حوار صحفي مع الأب د. يوأنس لحظي جيد

الأب يوأنس سكرتير بابا الفاتيكان:

نحن مع المواطنة و حقوق الإنسان ولا نخاف من الإخوان

الأثنين، 9 يونيو 2008 – 18:33

\"الأب

الأب الدكتور يوأنس لحظى جيد تصوير سامى وهيب

حاوره جمال جرجس المزاحم

الأب الدكتور يوأنس لحظى جيد، أول سكرتير مصرى لسفارة دولة الفاتيكان، قام باختياره البابا بندكت السادس عشر سكرتيراً دبلوماسياً لجمهورية الكونجو والجابون، بعد أن حصل على الدكتوراه فى القانون الكنسى بكلية اللاهوت بالكنيسة الكاثوليكية.
الأب يوأنس واحد من المقربين لبابا الفاتيكان. رغم صغر سنه ـ ما زال فى العقد الثالث من عمره ـ لكنه يتميز بعلاقاته الدبلوماسية الواسعة وارتباطه بالعديد من الشخصيات السياسية.
اليوم السابع كان لها معه هذا الحوار أثناء زيارته الأخيرة لمصر.

لماذا لم يزر البابا بنديكت السادس مصر حتى الآن؟
لا أظن أن مصر دعت قداسة البابا بشكل رسمى لزيارتها، ولا أظن أن قداسته سيرفض. ولكن الأمر متعلق بأمور أخرى كثيرة مثل برنامج قداسته واختيار الظروف الروحية والاجتماعية والسياسية المؤاتية.

هل لهذا الأمر علاقة بما أثارته الوثيقة التى تتهم الكنائس الشرقية بالخروج على المسيحية؟
هذا الكلام لا أساس له من الصحة، فلم يخرج عن الفاتيكان أى وثيقة تكفر أى أحد أو أى كنيسة. ولا يجب الوقوع فى فخ الفرقعات الإعلامية التى غالباً ما تكون فارغة من أى حقيقة تاريخية أو علمية. فالفاتيكان بوزنه العالمى الكبير لا يمكن أن يقع فى هذه المهاترات ولا يمكن له أن يحيد عن نهج المحبة واحترام الآخرين.

لكن هذه الوثيقة صدرت بالفعل وأثارت العديد من ردود الأفعال من قبل الكنيسة المصرية؟
أنت تقصد وثيقة مجمع انتشار الإيمان وهى لم تكفر أحد ولم تقل مطلقا هذا الكلام، بل إنها توضح أنه بحسب الإيمان المسيحى وبحسب "قانون الإيمان"، فإن الكنيسة يجب أن يتوفر بها أربعة شروط: أن تكون واحدة وجامعة ومقدسة ورسولية، وهذه الشروط مجتمعة لا توجد إلا فى الكنيسة الكاثوليكية. كما أكدت الوثيقة بأن الكنائس الأرثوذكسية هى كنائس تتمتع بالخلافة الرسولية وبالأسرار المقدسة ومن ثمّ تحظى بأهم ما يجعل من جماعة كنيسة. وكانت الوثيقة موجهة للكاثوليك فقط لتعريف المفهوم الكاثوليكى لكلمة "كنيسة". وقد وقع الكثيرون للأسف فى فخ الإعلام بدون حتى قراءة الوثيقة. وهى مترجمة إلى اللغة العربية على موقع كنيسة الإسكندرية القبطى الكاثوليكى.

هناك اتهامات بأن البابا بنديكت يقف خلف عمليات التبشير الكاثوليكى فى مصر؟
هذا الكلام لا أساس له من الصحة لأن "الكثلكة" موجودة فى مصر قبل تولى قداسته البابوية. فالقديس مرقس كان تلميذاً للقديس بطرس الذى أسس كنيسة روما، وبالتالى فالعلاقة بين الكنيستين قديمة قدم تأسيسهما.والكنيسة الكاثوليكية بمصر تسمى "كنيسة الأقباط الكاثوليك"، فكونها قبطية، أى مصرية، يسبق كونها كاثوليكية، ولن أبالغ إن قلت إن الواحدة تكتمل بالأخرى بدون أدنى تناقض.

يعنى هذه المهمات موجودة بالفعل؟
قال السيد المسيح لتلاميذه: "اذهبوا وبشروا جميع الأمم وعمدوهم باسم الأب والابن والروح القدس"، فالتبشير طبيعة الدين المسيحى كما هو طبيعة أى دين آخر.

