الاسم *
 البريد الإلكتروني *
 عنوان الموقع
 النص *
* إلزامي

أداة مضاد الـ Spam
الرجاء ادخل النص وعدد الجمع في الحقل المخصص قبل الضغط على زر دوّن.
captcha

(228)
(208) عبدة القديسة مريم العذراء
Fri, 21 August 2015 18:34:22 +0000
email

كلمات ترنيمة انت شفيعتنا يا مريم - بقلمي

انت شفيعتنا يا مريم عند الاله الاعظم
ما لنا سواك يشفع عند يسوع المكرم

رب السماء والبشر سره منك قد ظهر
فيك حل الاله خالق الاكوان والبشر

فيك يا ابنة الله الاب الرب يسوع تجسد
بقوة روحه القدوس اخذ منك دمه والجسد

حملت الرب الاله وهو حامل الكون بكلمة قدرته
ارضعته من حليبك وهو يقوت كل خلائقه

كسيته باقمطة وهو يكسينا كلنا
ربيته واعتنيتي به وهو يسهر علينا ويعتني بنا

فيا امنا كلنا اذكرينا عند ابنك يسوع
ولا تنسينا في صلواتك امامه واشفعي فينا عنده

(207) نيروز محمد رافت على
Wed, 1 April 2015 09:01:38 +0000
email

لدى مشكله ارجو مقابله مسؤال من الكنيسه حيث ان المشكله تتعلق بنجلى
ارجو تديد موعد مع اعتبار الأمر على درجه من الأهميه
و تفضلوا بقبول وافر الإحترام و التقدير
موبيل 01114727228 ----- 01012777376


(206) Nthychiecwex
Thu, 22 January 2015 13:30:05 +0000
url  email

You're the grattese! JMHO

(205) Joshua Massatt
Wed, 21 January 2015 16:17:41 +0000
email

I'm an American journalist working with the Franciscan Friars of the Immaculate. I would just like to know if the Zeitoun apparitions of Mary from 1968 are approved by the Catholic Church.

(204) Eka
Wed, 21 January 2015 00:06:41 +0000
url  email

Never seen a betetr post! ICOCBW

(203) Open
Mon, 19 January 2015 09:34:48 +0000
url  email

Ennhlitenigg the world, one helpful article at a time.

(202) morris bernaba
Wed, 7 January 2015 13:08:04 +0000
email

مقدمة :
منذ فترة تلح على فتح هذا الموضوع بشكل عام لما فيه خطورة تسبب بعد المؤمنين عن الايمان المورث من ابائنا وعندما اجد نفسي اتحدث مع المقربين بان الافكار التى تبثها تلك الجماعات اهاجم بالتعصب وعدم قبول الاخر وتفتيت كنيسة المسيح ودائما اجد الدفاع عن هذه الجماعات انها تصلى وتحفظ الكتاب المقدس ولا تتحدث عن عقائد الذى هى السبب فى انقسامات الكنيسة وان اتباع هذه الجماعات ما يميزهم هو التزامهم بالكتاب فى كل تعاملتهم الاخلاقية والحوارات دائما الاية بالانجيل جاهزة .
والحقيقة انا لاامانع فى حفظ الكتاب ومداومة الصلاه ولا التعامل مع الاخرين بتعاليم الكتاب ..؟ ولكن مايؤرقنى هو المفهوم المغلوط عن القضايا الايمانية ( العقيدة) فان هذه الجماعات ان لم تتحدث عن عقائد الكنائس التقليدية ( الكاثوليكية والارذوكسية ) ولكن هناك مفاهيم تبثها تلك الجماعات ما يهدم اساسا هذه العقائد دون ان يدرى من يشترك معهم وانا ارجع هذه الخطورة بسبب تقاعس كهنة الكنيسة عن تثقيف رعاياهم بعقائد كنيستهم فمن النادر ان تجد شاب عندة القدرة او العلم الصحيح اذا سؤل عن عقيدة كنيسته او عن طقوس كنيستة وما هى اهميتها او معناها ولذلك عندما يشترك هذا الشاب مع هذه الجماعات سرعان ما ينكر عقيدته لانه يجد الايمان اسهل لاتوجد طقوس لايلزم بالاعتراف للكاهن يصلى لله مباشرة لاحاجة الى وسيط ( شفاعة القديسين ) لاحاجة الى صيام ..الخ وان المسيح طلب الايمان فقط بان المسيح رب ومخلص وكل هذا يكفى وليس بحاجة للطقوس وخلافة .....
ومن ثم قررت ان اكتب خواطرى لعلى يمكن ان افيد الاخرين اوادعو كهانتنا ان يهتموا بتوضيح وتعميق المؤمنين بعقائد كنائسهم حتى اذا اشتركوا مع هذه الجماعات يستطيعوا التميز بين ما هو حقيقيى وما هو الباطل .
وفى النهاية انا لااريد ان احقر من مفاهيم او عقائد احد ولا انشر روح تعصب او تقسيم جسد المسيح بل اريد ان اجمع الجميع لايمان واحد ورجاء واحد لنكون جسد المسيح الكامل فنأخذ من بعض الاشياء الجميلة وننير لبعض نور الايمان ويحتفظ كل واحد بخصائصة التى تميزة فنفعل هذه ولا نترك تلك .

