا يرى وبالواحد الرب يسوع المسيح بن الله الوحيد المولود من الاب قبل كل الدهور اله من اله نور من نور اله حق من اله حق مولود ليس مصنوع مساوى للاب بالجوهر الذى به صار الكل الذى منجلنا نحن البشريون ولاجل خلاصنا نزل من السماء وتجسد من روح القدس ومن مريم العذرى وصا ر انسان وصلب عوضنا فى ايام بيلاطس البنطى تالم ومات وقبر وقام من بين الاموات فى اليوم الثالث كما هو مكتوب وصعد الى السما وجلس عن يمين الاب وسوف ياتى بمجده يدين الاحيا والاموات الذى ليس لملكه انقضى والواحد الروح القدس الرب المحيى الكل المنبتق من الاب والابن ويسجد له ويمجد له مع الاب والابن الذى نطق فى الانبياء وبالواحدة المقدسة الكنيسة الجامعة الرسولية واقر بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا والرجا بحياة الاموات وحياة الدهر الاتى امين.

واعترف معتقدًا ان الله الواحد هو هو بعينه متولى العهد الجديد والعتيق اى التوراة والانبياء والانجيل لان بنفخة روح القدس تفوهوا قديسين العهدين ولهذا انا اقبل جميع الكتب الداخلة الدين تقبلهم الكنيسة المقدسة القاتوليكية الرومانية وهؤلاء اساميهم: كتب العهد العتيق خمسة كتب موسى اى سفر الخليقة الخروج اللاويين العدد الناموس الثانى يشوع ابن نون القضاة رغوت اربعة اسفار الملوك دبرتمين كتابين عذرا الاول والثانى الذى يسما لحميا طوبيت ويهوديت استير ايوب مزامير داوود ماية وخمسين الامثال القولهات تسبيحة التسبيحات الحكمة ادب يشوع ابن سيراخ اشعيا ارميا مع باروخ حزقيال دنيال الاثنى عشر نبى الصغاراى هوشع يويل عاموص عوبديا يونان ميخا ناخوم حبقوق صفونيه حجى ذكريا ملاخيا كتابين المقابين الاول والثانى .كتب العهد الجديد اربعة اناجيل متى ومرقص ولوقا ويوحنا قصص الرسل المكتوبة من لوقا الانجيلى اربعة عشر رسايل بولص الرسول واحدة الى الرومانيين اثنتين الى القورنتانيين واحدة الى الغلاطيين واحدة الى افسس واحدة الى الفيلبوسيين واحدة الى القولاسينيين اثنتين الى التاسالونيقيين اثنتين الى طيموتاوس وواحدة الى طيطس واحدة الى فيليمون واحدة إلى العبرانيين اثنتين لبطرس الرسول ثلاثة ليوحنا الرسول واحدة ليعقوب الرسول واحدة ليهودا وابوغلمسيس ليوحنا الرسول.

