وعلى العائلات أن تبني في بيوتها كنائس بيتية أصيلة

 

 

بقلم روبير شعيب

كوتونو، الأحد 20 نوفمبر 2011 (ZENIT.org).

 زار بندكتس السادس عشر إكليكيرية سان غال في أويداه (بنين) نهار السبت 19 نوفمبر 2011، وذلك ضمن زيارته الرسولية إلى الدولة التي بدأت نهار الجمعة 18 نوفمبر.

الكهنة

التقى البابا بالكهنة، الإكليريكيين، الرهبان والراهبات ووجه كلمة إلى كل منهم بدءًا بالكهنة، إذ قال: "أيها الكهنة الأعزاء، إن مسؤولية تعزيز السلام، العدالة والمصالحة، تتعلق بكم بشكل خاص. فبفضل الدرجات التي نلتموها والأسرار التي تحتفلون بها أنتم مدعوون لكي تكونوا رجال شركة".

"كما أن البلور لا يحبس النور، بل يشع به، كذلك يجب على الكاهن أن يشع بما يحتفل به وبما يتلقاه. لذا أشجعكم أن تجعلوا المسيح يشع في حياتكم بفضل شركة صادقة مع الأسقف، ومحبة حقيقية نحو إخوتكم، واهتمام عميق بكل معمد، وانتباه كبير لكل شخص".

المكرسون

ثم قال للرهبان والراهبات، المنتمين إلى جماعات ذات حياة عملية أو تأملية: "إن الحياة المكرسة هي اتباع جذري ليسوع. فليحملكم خياركم اللامشروط للمسيح إلى حب بلا حدود للقريب!".

وتحدث عن النذور الرهبانية فقال: "إن الفقر والطاعة والعفة يعمقان فيكم العطش إلى الله والجوع إلى كلمته، وإذ تنمي هذه تضحي فيكم عطشًا لكي تخدموا القريب المحروم من العدالة، السلام والصالحة".

الإكليريكيون

هذا وحض البابا الإكليريكيين على أن يتتلمذوا في مدرسة يسوع المسيح لكي يحوزوا الفضائل التي تؤهلهم إلى عيش كهنوت الخدمة كوسيلة للتقديس.

وأضاف: "من دون منطق القداسة، ما الخدمة الكهنوتية إلا مجرد عمل اجتماعي. إن نوعية حياتكم المستقبلية تعتمد على نوعية علاقتكم الشخصية بالله في يسوع المسيح، كما وتعتمد على تضحياتكم، على انخراطكم الفرح في متطلبات تنشئتكم الحالية".

العلمانيون

ثم ذكر البابا العلمانيين بأنهم مدعوون لكي "يكونوا ملح الأرض ونور العالم" ولذا دعاهم لكي يجددوا الالتزام بالعدالة، السلام والمصالحة، لافتًا إلى أن هذا الأمر يتطلب "إيمانا بالعائلة المبنية بحسب مشروع الله وبالأمانة لجوهر الزواج المسيحي".

وتابع: "هذا الأمر يتطلب من عائلاتكم أن تكون ’كنائس بيتية‘ أصيلة".

وأضاف: "من خلال إحلال الحب والغفران في عائلاتكم، تستطيعون أن تسهموا ببناء كنيسة جميلة وقوية، وتحملون إلى عدالة وسلام أكبر في المجتمع بأسره".

وختم البابا خطابه حاضًا الجميع إلى عيش "إيمان أصيل وحي، كركيزة لا تتزعزع لحياة مسيحية مقدسة في خدمة بناء مجتمع وعالم جديد".