بقلم
موريس برنابا






مفاهيم تنسف عقائد الكنائس التقليدية
يتداول هذه الجماعات مفاهيم مختلفة وذلك سمعتها من الذين اشتركوا معهم فى مؤتمرات او انشطة بتحليل هذه المفاهيم مع مرور الوقت الى هدم كثير من العقائد للكنائس التقليدية والذى ورثوها من الاباء والمجامع الكنيسية وتعود بنا الى ازمنة الهرطقات ونحن لاندرى وادعى اننى استطيع او اوضح بعض هذه المفاهيم .
اول هذه المفاهيم – ان التحدث فى عقائد الكنائس يقسم جسد المسيح فإن اختلاف العقائد فى القرون الرابع والخامس كانت سبب فى انقسام الكنائس فجائت الجماعات البروتستنتية لتجميع المسيحين فى الصلاه ونبتعد عن الخلافات ....؟
لاادعى ان افهم كثيرا فى تاريخ نشأة الجماعات الانجيلية وبدايتها من مارتن لوثر الى الان ولكن فنحن نرى ان هذه الجماعات انقسمت الى تسميات مختلفة مثل الانجيليين والاخوة والمعمدنية وخلاص النفوس والسبتيين والخمسينية وشهود يهوة .... الخ ويذكر ان فى الولايات المتحدة وصلت الى 3000 جماعة وسؤال بسيط هلى جميعهم يجتمعوا الى تعليم واحد وايمان واحد كما اراد المسيح اه صحيح بانهم متفقون فى بعض الاشياء ولكنهم يختلفون ايضا فى بعض المفاهيم وتصنف بان هذه الفئة اقل اعتدالا والفئة الاخرى اكثر تطرفا وهكذا ....
وايضا فنجد كل قس اوشيخ فى هذه الكنائس يقول ويفسر الانجيل حسب ما يروم منه دون توحيد الايمان ولهذا وجد انة ضرورى لانشاء معهد اكليركي انجيلى لتعليم القساوسة لهذه الجماعات لعلهم يوحدوا المفاهيم ومن الخطأ ان نوحد هذة المفاهيم على جماعة بذاتها لانها ايضا تختلف بين جماعة وجماعة .
ثانى هذه المفاهيم – المسيح ازال الحاجز بيننا وبين الله وكشف لنا كل اسرار اللة لاتوجد اى سر بين الناس واللة فلماذا نطلق اسرار الكنيسة فليس لنا حاجة الي اسرار فالكتاب واضح .
وهذ المفهوم يضل لان الكنائس التقليدية تقول ان الاسرار هى فعل نعمة خاصة يعطيها اللة للانسان بصورة عجائبية لايستطيع الانسان من ذاته ان يحصل عليها ولكن باستحقاق المسيح فمثلا سر المعمودية هو فعل نعمة خاصة يسبغها الله فى الانسان ليصير ابنا للة وقد صنعها التلاميذ بامر من المسيح " اذهبوا بشروا كل الامم وعمدوهم باسم الاب والابن والروح القدس " . وايضا سر الزواج فكيف يصبح الاثنين واحدا ويكونوا شركاء الله فى الخلق فهى نعمة خاصة اعطاها اللة للانسان ..وكل هذه النعم اعطاها اللة للانسان بصورة خاصة ولم تتحدث الكنيسة عن اسرار معرفة اللة .
ثالث هذه المفاهيم – المسيح هو الوسيط الوحيد بيننا وبين الله فلا توجد حاجة لكهنوت او شفاعة فكل مانطلبه باسمة اياه يستجيب وهذا حقيقي وهذا ماتؤمن به الكنائس الاخرى فلماذا اذا لنا الحاجة الى كهنة يصلون بنا او قديسين نطلب منهم الشفاعة
هذين الموضوعين لهم مفاهيم كثيرة ساحاول ان افرد لهما بعض الصفحات لتوضيحهم ولكن هنا اوضح ان بالرغم من صحة بناء هذا المفهوم ولكنه يستعمل لنقض اسس تعاليم الكنائس التقليدية ويعطى للمؤمنين الشرعية للهروب من فروض الكنيسة .