وايضًا اصدق واقبل واحتضن المجمع المقدس النيقانى الذى هو من الثلثلماية عشر اب واعتقد واتبع كلما رسم ورتب ذلك المجمع وارذل واحرم كلما رذل وحرم وبالازيد البدعة الردية مع مبدعها اريوس الذى اعتقد ان ابن الله ليس هو مولود في الأزل من جوهر الاب بل انه مخلوق فى الزمان من لا شىء ثم اصدق واقبل واحتضن المجمع الأول المقدس القسطنطينى الذي صار من المائة وخمسون اب واعتقد واتبع كلما رسم ورتب ارذل واحرم كلما رذل وحرم ولاسيما بدعة ونفاق المقدونيتيين مع مبدعها مقدونيوس الذى ثبت ان روح القدس ليس هو ازلى ولا مساوي فى الجوهر مع الاب والابن ولهذا ليس هو الاه بل انه مخلوق وايضا اصدق واقبل واحتضن المجمع الأول الافسسى الذى صار من المايتين اب واعتقد واتبع كلما رسم ورتب وارذل واحرم كلما رذل حرم وبالاكثر البدعة السيئة النسطورية مع مبدعها نسطور الذى وضع في المسيح اقنومين وثبت قايلا ان الكلمة الاهوتية ما احدت(كذا) بالجسد فى الاتحاد الاقنومى بل قدسته بحلولها فقط كما يتقدس الهيكل ولاجل ذلك لم يصح القول ان المسيح يدعى اله متجسد بل إنسان حامل الاه ولا يجب ان مريم العذري امه تسما والدة الاله بل والدة المسيح وايضا اصدق واقبل واحتضن المجمع الاول الخلقدونى الذى صار من الستماية وثلاثين اب وهو المجمع الرابع من المجامع العامة واعتقد واتبع كلما رسم ورتب وارذل واحرم كلما رذل وحرم وبالاوفر بدعة ونفاق اوطاخى ودسقوريوس الاسكندرانى الذين ثبتا ان فى المسيح بعد اتحاد الكلمة مع الجسد ليست الطبيعتين كاملتين متحدتين فى الاقنوم الالهى بغير اختلاط ولا امتزاج وارفض سونادوس افسس الثانى الذى بالحرى تدعى نهبة لانه بخصومة وغصوبة ديوسقوريوس الاسكندرانى ثبت بدعة اوطاخى الظالم اذ قتل مارفلابيانوس اسقف القسطنطينية واذ نفى قصاد البابا الرومانى اذ بتخويف السلاح صير الأساقفة التزمت ليرتضوا به وايضا اصدق واقبل واحتضن المجمع الثانى المقدس القسطنطينى الذى صار من الماية وخمسة وستين اب هو الخامس من المجامع العامة واعتقد واتبع كلما رسم ورتب وتبت وارذل واحرم كلما رذل وحرم وبالازيد بدعة بطرس انطيموس وساويروس وغيرهم الذين لما ظنوا ان طبيعة الالهية التى للثلاثة اقانيم انها صلبت عوضنا زيدوا فى الثلاثة تقديسات ذكر الصلبوت قايلين الذى صلب عوضنا وايضا اصدق واقبل واحتضن المجمع الثالث المقدس القسطنطينى الذى كان من المايتين تسعة وثمانين اب السادس من المجامع العامة واعتقد واتبع كلما رسم ورتب و ارذل واحرم كلما رذل وحرم ولا سيما بدعة سرجيوس وكيروس وبولوس وبطرس وبيروس ومقاريوس وتاودورس الذين تبتوا ان فى المسيح مشية واحدة وفعل واحد فقط واعتقدوا ايضًا كالاوطاخبين ان فى المسيح طبيعة واحدة فقط وايضًا اقبل واصدق واحتضن المجمع الثانى المقدس الذى صار بنيقية من ثلثماية وخمسون اب وهو السابع من المجامع العامة واعتقد كلما رسم ورتب وارذل واحرم كلما رذل وحرم وبالخصوص بدعة الذين يقولون لم يجوز ان نكرم صورة المسيح والقديسين وكلمن يوقرهم فهو عابد الاصنام كالوتنى وان يلزم رميهم من الكنائس واحراقهم بالنار وايضًا اصدق واقبل واحتضن المجمع الفلورنصى الذى كان فيهِ اكثر من ماية واربعين اب واعتقد كلما رسم ورتب لاجل انبتاق الروح القدس من الاب والابن وانهُ يجوز ان يقدس بالفطير والخمير وقرر مكان تمحيص الانفس وسعادة القديسين الصالحين ورياسة بابا روميا وسبعة اسرار البيعة والكتب المقدسة المقبولة وارذل واحرم كلما رذل وحرم ذلك المجمع وايضًا اقبل واحتضن واتمسك جميع المجامع الذين تقبلهم الكنيسة القاتوليقية الرسولية الرومانية وبالاوفر الجمع العام الاخير الذى صار فى مدينة طرنطوا وارذل واحرم جميع الالحاد ومبدعينهم الذين تحرم وترذل البيعة المقدسة القاتوليقية الرسولية الرومانية وايضا كلما تقبل هذه الكنيسة وتعلم لنا بالتواضع والتوقير اقبلهُ واحتضنهُ وايضًا المعلمين والابهات الذين تقبلهم الكنيسة الرومانية اياهم بالخشوع والتواضع انا اقبلهم واقبل واعترف ان الكرسى الرسولى والرئيس الرومانى هو الاكبر فى المسكونة باسرها وانهُ خليفة بطرس الطوبانى رئيس الرسل ونايب المسيح بالحقيقة وراس جميع الكنيسة واب ومعلم كافة المسيحيين ولهُ اعطيت بوساطت القديس بطرس الطوبانى السلطنة الكاملة من ربنا يسوع المسيح ليرعى ويدبر ويرشد الكل العامة واتحاد هذه الكنيسة عندى فى هذه القيمة والعظمة حتى اعتقد ان كلمن خارج عنها لا يمكنهُ ان ينال الحياة الابدية قط. وأيضا انا اعاهد كل المطيع انى أكون دايمًا مطيعًا لتدابير ولاوامر ولنواهى ولمراسيم سيدنا القديس بنعمة الله بابا اكليمنطس الثامن ولخلفايه الرؤساء الرومانيين الداخلين لهذه الدرجة بموجب القوانين وايضًا للكرسى الرسولى اكون دايمًا مطيعًا وهذه الامانة الصادقة القاتوليقية التى الان بارادتى وحسن رضاى اعتقد بها وبالصدق اومن بها وكما انى انا ثابتاً اومن واعترف بقلبى ولسانى كذلك ايضًا باسم شعبى وطايفتى اشرح واشهد واريد ان هذا الاعتراف المقدس بالامانة فى كل مكان يقرى ويتعلم وينكرز كل اسقف يشهره ويقدمه الى الشعب المستعبد لرعيته كل كاهن يوضحه فى كنيسته وكل رئيس رهبان فى ديره وكل عظيم بيت على عايلته وكل معلم على تلاميذه. واحدة هى امانة المسيح ولم يمكن ان تقبل بذاتها مضاددت واحدة هى الكنيسة القاتوليقية ولم يمكن ان يكون فيها اختلاف جوهريًا قد اتحدت الكنيسة الاسكندرية مع كنيسة الرومانية اتحاد العضو مع راسه تحى دايمًا والى الابد باتحاد الاب والابن والروح القدس.