لكن المهمات التبشيرية تثير الهواجس الطائفية خصوصاً بين المسلمين والمسيحيين؟
الكاردينال جان لوى توران، رئيس المجلس الحبرى للحوار بين الأديان، قال إن "الهوية هى الشرط الأول لحوار فعّال. أن نعرف من نحن، ونعرف ما نؤمن به". فالتبشير لا يتعارض مع حوار الأديان لأن هدف الحوار هو الوصول إلى معرفة متبادلة وإلى عيش سلمى تحترم فيه حقوق وواجبات كل طرف. والمسيحية منذ ظهورها لم تفرض نفسها على أحد وهى لا تطلب سوى أن تعامل بالمثل أيضاً.

التعميد العلنى لمجدى علام أثار ردود أفعال كبيرة فى المنطقة، ووصفه البعض بالاستفزاز المتعمد.. ما تعليقك؟
مجدى علام شخصية عامة وله مسيرة هامة فى إيطاليا، وغير صحيح أن قبول تعميده على يد البابا هو محاولة لاستفزاز أى أحد. فقد تم تعميد الرجل ضمن خمسة أفراد من ديانات مختلفة ومن جنسيات مختلفة وهو أمر طبيعى يحدث مرتين كل عام. والتعميد تم بناء على طلب علام نفسه ولم يجبره أحد على ذلك.

لكن البابا يختار بنفسه من يعمدهم فلماذا وقع اختياره على علام؟
كما ذكرت لك، مجدى علام شخصية عامة و كان يرغب فى أن يتعمد علنا.ً
البعض يرى أن اختيارات البابا لمن يعمدهم مرتبطة برسائل معينة يرغب فى توجيهها؟
لا صحة لهذا الكلام. فالكنيسة الكاثوليكية تفتح أبوابها لأى أحد يرغب فى التعميد.

الكنيسة الكاثوليكية ترفع شعار حوار الأديان منذ فترة طويلة. فماذا يتم فى هذا الشأن عملياً؟
الكنيسة الكاثوليكية كانت أول من حاول تطبيق فكرة الحوار مع المختلفين فى العقيدة والدين والثقافة تطبيقا عمليا، والحوار مسيرة لا تعرف نقطة انتهاء بل نقاط لقاء وتعارف. وبالتأكيد أن كل هذه السنين قد أفادت الكنيسة الكاثوليكية فى التعرف على الآخر، وأتمنى أن تكون قد أفادت الآخرين فى التعرف عليها.

هل دعاوى الطائفية التى تظهر من وقت لآخر مرتبطة بتغير فى طبائع المصريين.. أم أن هناك اضطهاداً واقعاً على المسيحيين فى مصر؟
تمر مصر فى السنوات الأخيرة ببعض الأزمات الاقتصادية، وقد انعكس هذا على طباع المصريين جميعا. فأصبحوا أكثر عصبية وتشنجا وأقل رغبة فى الحوار والهدوء. فالكل يعانى والكل يبحث عن "كبش فداء"، وهى ظروف نتمنى أن تنتهى قريبا ليعود للمصرى ابتسامته وروحه الفكاهية. لكن ذلك لا ينسينا أن مصر بقيت على طول التاريخ مثالا للتعايش بين الأقباط والمسلمين، كما أن المسلمين وهم أكثرية يعانون من مشاكل. فأنا لا أحبذ استخدام عبارة "اضطهاد" لأنها كلمة تضر أكثر مما تنفع ولا تعكس حقيقة الأمور.

هناك من يرى مبالغة فى مطالب الأقباط؟
لا أظن ذلك. فحين يطالب الأقباط بالحصول على مواطنة كاملة وعلى نفس الحقوق والواجبات التى يتمتع بها أى مصرى غير مسيحى لا تكون مطالب مبالغاً بها. فدولة القانون هى التى يجب أن تحكم الجميع بدون النظر للعرق أو الدين أو اللون أو اللغة كما يؤكد الدستور المصرى العريق.

يتصدر الأقباط الأرثوذكس واجهة مطالب المسيحيين فى مصر عامة، فلماذا؟
لأنهم الأكثر عدداً.

ما عدد الأقباط الكاثوليك فى مصر؟
لا يتجاوز عددهم 200 ألف، وهو عدد قليل إن نظرنا إلى التعداد العام للمصريين أو حتى للأقباط.

هل يعنى ذلك أن دورهم غير مؤثر؟
أنا لم أقل ذلك.

نعم، ولكن أطرح سؤالى على خلفية أن العدد قليل؟
نعم هو قليل، لكنه مؤثر جدا فى المجتمع المصرى إن نظرنا إلى دور الرهبانيات والمستشفيات والمدارس والمعاهد الكاثوليكية.