رابع هذه المفاهيم – اننا لسنا بحاجة الى تريد صلوات محفوظة بشكل روتينى فالطقوس التى تردد بالكنائس ماهى الاطقوس محفوظة تؤدى بصورة روتينية فقط .
هناك بعض الحق فأن الرعاه بالكنائس مطالبون بتعليم المؤمنين بإن الصلوات بالكنيسة لها معانى عميقة لوتاملنا فيها ونشترك بالصلاه ليس لمجرد سميعة فلان تكون الطقوس هي صلاه روتينية او عادة ولكن كل مرة نشترك فيها بالقداس نتعلم معنى جديد نسعى الى معرفة حقيقية للة تنبع من عمق روحى وتوضيح ايضا ان الكنيسة تشجع الصلاه الارتجالية والصلاة الشخصية النابعة من ايمان حقيقى وليس من عاطفة قلبية وشجن كما تفعل الجماعات الاخرى .فكلما تمسكنا بإيماننا فهذا ينعكس على روحانية الصلاة .
خامس هذه المفاهيم – تكسير الخبز ذلك كما جاء بالكتاب هو للذكرى لموت المسيح فقط وبعض هذه الجماعات تقوم بكسر الخبز مرة كل شهر للايهام بانها تشترك مع الكنائس التقليدية ولكن الحقيقة هى بعيدة تماما عن الكنائس التقليدية .
الكنائس التقليدية تؤمن بسر التناول ( جسد ودم الرب ) لاتعترف هذه الجماعات بانه سر ( كسر الخبز) كما فعل المسيح مع التلاميذ لتذكرة المسيح .
الكنائس التقليدية تؤمن بان الاشتراك فى التناول المقدس هو اشتراك فى جسد المسيح السرى الذى هو رابطة الكنيسة ( ايمان واحد ورجاء واحد ومعمودية واحدة ) اما الجماعات الاخرى تشترك فى فعل تكسير الخبز دون رابطة واحدة ولكن فعل ظاهرى لا يعبر عن ايمان او جاء .
الكنائس التقليدية تؤمن بان الخبز والخمر يتحول الى جسد ودم المسيح الحقيقي القائم من الاموات والحى عن يمين الاب لا يجوز التقدم له الا باستحقاق طبقا لتعاليم القديس بولس اما الجماعات الاخرى لاتؤمن بتحول الخبز الى جسد المسيح ولكن هى صور لنتذكر موت المسيح فقط .
سادس هذه المفاهيم – ان اعترفتم بخطاياكم فهو امين وعادل ان يغفرها لكم وان دم المسيح يطهر من كل خطية واعترفوا بعضكم لبعض وبالتالى لاحاجة الى كاهن لنتعترف له بخطايانا لاحاجة لوجود سر التوبة يكفى ان تلجا الى الله ليمحو كل خطاياكم .
وهذا المفهوم من شكلة حقيقى ومتفق مع الكتاب المقدس ولكن قد تم اجتزاء بعض ايات الكتاب المقدس لرفض المفهوم المسيحي للتوبة ولتعاليم الكنائس التقليدية ولهذا المفهوم يحتاج الى تحليل مفصل لمعرفة حقيقة تعاليم الكنيسة .
وما سبق من ذكر بعض المفاهيم التى يتم غرزها فى نفوس المؤمنين وكلها تنقض تعاليم وإيمان الكنائس التقليدية وتعطى للمؤمنين التبرير لمخالفة ايمان وتعاليم الكنيسة وتعطى حرية لتعايش الايمان وفق هذه المفاهيم بعيدة عن دوشة العقائد والطقوس والاصوام ...الخ
ارجو ان اكون اوضحت خطورة هذه المفاهيم ولا اسميها تعاليم لانها مقتبسة من بعض ايات الكتاب ولا تعبر عن مفهوم الكتاب باكمله كما فهمة وعلمة اباء الكنيسة والمجامع المقدسة وهذا ما ساوضحة فى باقى المقال .