يكون مقطوعًا من مجمع المسيحيين كل من يضاد هولاء الأمور يكون مبسلا من الله ومن الناس ويسلم الى الشيطان إلى حين ما يفيق على نفسه ويرجع إلى درب الحق والحياة الى حفظ هذا الاعتراف المقدس بامانة المسيح بالكمال امين فبعون الله امسكها احفظها واعترف بها واعلمها واكرزها بكل قوتى صحة وسلامة وبغير عيب الى اخر حياتى واهم واحترص بكل قوتى فى درجتى ان رعيتى الخاضعين لى والذين هم تحت تدبيرى ان يكونوا يمسكوها ويحفظوها ويعملوها ويكرزوها وهكذا الله يعيننى واناجيل الله المقدسة علىَّ يشهدون.

صار فعل هذا التدبير وهذا الايتاق وهذا الشرح فى مدينة ابنوب بدير مارى بيقطرا الشهيد منى انا غبريال بطريرك مدينة الاسكندرية وما معها بحضرة الولد المبارك والشماس المكرم مخايل ابن القمص يوحنا السكندرى كان ذلك منى بخط يدى كتب وانختم بالعلامة المقدسة مع ثلاثة مكاتيب اخر من ترتيب (؟) احد انا الحقير غبريال الزمنى الحاكم بحرية اولادى فلهذا توجهت الى الوجه القبلى اقبض من اولادى ما حكم على بهِ فلهذا الموجب لم يكن حاضر عندى الولد المبارك جرينمو ابوكيتى القاصد الرسولى لكون ان اقليم الصعيد لم يطلعهُ احدًا من جماعة الافرنج فيصير على الحقير الضرر والفتن.

وقد حرر ذلك فى شهر طوبة سنة الف وثلاثمايه وثلاثة عشر للشهدا الاطهار رزقنا الله بركاتهم امين.

(مكان الختم)

