بقلم روبير شعيب

كوتونو، الأحد 20 نوفمبر 2011 (ZENIT.org).

 زار البابا بندكتس السادس عشر أمس السبت بازيليك سيدة الحبل بلا دنس في أويداه حيث وقع الإرشاد الرسولي ما بعد السينودس "موهبة إفريقيا".

وجه البابا خلال الحدث الذي يقع ضمن زيارته إلى بينين كلمة إلى الأساقفة والكهنة والمؤمنين عبر فيها عن أهمية توقيع الإرشاد الرسولي الذي يشكل ختام الاحتفال بسينودس الأساقفة لأجل إفريقيا، والذي "أعطى – على حد تعبير البابا – زخمًا لكل الكنيسة الكاثوليكية في إفريقيا، إذ صلت وتأملت وناقشت مواضيع المصالحة، العدالة والسلام".

كما وكان السينودس "فرصة لتعزيز الوحدة بين البابا والأساقفة، بين الكنيسة الجامعة والكنائس الخاصة في إفريقيا".

هذا وذكر بندكتس السادس عشر في معرض حديثه بأعمال سينودس الأساقفة الثاني الخاص بإفريقيا، والذي صدر في ختامه إرشادًا رسوليًا للبابا يوحنا بولس الثاني بعنوان "الكنيسة في إفريقيا". واعتبر البابا بندكتس أن هذا الإرشاد شدد على أهمية وضرورة التبشير في القارة الإفريقية، والذي لا يمكن فصله عن تعزيز الواقع البشري.

وأشار البابا بشكل خاص إلى الاهتمام الذي تم تكريسه للعائلة، والذي حمل "الكثير من الثمار الروحية للكنيسة الكاثوليكية ولعمل التبشير والتعزيز البشري للمجتمع الإفريقي بكليته".

في هذا الإطار ذكّر الأب الأقدس أن الكنيسة الكاثوليكية منفتحة للتعاون مع كل عناصر المجتمع، بشكل خاص ممثلي الكنائس والجماعات المسحيية الأخرى، كما ومع ممثلي الأديان الأخرى، خصوصًا الأديان التقليدية والإسلام.

وفي الختام دعا البابا إفريقيا إلى الثقة بالرب قائلاً: "إفريقيا، يا أرض العنصرة الجديدة، ثقي بالله! وإذ يحييكِ روح يسوع المسيح القائم من الموت، كوني عائلة الله الكبيرة، وولدي أبناءك وبناتك، كعاملين للمصالحة، السلام والعدالة! إفريقيا، أنت بشرى سارة للكنيسة، صيري كذلك بالنسبة للعالم بأسره".