ظواهر تتناقض مع مفهوم هذه الجماعات
- قام مارتن لوثر بثورة على رجال الكنيسة الكاثوليكية ورفض الكهنوت ونشر تعاليمة لا وجود الى صورة الكاهن الذى يعلم او يكون وسيط بين الانسان واللة فقامت هذه الجماعات باطلاق شعار الخدام والشيخ والقس على كل من يتولى العظة.
اما الان فنرى وجود معاهد اكليريكية لتخريج القسوس ووجد القس المتفرغ للخدمة فى الجماعة والشيوخ ولهم الان زى رسمى يظهروا فى المناسبات الرسمية ورئيس للطائفة يعطى قرارات ملزمة فلانعرف لماذا وجود تصنيف فى الخدام مادام لايوجد كهنوت فيطلق على الجميع خدام ولكن فى الحقيقة لابد من تنظيم الامور داخل الكنيسة وايضا لابد ان نفرق بين الدعوات فكل واحد مدعو للرسالة باشكال مختلفة فمن هو مدعو لادارة شئون الكنيسة ومن هو مدعو لخدمة الكلمة ومن هو مدعو للتعليم ومن هو مدعو لتكوين اسرة مسيحية .... الخ فالدعوات هى من الله وعندما اراد اللة ان يكلم الانسان ارسل له الانبياء والمعلمين وكانوا بشرا مثلنا ولكنهم تكلموا بوحى من الرب منذ العهد القديم واقام الله رجال ليقدموا عن الشعب عبادتهم وذبائحهم ولنرجع الى كتاب العهد القديم فكيف اختار الله سبط لاوى لاقامة شعائر العبادة واختار هارون ومليكى صادق ونراهم يقدمون ذبائح الشعب للة وكيف ان اللة ارسل انبياءة لتقويم الشعب وكل هذا لنتعرف على الكاهن الاعظم هو المسيح كما اننا نقراء فى العهد الجديد ان المسيح اختص تلاميذة الاثنى عشر فقط بطلب الرعايا للشعب واعطاهم مفاتيح ملكوت السماوات وسلطان الحل والربط بالرغم من ان اتباع المسيح كانوا كثر ( يوم حلول الروح القدس فى العنصرة كانوا 120 ) فقد اختص المسيح الاثنى عشر ليكونوا نواه للمسيحية وقد فهم التلاميذ مغزى المسيح فعندما شنق يهوذا نفسة لما فعلة قام باقى التلاميذ باختيار بديلا عنه بالقرعة ونقراء فى سفر اعمال الرسل قيام التلاميذ بتعين اساقفة للكنيسة يقمون برعايتها وتعاليم اتباعها وعندما وجددت اختلافات فى احدى القضايا ( الختان ) اجتمعوا باورشليم ليدرسوا الامر وقام القديس بطرس ليحسم امر مهم يخص شئون الكنيسة وذلك من قبل السلطان الذى اعطاه المسيح للتلاميذ ولم يتركوا الامور كما يحلوا لكل تلميذ ولكنهم جميعا التزموا بما اقر به المجمع ونرى ايضا فى سفر اعمال الرسل بالرغم من وجود بعض الخلافات بين التلاميذ والقديس بولس فى شأن بعض القضايا ولكنهم جميعا ملتزمون بتنفيذ الوحى الالهى الذى اعطاه الرب على لسان وتعاليم كل منهم فلانجد فى تاريخهم ما يشتت الايمان وحتى القرن الرابع لانجد ما يعوق انتشار الكنيسة وقد تفهم الاباء الاولون بضرورة تنظيم الاكليروس فسمت الشمامسة والاساقفة والبطاركة واجتمع الاساقفة ليظهروا التعاليم الايمانية فى مجمع نيقية 325 لانهم فهموا ارادة المسيح ليكون الايمان واحد ورجاء واحد وكنيسة واحدة ورفض التعاليم المخالفة ومن المنطقى ان جميع الهرطقات اتت من مفاهيم خاطئة لتفسير الكتاب وقام الاباء بتوضح الحقائق وعلموها للاجيال لتثبت فى الايمان والذى يقراء التاريخ للكنائس الشرقية جيدا يجد ان انفصال هذه الكنائس فى المقام الاول كانت سياسية اكثر من انها خلافات عقائدية ولذلك نرى الان امكانية التوافق بين الكنائس التقليدية وان الايمان المشترك هو الذى يدعوا لذلك .
فالكهنوت هو امر الهى نابع من تعاليم العهد القديم وتعاليم المسيح ومن بعدة الرسل وايضا للرجال الذين اختارهم الرسل الى الاكليروس الحالى لكل كنيسة واخذا السلطان مباشرة من المسيح ليقوموا بخدمة الاسرار والتعليم والحفاظ على الايمان ولايكونا بديلا او وسيطا بين البشر واللة ولكن دورهم او يوصلوا الشعب لله .