انا غبريال بطريرك اسكندرية

                                                   اثبت كما اعلاه وورخت ذلك بخط يدى

حضرت ذلك واطلعت عليه وتبته الحقير باسيليوس الاسقف بمدينة الفيوم والبهتاوية – حضرت ذلك واطلعت عليه وتبته الحقير اطناسيوس اسقف اطنا بالصعيد الاعلا- حضرت ذلك واطلعت عليه وتبته الحقير القمص غبريال – حضرت ذلك واطلعت عليه وتبته الحقير القمص بولس- حضرت ذلك واطلعت عليه وتبته القمص عبد المسيح(؟) – حضرت ذلك واطلعت عليه وتبته الحقير القمص مرينا(؟) – حضرت ذلك واطلعت عليه وتبته القمص سلمان- حضرت ذلك واطلعت عليه وتبته الحقير القمص بطرس- حضرت ذلك واطلعت عليه وتبته مرقص- حضرت ذلك واطلعت عليه وتبته الحقير القمص يعقوب- حضرت ذلك واطلعت عليه وتبته القس جرجس- حضرت ذلك واطلعت عليه وتبته الحقير القس ابراهيم- حضرت ذلك واطلعت عليه وتبته القس عبيد- حضرت ذلك واطلعت عليه وتبته الحقير غبريال-حضرت ذلك الشماس سليمان – الشماس تادرس- الشماس اسحق- الشماس اقلوديوس وتبته- حضرت ذلك الشماس جرجس وتبته حضرت ذلك الشماس ابراهيم وتبته- حضرت وتبته الشماس يعقوب- حضرت وتبته الشماس جيب الله(؟)- حضرت ذلك وتبته الشماس منقوره- حضرت ذلك الشماس ايليا وتبته- حضرت وتبته الشماس سلمان- حضرت وتبته الشماس مخايل- حضرت الشماس سوريال وتبته- حضرت ذلك الشماس عبد السيد وتبته- حضرت الشماس يوليوس وتبته- حضرت واطلعت عليه وتبته يوحنا الببلاوى…طوبه يوم عيد انطونيوس بمصر- حضرت وتبته ولى فضل الله ثانى عشرين طوبه عيد انطونيوس بمصر بحضور جرينمو بوكيتى- حضرت ولى منصور ثانى عشرين طوبة عيد القديس انطونيوس بمصر بحضور جرينموبو كيتى – حضرت ذلك وحلفت عليه وكتبته انا الحقير غبريال بالاسم قمص كاتب القلاية اخر كلوطريا(؟)

كتب هذا الشرح ثلاثة اوراق صوره واحده واحده نجهزه عند البابا وواحدة باسكندرية وواحدة بمصر وان شاء الله تعالى نحضر صورتهم للكراسى. وانا يوحنا الببلاوى كتبت هذه باذن السيد الاب البطريرك انبا غبريال بحضور الاخ جرينمو ابوكيتى القاصد الرسولى فى طوبه بمدينة مصر.

ثم يأتي باللغة الايطالية ما تعريبه:

«انا جيرولامو فكياتى المرسل من قبل قداسة الحبر الاعظم اثبانا لما تقدم قد دونت اسمى ووضعت ختمى فى كل واحدة من الثلاث نسخ المذكوره»

(مكان ختم القاصد الرسولى)

حضرت ذلك واطلعت عليه وثبته كما شرح فى رابع عشر امشير المبارك بالثغر الاسكندرى. كتبهُ يوحنا قمص كرسى مارى مرقص بحضور الاخ جرينمو بوكيتى القاصد الرسولى-حضرت ذلك واطلعت عليه وتبته كما شرح فى تاريخه باسكندرية بحضور الاخ جريرمو ابوكيتى القاصد الرسولى. كتبه القس عبد المسيح وهذا خط يدى- واطلعت على ما كتبه الاب البترك انبا غبريال….خطى يدى رابع عشر امشير يوحنا الشماس بحضرة المذكور- حضرت وتبته واطلعت عليه ووافقت عليه كما شرح خامس عشر شهر امشير سنة..قمص يوحنا باسكندرية واشكر الله دايما ابدًا.

تم فى يوم الثلثا المبارك حادى عشرين شهر امشير قرئنا واكررنا نسخة الامانة والاتحاد المقدس بالكنيسة الكاثوليكية البطريركية المعروفة كنيسة مارى مرقص الانجيلى داخل الثغر اسكندرى فى مسلاه عشيه(؟) بعد قراة الانجيل المقدس. قريت النص منها….والنص ادنا الولد برصوم ارشيداكون بالكنيسة المذكورة بحضور الاخ جريرموا بوكيتى القاصد الرسولى وسيمون بورتوا قنصل الفرانسة وجوان باطشتا اخو جريرموا وبنديتو…الحفرى وهذا خطى بالورقة المجهزة للاب البابا وبالورقة الذى باسكندريه جرى(؟)

ثم يأتي بعد ذلك عدة اسطر بخطوط مختلفه باللغة الايطالية وهذا تعريبها:

انا سمعان بوريتو قنصل لجلالة الملك المسيحى(اى ملك فرنسا) حضرت اشهار هذا الايمان

انا يوحنا باطشتا فكياتى كنت حاضرًا

انا بنديتودى نفرو ابن نقولا الجينوى كنت حاضرًا

بعد هذا الاشهار انا جيرولامو فكياتى المرسل من قبل قداسة الحبر الاعظم اثباتًا لعظم ما جرى كتبت هذه الاسطر بيدى فى الصورة الاولى والثانية من الشهادة ووضعت كذلك ختمى. فليكن اذن مبارك الله عز وجل والعذراء المجيدة مريم ام الله وما مرقص الانجيلى. وليشكر ابدًا محب الله ابى فيلبوس (القديس فيلبوس دى نارى) لشفاعته فى هذا الامر انا المذكور اعلاه جيرولامو الآلة الحقيرة، اعترف انى انجزت هذا المشروع الرسولى امين.

