Visita.Egitto2

تترقب مصر وصول رجل المحبة والسلام، بابا روما فرانسيس خلال يومى ٢٨و ٢٩ من شهر أبريل الجارى، وذلك وسط ترتيبات عديدة للزيارة التاريخية والأولى منذ توليه مسئولية الكنيسة الكاثوليكية في العالم.

غسل الأرجل
عرف «فرانسيس» بالرجل الذي يولى اهتمامًا بالغا بإرثاء السلام، وعاشق الفقراء وذوى الإعاقة، نظرًا لمداعبته الفقراء وتقبيله أقدام المرضي وغسل أرجل المواطنين دون النظر لديانتهم، واحتوائه للجميع.

مؤتمر اليوم
وفى السياق ذاته، نظمت اللجنة المشرفة على الزيارة ظهر اليوم مؤتمرا صحفيا بمقر بطريركية الأقباط الكاثوليك بكوبري القبة، بحضور الأنبا عمانوئيل رئيس اللجنة المنظمة للزيارة، و الأب هانى باخوم وكيل بطريركية الكاثوليك، والأب رفيق جريش المتحدث باسم الكنيسة الكاثوليك.

زيارة تاريخية
وبدأت فعاليات المؤتمر بترحيب الأب هانى باخوم، وكيل البطريركية بالحضور، وقال: “إن زيارة البابا فرانسيس تاريخية للقاهرة، ولزم الهدوء للحضور بالقاعة لأنها تعكس صورة مصر أمام العالم”.

لقاءات سياسية
وأضاف أن بابا الفاتيكان يحل ضيفا على مصر حاملا السلام للاقتراب ويتخللها لقاءات سياسية ورعوية.

ومن جانبه، قال الأنبا عمانوئيل عياد، مطران الأقصر للأقباط الأرثوذكس، ورئيس اللجنة المنظمة لزيارة بابا الفاتيكان للقاهرة، إن البابا فرانسيس يولى معزة خاصة للصحفيين ورجال الإعلام، مشيرًا إلى أن زيارته لها أبعاد عديدة أولها أن علاقة الفاتيكان مع مصر لها تاريخ عريق، ونحتفل العام الحالى بالعام السبعين على مرور العلاقات الدبلوماسية مع مصر.

رد الزيارة
وأضاف خلال كلمته بالمؤتمر الصحفى المنعقد، أن الزيارة لها أبعاد عديدة ولا سيما أنها رد للزيارة التي قام بها الرئيس السيسي والبابا تواضروس والشيخ الطيب.

دعم وتشجيع
وأكد أهمية الزيارة من الناحية الرعوية، مشيرًا إلى أن البابا فرانسيس رأس الكنيسة الكاثوليكية وقاد زيارات لتشجيع الكنيسة على دورها البناء بمصر بكل مؤسساتها صحية وتعليمية وخاصة دعم الذين يعانون من الفقر.

الحوار الدينى
وأشار إلى أن علاقة الفاتيكان مع العالم الإسلامي عامة والأزهر خاصة وطيدة، والجميع يعلم التوافق في الرؤى والتآخى، وتجلى في زيارة شيخ الأزهر للفاتيكان، وأهمية تواصل العلاقات مع الأزهر.

العلاقة مع الأرثوذكسية
أكد أن العلاقة بين الكنيسة الكاثوليكية والأرثوذكسية حميمة للغاية، مستشهدا بأن أول خروج للبابا تواضروس خارج مصر بعد توليه الباباوية كانت لزيارة بابا روما تزامنا مع ذكري مرور أربعين عاما على زيارة البابا شنودة للبابا يوحنا بولس.

زيارة سلام
وشدد على أن زيارة بابا روما لمصر رسالة للعالم أجمع بأننا بلد مستقر وآمن ويشهد تعايشا سلميا مما يمحو ما يقال من أمور مغلوطة.

٢٦ ساعة زيارة
قال: “إن زيارة البابا ٢٦ ساعة للقاهرة على مدى يومى ٢٨و٢٩ أبريل، وخلالها سيقام مؤتمر السلام بين الأديان؛ ولفت إلى أن ضيق الوقت لا يسمح بلقاء ذوى الإعاقة الذين يحرص البابا عليهم دائما”.

مؤتمر السلام
وأوضح خلال كلمته بالمؤتمر الصحفى المنعقد ببطريركية الكاثوليك بكوبري القبة، أن مؤتمر السلام تحدد تزامنًا مع زيارة فرانسيس، ويشاركه ممثلو الأديان، ولذا عنوان زيارة بابا الفاتيكان: بابا السلام في أرض السلام”.

وأشار إلى تنظيم لقاء السبت ٢٩ أبريل، وصلاة مسكونية في الكاتدرائية بالعباسية ويحضرها ممثلو الكنائس ورؤساء مجلس كنائس مصر.

البروتوكولات تتبع
ورد الأنبا عمانوئيل، مطران الأقصر للكاثوليك، ورئيس لجنة تنظيم زيارة بابا الفاتيكان للقاهرة على تساؤلات الصحفيين حول إمكانية استقبال الرئيس لبابا الفاتيكان، قائلا: “إن الأمور المتعلقة بالبروتوكولات لا نعلق عليها لأنها ستطبق”.
وقال خلال المؤتمر الصحفى ببطريركية الكاثوليك، إن لقاء بابا الفاتيكان ورؤساء الكنائس غير مسئولين بمناقشة قضايا لاهوتية، بينما للصلاة ونشر السلام.

حادث ريجيني
وعلق على حادث ريجيني، قائلا: «إن الحادث يؤلمنا جميعا، خاصة ونحن والدولة نعمل كل جهد من أجل هذه القضية، وقدمت السلطات المصرية قصارى جهدها لتحقيق العدالة والشفافية».

السياحة والزيارة
وردا على دور الزيارة في عودة السياحة، قال: “إن شعب مصر مضياف ونرحب بالجميع والعيد الماضي زارنى قرابة ٣٠ شخصا إيطاليا وكانت رسالة للشعب الايطالي لما تربطنا علاقات دبلوماسية وشعبية تاريخية”.
ونوه بأن زيارة البابا رعوية وفى مضمونها رسالة للجميع ولن تتطرق لمناقشة عودة السياحة أو ما شابه.

البروتوكول والانتظار
بخصوص انتظار الرئيس، فذكر أن هناك بروتوكولات ستوقع.

وعن وضع المسيحيين بمصر، قال: “نطمن الشعب الأيطالي ولا داعى للقلق، ولاسيما بأن مسيحي مصر يعيشون ما يعيشه سائر المجتمع المصري”.

وتابع: «خلال الثورة الأولى في ٢٥ يناير تحفز البعض مسيحيون ومسلمون للهجرة نظرا للقلق، وبعد ثورة يونيو عاد الكثيرون لمصر لأنها بلده وأهله وناسه وأصدقاؤه».

عدد الكاثوليك
وبسؤاله عن أعداد الكاثوليك في مصر، قال إنه ليس من أدوار للكنيسة، بل الحكومة.
هذا الخبر منقول من : موقع فيتو