- نرى هذا الجماعات ينكرون وجود وسيط بين الانسان واللة وبالتالى لاتوجد شفاعة للقديسين والعذراء مريم هى مجرد اناء جاء من خلالة المسيح وانتهى دورها والحقيقة لوقت قريب لم نكن نرى اي صور للعذراء فى بيوت اتباع هذه الديانات ولكن بدأنا نسمع فى الاونة الاخيرة من يقول ان دور العذراء كبير ولكن لانقدسها ونرى صور العذراء معلقة واتمنى ان اكون مخطىء اذا ارجع ذلك لجذب اتباع الكنائس التقليدية بوهمهم بانهم لايرفضون العذراء ونجد بعض الفرق لتلك الجماعات يرنمون للعذراء مما يخالف مفاهيم هذه الجماعات . ونجد تغيير فى الاناجيل لقصة البشارة بوصف العذراء بالمنعم عليها وليس بالممتلئة نعمة فى الترجمات الاخرى ولكل قارىء يجد هناك اختلاف جوهرى بالمعنى بين الاثنين . وكل هذه التعاليم تنفي وجود قديسين وشفاعة للقديسين .
وهنا يجب ان نوضح حقيقة دور العذراء مريم فى نمو الكنيسة ودور القديسين والشفاعة لاتنفى انه لاتوجد وساطة بين اللة والانسان ولعلى استطيع ان ارد على هذا التسائل.
الشفاعة وهي التوسط بين شخص وآخر. وهي دليل محبة الإنسان لأخيه الإنسان. كما أنها مؤسسة على أن معاملة الله للبشر معاملة ليست فردية فحسب، بل جماعية أيضاً. والصلاة الشفاعية قديمة قدم نوح"20وَبَنَى نُوحٌ مَذْبَحًا لِلرَّبِّ. وَأَخَذَ مِنْ كُلِّ الْبَهَائِمِ الطَّاهِرَةِ وَمِنْ كُلِّ الطُّيُورِ الطَّاهِرَةِ وَأَصْعَدَ مُحْرَقَاتٍ عَلَى الْمَذْبَحِ، 21فَتَنَسَّمَ الرَّبُّ رَائِحَةَ الرِّضَا. وَقَالَ الرَّبُّ فِي قَلْبِهِ: «لاَ أَعُودُ أَلْعَنُ الأَرْضَ أَيْضًا مِنْ أَجْلِ الإِنْسَانِ، لأَنَّ تَصَوُّرَ قَلْبِ الإِنْسَانِ شِرِّيرٌ مُنْذُ حَدَاثَتِهِ. وَلاَ أَعُودُ أَيْضًا أُمِيتُ كُلَّ حَيٍّ كَمَا فَعَلْتُ. 22مُدَّةَ كُلِّ أَيَّامِ الأَرْضِ: زَرْعٌ وَحَصَادٌ، وَبَرْدٌ وَحَرٌّ، وَصَيْفٌ وَشِتَاءٌ، وَنَهَارٌ وَلَيْلٌ، لاَ تَزَالُ»". ( تك 8: 20 و 22 )، وإبراهيم " ( تك 17: 18 و 23-33 )، وموسى ( خر 15: 25 ). وخليفة موسى الذي رفع صلواته كقاضي وكاهن ونبي هو صموئيل ( 1 صم 7: 5 و 8 ) وحياة المسيح مليئة بالصلوات الشفاعية. بل إن الصلاة الربانية تحمل روح الشفاعة في طلب الملكوت، ومغفرة ذنوب الآخرين. والصلاة الشفاعية يرفعها الإنسان لأجل صديق أو لأجل عدو ( مت 5: 44 ) أما الروح القدس فهو يشفع فينا ( رو 8: 26 ). أما المسيح في حياته الشخصية وموته على الصليب فهو شفيعنا، الذي ساقته شفاعته للموت على الصلب كفارة لخطايا البشرية.