(مكان ختم القاصد الرسولى)

وفى يوم الثلاثاء الموافق 28 فبراير 1596 أي 21 أمشير 1313ش, قرأت صورة الإيمان بكنيسة مار مرقس بالإسكندرية عشية ذلك اليوم المذكور بعد قراءة الإنجيل المقدس. والذي قرأ النص هو رئيس الشمامسة برسوم بحضور القاصد الرسولى المذكور وقنصل فرنسا سيمون بوراتو, والأب يوحنا باتيستا إليانوا اليسوعى, والتاجر الفلورنسى يوحنا المعمدان فيكيتى, وشقيقه إيرونيموس[15]. وفى شهر مارس 1596 أرسل القمص يوحنا راعى الكنيسة المرقسية بالإسكندرية رسالة للحبر الروماني إقليمنضس الثامن(1592-1605) يسرد فيها الفرح العظيم بهذا الاتحاد ويذكر أيضًا فرح ابنه ميخائيل. وأيضًا كتب رسالة في الوقت عينه الشماس يوحنا روفائيل الببلاوى للحبر الأعظم وأيضًا كتب رسالة إلى الحبر الأعظم الفريق الذي سافر روما واعتنق الكثلكة 15 من شهر يناير لسنة 1595 القمص غبريال، رئيس الشمامسة برسوم[16]. ويكتب الدكتور جاك تاجر: «وقد دام الاتحاد مع روما قرنًا ونصف قرن. ويدعي ”رينودو“ أن هذا الاتحاد قد زال لأن الكنيسة القبطية(اليعقوبية) كانت في حاجة إلى اكتساب تأييد الباشوات الأتراك[17]». وقد دخل العثمانيون مصر في 24 من شهر يناير 1572، وهؤلاء كانوا سببًا في عدم الاتحاد بالكنيسة الغربية.

وبعد دراسة مسألة الاتحاد بطريقة جيدة وتوقيع البطريرك والمطرنان وعدد من الإكليروس على الوثيقة أرسلت هذه الوثيقة إلى روما يحملها فريق قبطي من 4 أشخاص في يوم 5 يونيو 1597. ولقد بقى البطريرك غبريال الثامن أمينًا على هذا الاتحاد مع الكرسى البطرسى حتى رقاده في حضن الآب 14 مايو 1603. ولهذا البطريرك أربعة رسائل إلى قداسة البابا إقليمنضس الثامن(1592-1605) وقد حفظت نصوص هذه المراسلات وينسب إليه أيضًا رسالة عن قانون الإيمان[18].

وهناك خطاب أيضًا من الحبر الأعظم إلى البطريرك بتاريخ 17 أكتوبر سنة 1602. ويسرد فيه تأسيس مدرسة إكليريكية خاصة بالطلبة الأقباط وذلك على حسب رغبة البطريرك وبالفعل خصص قداسة البابا دير القديس إسطفانوس الكائن داخل أسوار الفاتيكان ليكون مقرا للمدرسة القبطية. وقد وهبه دائمًا للأمة القبطية[19]. ويسرد لنا التاريخ أن دير القديسين إسطفانوس هذا قد وضعه بطل الإيمان المستقيم القديس البابا لاون الكبير(440-461) في القرن الخامس تحت تصرف الأقباط الكاثوليك (الخلقدونيون المصريون أو الملكيون المصريون) المنفيين الذين لجئوا إلى مدينة السلام روما أثناء الاضطرابات التي اجتاحت مصر عقب قرارات المجمع المسكونى الخلقدونى451[20]. وفي يوم 15 من شهر يناير لسنة 1731 وهب الحبر الأعظم البابا إقليمنضس دير القديس إسطفانوس هبة مستديمة لا رجوع فيها للكنيسة القبطية الكاثوليكية[21].

في فجر القرن السابع عشر, بعد انتقال البطريرك غبريال الثامن انتخب سلفًا له الأنبا مرقس الخامس(1603-1619) وكانت بينه وبين الحبر الروماني البابا بولس الخامس (1605-1621) مراسلات متبادلة تتحدث عن اتحاد الكنيسة القبطية بالكنيسة الكاثوليكية، والأنبا مرقس الخامس كذلك لديه عدة أجوبة على الأسئلة التى تدور حول مواضيع قانونية.

