st .pierre

إعداد مراسل الموقع من القاهرة – ناجى كامل

نقلا عن موقع ابونا

قال رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان، “لقد حان الوقت لأوروبا أن تتحرر من أغلال الرخاء السياسي والصحي والإنساني، وأن تتحدث عن الحقيقة بلغة مستقيمة في وصف الأحداث، وتحديد المخاطر التي تهددنا”.

وأضاف في افتتاح أول مؤتمر تعقده الحكومة المجرية لدعم المسيحيين المضطهدين، أن “تهجير المسيحيين في مناطق من الشرق الأوسط وإفريقيا هي جرائم ضد الشعب والمجتمعات التي تهدد قيمنا الأوروبية”. وقال أمام الوفود في بودابست: “على العالم أن يفهم أن ما هو عليه اليوم ليس أقل من مستقبل الطريقة الأوروبية في الحياة، وهويتنا”.

وقد تجمع أكثر من ثلاثمائة مشارك، من ثلاثين دولة، من بينهم قادة مسيحيون وممثلون عن مراكز الفكر والجمعيات الخيرية، للمشاركة في مشاورات دولية حول اضطهاد المسيحيين، في مسعى منهم للحصول على إجابات ملائمة “لأزمة مهملة طال أمدها”.

وقال أوربان في خطابه إن “أربعة من خمسة أشخاص مضطهدين حول العالم هم مسيحيون. إن المسيحية هي الديانة الأكثر اضطهادًا في عالمنا اليوم، لكن وسائل الإعلام الدولية تعطي المسألة تغطية ضئيلة”، واصفًا أن “الخطر الأكبر” هو “الصمت وعدم الإكتراث”، و”لامبالاة أوروبا التي تنكر جذورها المسيحية”.

وتابع: “إن مصير ما يحدث في الشرق الأوسط، يجب أن تستذكره أوروبا لما قد يحدث لنا أيضًا”، “ففي الوقت الذي تتبع فيه الحكومات الأوروبية سياسة هجرة تسمح باستقبال متطرفين خطيرين، عندها سوف تتبدل ثقافة أوروبا وعرقها وهويتها المسيحية تمامًا في غضون أجيال قليلة”.

وقد أكدت المداخلات التي ألقيت خلال أعمال المتمر على مدار يومين (من 11 إلى 13 اكتوبر الحالي) على أن: المجتمعات المسيحية في الشرق الأوسط على وشك الإنقراض، على الغرب أن يظهر قدرًا كبيرًا من الاهتمام تجاه المسألة، الحاجة إلى تقديم معونة مباشرة للكنائس المتضررة حتى يتمكن المسيحيون من البقاء، وإعادة بناء منازلهم وحياتهم.