وجميعنا نطلب الصلاة من اجل بعض فاذا كنا بعد بالجسد نصلى من اجل بعض فمابال اننا نطلب ايضا من الكنيسة المنتصرة ( القديسين ) ان يصلوا من اجلنا ايضا .
فنشترك معا الكنيسة المجاهدة بالارض والكنيسة المنتصرة بالسماء وهذا لاينفى دور المسيح الخلاصى وهو الشفيع لنا امام العرش الالهى لانه بموت المسيح رفع عنا خطايانا وباشتركنا معا للصلاة من اجل بعض نطلب من المسيح ان يعطينا النعمة سواء لامر الشفاء او لقضاء امر ما او لرفع الحزن ... الخ .
ولذا تفهمت الكنيسة منذ بدايتها دور العذراء مريم للشفاعة لنا عند ابنها فنقراء معجزة عرس قانا الجليل فالكاتب ذكر بوضوح طلب مريم العذراء من ابنها ان يحول الماء الى خمر نعم نعلم بان المسيح قادر على كل شىء فانه اقام الموتى بكلمته وايضا حول الماء الى خمر بكلمته والعذراء مريم كانت تثق فى ذلك لذلك طلبت من الخدام ان يفعلوا ما يأمرهم به فكان دور مريم ان دعت الخدام ليصنعوا ما يطلبه منهم ابنها الحبيب وهو الدور نفسة التى تقوم به العذراء فى كل ظهوراتها فى جميع انحاء العالم تدعو المؤمنين الى التوبة والرجوع لاطاعة ابنها الحبيب .
واهتمام الكنيسة بتكريم مريم العذراء لان ابنها طلب ذلك فاننا نرى العذراء بعد حلول الروح القدس عليها وعند زيارتها لنسبيتها اليصابات تردد فالتطوبنى جميع الاجيال لان القدير صنع بى عظائم واسمه قدوس ونرى ايضا المسيح يطلب من يوحنا ان يأخذ امه ويقول له هذه هى امك وكانه يدعو الجميع ان تكون مريم هى امهم وايضا لنعود الى سفر التكوين عندما تسببت المرأة الاولى حواء من خروج ادم من الجنة نسمع الوحى الالهى عندما يقول للحية رمز الشيطان سأجعل عداوة بينك وبين المرأة وبين نسلك ونسلها فهو يسحق رأسك وان ترصدين له عاقبة .فالمرأة الثانية سيولد منها الذى يقهر الشيطان وهو المسيح فاختيار الله مريم كان منذ فكر الله بارسال ابنة الى الارض لخلاص البشرية . لذلك تعى الكنائس بدور العذراء مريم فى سر التجسد والفداء . ونرى التاكيد على ذلك فى مجمع افسس لاعلان مريم هى ام اللة .