وفى منتصف عام 1606 رفض البطريرك مرقس الخامس الاتحاد مع الكرسي البطرسي ولكن الكرسي البطرسي لم يفقد الأمل في رغبة المسيح في الصلاة الكهنوتية من أجل الوحدة بين المؤمنين المبنية على وحدانية المؤمنين بالثالوث الأقدس فالكرسي البطرسي سلك ثلاث مراحل مثل المسيح ليجتذب الآخرين إلى حظيرة الخراف ألا وهى التعاطف, فالمشاركة، فالوحدة يسوع يحققها, والروح القدس يكمّلها أمام أعمال المسيح المعبرة .ظهر التلاميذ في موقع الصدمة, أما يسوع ففي موقع الثورة.

وعندما تنيح البطريرك مرقس الخامس في يوم 9 سبتمبر 1619، خلفه الأنبا يوأنس الخامس عشر (1619-1629) ورفض الاتحاد مع الكنيسة الكاثوليكية مثل سلفه[22].

ومع ذلك لم ييأس الكرسي البطرسي في مواصلة مساعي الاتحاد فلما تنيح البطريرك يوأنس الخامس عشر في يوم 7 سبتمبر 1629 رقى على الكرسي البطريرك متاؤس الثالث (1631- 1646) استمر تبادل الرسائل ومساعي الاتحاد بلا نتيجة محسوسة بين الحبر الأعظم البابا أوربانوس الثامن (1623-1644) وبين البطريرك المذكور, وكذلك بين البطريرك مرقس السادس (1646-1656) وقداسة البابا إينوقنيتوس العاشر( 1644-1655) وأيضًا بين الحبر الأعظم اسكندر السابع (1655-1667) والبطريرك متاؤس الرابع (1660-1675)[23]. وفى هذه الحقبة التاريخية قد تأسس مجمع انتشار الإيمان المقدس في يوم 22 يونيو 1622 وأرسل هذا المجمع المذكور الرهبان الكبوشيين والفرنسيسكان لدى البطريرك متاؤس الثالث الذى سمح للرهبان الكاثوليك بالتبشير في الكنائس القبطية والبطريرك مرقس السادس صرح للرهبان الكاثوليك بالتبشير وإقامة الذبيحة الإلهية في كنائس الأقباط. ويسرد لنا الرئيس الإقليمي لإرسالية الكبوشيين في سوريا ومصر الأب يوحنا دي سانت اينيان في خطاب بتاريخ 1673يسرد فيه: «لقد انضم إلى الكثلكة البطريرك متاؤس الرابع وهو يقيم القداس في معبد الآباء الكبوشيين بالقاهرة»[24].

وفى مطلع القرن الثامن عشر وارتقاء البطريرك يوأنس السادس عشر (1676-1718) خلفًا للبطريرك متاؤس الرابع, تجددت الاتصالات والمساعي الوحدوية وهذا البطريرك عاصر خمسة أحبار الكنيسة الكاثوليكية[25] وهم قداسة البابا اكليمندس العاشر(1670-1676) والحبر الأعظم اينوقنتيوس الحادي عشر(1676-1689) وخادم خدام الله البابا اسكندر الثامن (1689-1691) ورئيس كهنة الله أجمعين البابا اينوقنتيوس الثاني عشر (1691-1700) والحبر الروماني البابا إكليمندس الحادي عشر(1700-1721). وفى 25 فبراير عام 1684 أرسل البطريرك يوحنا السادس عشر رسالة للحبر الروماني اينوقنتيوس الحادي عشر, ويسرد فيها إعلانه بالإيمان الكاثوليكي والارتباط بالكرسي البطرسي ولم يحقق قط الاتحاد الوحدوي المنشود وذلك لعدة أسباب وأهمها أن السلطة العثمانية تعتبر الغرب عدو لدود. وأيضا معاداة أراخنة الأقباط الهامة الذين يعتقدون أن هذه المحاولات خيانة للكنيسة القبطية ولاستقلاليتها وقوميتها. وأيضا فى نظر الأتراك أقوى مؤيد للحرب ضدهم وخاصة بعد هزيمتهم فى فيينا وذلك سنة 1683[26]. ومنذ سنة 1689 ازداد نشاط المرسلين وتوطدت علاقاتهم الودية السمحة مع كبار الأقباط ورجالهم النبلاء. فأرسل البطريرك الأنبا يؤانس السادس عشر(1676-1718) إلى الحبر الروماني البابا اسكندر الثامن (1689-1691) ما بين سبعة أو أحدى عشر رسالة حول الوحدة الكنسية. وقد درس هذه المراسلات جان بييرتروسّن .وقد لعب دورًا كبيرًا فى هذه المراسلات وكيل البطريرك القمص عبد المسيح, ومن الأرجح أن يكون هذا القمص محرر هذه الرسائل, والقمص عبد المسيح نفسه له مراسلات مع روما وتحمل اسمه وثم مراسلات جرت بين روما وبين بعض وجهاء الأقباط مثل المدعوين مسعود ونسيم[27]. إلا أن الصعوبات العديدة التي تقوم دون تحقيقه هي[28]:

