letteracopta2

بشأن معبده الخاص

 

«ما احقر التلاميذ واكتر خطايا من جميعهم من اب المراحم الذي بيده المفاتيح الملكوتيه الكلي الطوبآء والقداسة

الاول منح غفران عند الموت ليّ والي اخي وعيالنا بعدي الي رابع درجة

الثاني منح غفران لمن يتناول في يوم عيد الابآء ابراهيم واسحق ويعقوب الجاري عندنا في 28مسري الموافق 2ستنبره بمآ ان اسمي اسحق اصلاً صرت مختصًا بهذا العيد

الثالث ارجوا من قدسكم تفرضوا علي تلميدكم واخيه واهل منازلنا حسنتًا مآء أؤ عيادةً مآء حيث كل مره اقدم دلك اكسب غفرانًا مآء كما يحسن وينعم قدسكم

الرابع تتبيت الكبيله المعموله مني بمنزلي لاعذار معده ولبعض اشخاص بمنزلي لم يمكنهم التوجه الكنيسه ومنح غفران علي دلك والامر في ذلك والادقات مفوض لقدسكم كما يحسن

لديكم والعذر ان سمحتوا يعرض لديكم من تلميدكم الاب رفاييل وموجود في الكبيله دورة الصليب كل مره يعمل ذلك وبالخصوص نربح الغفران فحين مسكت القلم افتكرت كترت خطاياي والكتير يحتاج الي رحمه كتير فمن ذلك غاب عقلي ولم صرت افهم اطلب شيًا لتقل خطاياي فتركت كل طلبتي الي حنؤ رحمتك ومآء تمنحوه يفوق عن مطلوبي ولم ليّ سوي يا رب غير مستحق بل قول كلمه فابري بكليتي» وترجمة النص المرسل باللغة الايطالية إلى اللغة العربية :

«ملاحظة في ما يرغب من تقوى قداستكم، الذي بيده مفاتيح الجنة، عبده أكبر الخاطئين: الغفران الكامل عند الوفاة، لي ولأخي وعائلتينا حتى الجيل الرابع. الغفران الكامل لمن يعترف ويتناول يوم الآباء القديسين إبراهيم واسحق ويعقوب، علما بأن العيد الأخير يقع في 28مسري، أيّ في 2سبتمبر، وبسبب ذلك أنّي أدعي اسحق وأحتفل بهذا العيد. ألتمس من قداستكم أن تمنحني، أنا وأخي وعائلتينا، عملاً صالحاً نستطيع، بفضل القيام به، أنّ نربح الغفران الذي تحدّده قداستكم. تثبيت معبد قائم في منزلي لعدّة أسباب، فإنّ كثيرين منّا لا يستطيعون الذهاب إلي الكنيسة، وغفراناً للمعبد، كما تراه قداستكم. وإنّ أردتم أن تعرفوا سبب ذلك، فإن تلميذكم الكاهن روفائيل بسكي يطلعكم عليه. وفي معبدنا درب الصليب، يمنح، كلّ مرة نقوم به، غفراناً كاملاً. ما إنّ تناولت القلم ختى ذكرت خطاياي الكبيرة، ولكن الخطايا الكبيرة تتطلب رحمة عظيمة، وفيما أنا أفكر في ذلك، فقدت صوابي ولم أعد أعرف ماذا عليّ أنّ أطلبه بسبب خطاياي الكبيرة، وأسلمت جميع مطالبي إلى تقواكم. هذا وإنّ رحمتكم ستمنحني أكثر مما أطلبه، ولا أستطيع إلا أن أقول: ربّي، لست مستحقًا، ولكن قل كلمة واحدة فتشفي نفسي. وهذا ما أنتظره من نعمتكم» تحريرًا في القاهرة في يوم 27 أكتوبر 1806، غالي سرجيوس وأخوه فرنسيس.

راجي تمام هذا الرجا ولد بغير استحقاق مقبل مواطي الأقدام الكلية القداسة اسحق الملقب غالي سرجيوس وفرنسيس أخيه (الختم).

بنعمة الله

أخوكم الأب إسطفانوس دانيال جرجس عبد المسيح

خادم مذبح الله بالقطنة والأغانة – طما – سوهاج

stfanos2@yahoo.com