(201) Eicholt@hotmail.de
Sat, 6 December 2014 12:12:21 +0000
email

Ladies and Gentlemen !
I’m canonist and I’m searching the proper law of the catholic churches. I will thank you for sending me one copy.
Thank you very much and best regards
Bernd Eicholt

Mesdames ! Messieurs !
Je suis canoniste et je cherche le propre droit de l’église catholique. Pourriez-vous m’en envoyer une copy, s’il vous plait ?
Mercie. Cordialement
Bernd Eicholt


(200) Michael
Sat, 13 September 2014 00:59:25 +0000
email

احبائى فى المسيح انا انسان قبطى ارثوذكسي ولى بعض الاصدقاء اللبنانيين منهم المارونى ومنهم الروم الكاثوليك ومنهم الارثوذكس وبسبب صداقتى لهم تعرفت على اشخاص يقومون بنشر افكار غريبة جدا وقد لفتوا انتباهى فتابعت اصداراتهم المقروءة والمرئية وذهلت وفعجت مما يقومون بنشرة فهم لبنانيون قوميون جدا ووطنيون للغاية وهدفهم اعلاء شأن لبنان تاريخيا بشتى السبل ولكن هذة السبل فى الغالب لا اخلاقية بالمره.. هم يقومون اولا بتزوير كل ما لة صلة بالتاريخ سواء تاريخ مدنى او عقائدى وهم يقولون عن انفسهم انهم جنود المؤرخة اللبنانية مى المر وانا قرأت لها واكتشفت ان هذة السيدة هى من بدأت هذة الهرطقات منذ السبعينات .. الان وباختصار شديد هم يهدمون الكتاب المقدس رأسا على عقب ويشككون بمنتهى العجرفة فى العهد القديم خصوصا ., خرافاتهم وهرطقاتهم تعدت كافة الحدود الممكن تخيلها وهم فى الغالب يعتمدون فى نشر اكاذيبهم على اراء اناس لبنانيون وغربيون ملحدين وعلى سبيل المثال (يحاولون اثبات ان المسيح كان فينيقيا وان العذراء والقديس يوسف هم ايضا فينيقيون وليسوا يهودا والمسيح ليس من نسل يهوذا )
تفسيرات لا تعقل وامور خطيرة جدا والمصيبة انها تلقي شعبية كبيرة بلبنان وقد بدأوا فى الظهور الاعلامى على القنوات اللبنانية لنشر مهازلهم واحد منهم يدعى (كريم الكوسا) وهو مؤلف لكتاب (المسيح الفينيقي) من متابعتى لهؤلاء هم يجمعون كل اراء اناس ليسوا بعلماء على الاطلاق بل ملاحدة ومزيفين للتاريخ وينتقون من ارائهم ما يناسب هدفهم فى اعلاء شأن الحضارة الفينيقية وهذا عينة من اعمالهم ..
http://www.elloubnanioun.org/
يوجد بالموقع وصلة لصفحة الفيس بوك الخاصة بهم وستجدون كل الاسماء القائمة على هذة الاشياء هناك.
انا بعثت لكم خطابي هذا لانى اعلم غيرة الكنيسة الكاثوليكية على الايمان المسيحى القويم والفاتيكان لة الكلمة العليا على مسيحيو لبنان ارجوكم تدخلوا فى الامر قبل ان يستفحل فانا لم اجد من يساعدنى فى نقل هذة المصيبة للفاتيكان غير احبائى واخوتى كاثوليك مصر ارجو الاهتمام وشكرا وسلام المسيح الهنا معكم ومع الحبر الاعظم

(199) Saintmaryslave
Thu, 14 August 2014 18:36:19 +0000
email

مقالة روحية بعنوان محبة الله لك ثابتة لا تتغير

الله يحبك محبة ابدية ومحبته لك ثابتة لا تتغير اي بمعنى لا تستطيع ان تجعله يحبك اكثر بعملك الاعمال الصالحة اة ان تجعله يحبك اقل من السابق لاقترافك اعمال تحزن قلبه القدوس اي الخطايا لان محبته لكل واحد منا نحن خلائقه تبقى ثابتة اذ خطبنا لنفسه عروسا له اذ لا يمكنك ان تتخيل مقدار محبته لك اذ قد قال الله لذتي في الانسان لانك فلذة كبده ولؤلؤة ثمينة وحجر كريم بالنسبة له لانك خليقته هو جبلك بكلتا يديه اذ استطيع القول ان الله متيم بك ويعشقك عشقا اذ جعلك ابنا له ان امنت به وسلمت له حياتك ليكون هو راسها وغايتها وهدفها الرئيس مجد اسمه القدوس وغايتها ملكوته الابدي