  • ضغط السلطات العثمانية.
  • عدم إرضاء الشعب القبطيّ الناتج من جهله هذه المسألة الهامة.

وإنني أختم بما سطره هنري عبد النور متي[29]:

«إنما قبل هذه الحقبة التاريخية حدثت اتصالات ندونها حسب أهميتها في التاريخ الكنسي المصري لنثبت كم كان أقباط مصر يحترمون ويجلّون باباوات روما ويريدون الدخول إلي حظيرة القديس بطرس هامة الرسل غير متناسين ضرورة الاتحاد مع خليفة المسيح مؤسس الكنيسة.

في 4 فبراير 1442 في مجمع فلورنسا وقع البابا أفجينيوس الرابع(1431-1447) مع البطريرك يؤانس الحادي عشر(1427-1452) وثيقة الاتحاد.

حدثت كذلك مفاوضات بين البابا بيّوس الرابع(1559-1565) والبطريرك غبريال السابع (1525- 1568) وكان الآباء اليسوعيين اكريسيون رودريجيز ويوحنا اليامز في عامي 1561و1562 الوسطاء البارعين المخلصين.

في عهد البابا غريغوريوس الثالث عشر(1572-1585) والبطريرك يؤانس الرابع عشر(1582- 1584) بواسطة الأب إليانو أيضًا حدثت مفاوضات للوصول إلي هذا الغرض النبيل.

في عهد الباباوات سكستوس الخامس(1585-1590) والبابا إقليمنضس الثامن(1592-1605) أعلن هذا الاتحاد مع البطريرك غبريال الثامن في 25يونيو 1597 لدرجة أن البابا أربانس الثامن(1623-1644) أرسل مبعوثين من روما إلي البطاركة يوحنا الخامس عشر(1619-1629) ومتي الثالث(1631-1646).

أما المحاولات الهامة التي كادت تكلل بالنجاح فقد ذكرها التاريخ في عهد البطريرك يؤانس السادس عشر(1676-1718) بواسطة المرسلين الفرنسيسكان والآباء اليسوعيين من سنة 1676 إلي سنة 1718».

 

وبنعمة الله نستكمل هذا العمل بين المؤيد والمعارض، والمآسي والانشقاق في طريق الوحدة بين الكرسي الرسولي والأقباط وهذا كان له سبب كبير في تأخر اختيار بطريرك قبطي كاثوليكي ليدبر شئون الكنيسة بدلا من النائب الرسولي الذي كان يختاره الكرسي الرسولي، وسوف نعرض كل الوثائق التي تتعلق بهذا الشأن وننشرها على صفحات هذا الموقع.

 

بنعمة الله

أخوكم الأب إسطفانوس دانيال جرجس عبد المسيح

خادم مذبح الله بالقطنة والأغانة – طما – سوهاج

stfanos2@yahoo.com

 

 

[1]راجع، تادرس يعقوب ملطى(الأب)، الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والرومانية، القاهرة، 1986، ص109.

[2]راجع، شارل ليبو اليسوعي(الأب)، «بعثتا اليسوعيين لدى أقباط مصر»، ترجمة، مجلة المشرق، بيروت، الجزآن الأول والثاني، 1991، ص93.

[3]راجع، أنطون ربّاط اليسوعي(الأب)، «البابا اقليمنتوس الثامن وبطريرك الأقباط جبرائيل»، مجلة المشرق، بيروت،15 أيلول، 1904، ص0853

[4] راجع، اسكندر وديع(الأب)، «الحركة المسكونية في الكنيسة الكاثوليكية»، مجلة رسالة الكنيسة(2: 3)، فبراير، 1971، القاهرة، ص48.

[5]راجع، شارل ليبو اليسوعي(الأب)، المرجع السابق، ص94-98

[6]راجع، «المرجع السابق»، ص99-104

[7]راجع، مكاريوس توفيق (الأب)، «مسكونيات:أضواء على تاريخ الوحدة المسيحية – 3 مساعي الاتحاد مع الكنيسة القبطية»، مجلة صديق الكاهن، القاهرة، ديسمبر، 1989، ص31-32.

[8]راجع، أندراوس غطاس(الأنبا)، «دراسات في تاريخ طائفة الأقباط الكاثوليك:مآسي الانشقاق ومساعي الاتحاد»، مجلة صديق الكاهن، القاهرة، ديسمبر،1971، ص72-73.

[9] راجع، وديع أبو الليف الفرنسيسكاني(الأخ)، «مقدمة في الأدب العربي المسيحي للأقباط»، دراسات شرقية مسيحية، مجموعة 29-30، مؤلفات المركز الفرنسيسكاني للدراسات الشرقية المسيحية، مطبعة الآباء الفرنسيسيين، القاهرة-القدس، 1998، ص41.

[10]راجع، أنطون خاطر- أزولد بورمستر، «تاريخ بطاركة الكنيسة المصرية المعروف بسير البيعة المقدسة»، لساويرس بن المقفع أسقف الأشمونيين، المجلد الثالث، 3جزء، القاهرة،1970، ص ز.

[11]راجع، شارل ليبو اليسوعي(الأب)، المرجع السابق، ص115-118.

[12]راجع، أندراوس غطاس(الأنبا)، المرجع السابق، ص72-73.

[13]راجع، أنطون رباط اليسوعى(الأب)، «صورة إيمان بطريرك الأقباط جبرائيل»، مجلة المشرق، بيروت، تشرين، 1904، ص881-882

[14]لمن يهمه الأمر في قراءة هذه الرسائل: راجع، «خطاب من بطريرك الأقباط غبريال الخادم»، مخطوط 1860 عربي، رقم الميكروفيلم 61815، درا الكتب المصرية، باب الخلق، القاهرة، وأيضًا راجع، أنطون رباط اليسوعى(الأب)، المرجع السابق، ص852-858، ص881-901، ص955-959، وأيضًا راجع، يوحنا كابس(الأنبا)، «لمحات تاريخية البابا الروماني اكليمنس الثامن(1592-1605) والبطريرك الاسكندري غبريال الثامن(1590-1601)»، مجلة صديق الكاهن، العددان 5، 6، مايو/ يونيو، 1957، ص138-159.

 

[15]راجع، أندراوس غطاس(الأنبا)، المرجع السابق، ص75-76

[16]راجع، أنطون ربّاط اليسوعي(الأب)، المرجع السابق، ص957-959.

[17]راجع، جاك تاجر(الدكتور)، المرجع السابق، ص199.

[18]راجع، وديع أبو الليف الفرنسيسكاني (الأب)، المرجع السابق، ص380.

[19]راجع، مكاريوس توفيق(الأب)، المرجع السابق، ص33.

[20] راجع، ميشيل يتيم ( المطران )، إغناطيوس ديك (الأرشيمندريت)، تاريخ الكنيسة الشرقية، لبنان، 41994، ص 351 – 352.

[21]راجع, الكسندروس إسكندر(الأنبا), المرجع السابق، ص63.

[22]راجع، أمير نصر، القديس العظيم مار مرقس الرسول بين كرسي الإسكندرية وكرسي روما، القاهرة،2000، ص63-64.

[23]راجع، يوحنا كابس(الأنبا)، «الأقباط الكاثوليك في مصر قبل عصر المعلم غالى»، مجلة صديق الكاهن، القاهرة، يونيو، 1976، ص49-50.

[24]راجع، بيشوي فوزي(الأب)،«مساعي الاتحاد بين الكنيسة الكاثوليكية والكنيسة القبطية الأرثوذكسية»، دليل إلى قراءة تاريخ الكنيسة، المجلد الثاني، بيروت، 1997، ص171-175

[25] راجع، ج. تروسين(الأب)، «لمحات تاريخية: المسيحية في مصر في الجيل الثامن عشر»، مجلة صديق الكاهن(2)، العدد الثامن، أكتوبر، 1950، القاهرة، ص232.

[26]راجع، أندراوس غطاس(الأنبا)، المرجع السابق، ص78-97.

[27]راجع، وديع أبو الليف الفرنسيسكانى(الأب)، المرجع السابق، ص383

[28] راجع، هنري عبد النور متي، «صفحات من تاريخ كنيستنا المصرية»، مجلة الصلاح(12: 20)، ديسمبر 1949، القاهرة، ص409.

[29] راجع، المرجع السابق، ص407و408.