ما هى علاقة الكنيسة الكاثوليكية بالطوائف المسيحية الأخرى فى مصر؟
علاقة طيبة جدا، فكل الطوائف فى مصر تعرف معرفة اليقين أن ما يجمعها أكثر مما يفرقها ويكفى أنها تتجمع وتحيا فى نفس الوطن وفى نفس الإيمان.

لكن الاختلافات العقائدية بين الطوائف أصبحت مصدراً للخلاف؟
لو نظرنا للاختلافات العقائدية على أنها سبب شقاق تحولت إلى حواجز وسدود وإن نظرنا إليها على أنها سبب غنى و تنوع، تحولت إلى سبب بركة وغنى، ولهذا فالكنيسة الكاثوليكية قد اختارت النظر فيما يجمع ويبحث الاختلافات انطلاقا من أسبابها التاريخية والدينية والثقافية كمصدر غنى ومادة حوار.

يتردد أن الكنيسة الكاثوليكية تخطف أبناء الكنائس الأخرى، وخاصة من الطائفة الأرثوذكسية؟
هذا أمر لا أساس له من الصحة، ولا أستطيع أن أقول لك سوى أنه على المتهم إثبات تهمته، فكلمة خطف هى كلمة بغيضة ولا أظن أبدا أنها تليق بأى جماعة أو كنيسة.

قانون الأحوال الشخصية الموحد الذى وقعت عليه الكنيسة الكاثوليكية ما الذى يقف أمام إصداره رسمياً حتى الآن؟
هذا السؤال يجب أن يوجه لمجلس الشعب، ولا أعرف من المستفيد من تعطيله.

تردد مؤخراً عزم الكنيسة الكاثوليكية إنشاء جامعة مسيحية فى مصر.. فهل وافق الأنبا بنديكت على إنشاء الجامعة؟
البابا لم يوافق على إنشاء الجامعة لأنه لا يعلم شيئاً عن هذا الأمر.

ما ترجيحك لموقفه فى هذه القضية؟
أظنه سيرفض، لأن بناء جامعة تحمل اسم الكنيسة الكاثوليكية فى مصر يحتاج إلى ميزانية كبرى ولا أظن أنها متوافرة فى الوقت الحالى.

تتهمون جماعة الإخوان المسلمين بأنهم يثيرون الفتنة الطائفية، وتتخوفون من تصدرهم للمشهد السياسى. ألا يعد ذلك منافياً للديمقراطية؟
كيف؟

أطرح سؤالى بصيغة مباشرة. وهو: ما سر تخوفكم من جماعة الإخوان المسلمين؟
لجماعة الإخوان المسلمين وزنها السياسى والاجتماعى والدينى الكبير. ولا أظن أن الأمر يمكن تسميته خوفا بل تساؤل.

ما طبيعة هذه التساؤلات؟
من حق الأقباط أن يسألوا حول مفهوم ربط الدين والدولة، فكل البلاد المتقدمة وصلت لهذا التقدم بعد أن جعلت "الدين لله والوطن للجميع" وفصلت بين الدين والدولة وجعلت الدين اختيارا شخصيا يؤثر فى قرارات الأمة ولكن تبقى مصلحة الأمة وخيرها وسلامته فوق الجميع. والسؤال الصحيح لا يجب أن تطرحه على الأقباط بل على هذه الجماعة، وكل جماعة تريد أن تمثل الشعب، وليس فئة دون الأخرى من الشعب. فمرحبا بالجميع بشرط أن يحترم الجميع مبدأ المساواة والمواطنة واحترام حقوق الإنسان.

انتقل معك إلى ضفة أخرى فى الحوار تتعلق بطبيعة جمعك بين دورك كراهب وعملك الدبلوماسى.. هل تجد تعارضا بينهما؟
لا تعارض بين المجالين فأنا قبل كل شيء راهب قبطى كاثوليكى أرسلتنى كنيستى للدراسة بالخارج، وعندما حصلت على الدكتوراه فى القانون الكنسى تم ترشيحى للالتحاق بالسلك الدبلوماسى الفاتيكانى، أعرق وأقوى دبلوماسية فى العالم، وبعد الامتحانات الكثيرة تم قبولى وتعيينى من قداسة البابا بنديكت السادس عشر سكرتيرا دبلوماسيا لجمهورية الكونجو والجابون. وهذه هى كل الحكاية.
ألا تخشى أن يؤثر أحد الدورين على الآخر؟
لا، فرغم كل الانشغالات والمهام مازلت مرتبطا بكنيستى الأم ومازلت أتابع أعمال دار القديس بطرس للبرمجة والنشر، أول دار كاثوليكية بمصر، والتى أسستها منذ أكثر من 8 سنوات، عندما كنت أخدم فى بنى سويف، ومازلت أدير موقع كنيسة الإسكندرية القبطى الكاثوليكي، والذى فى أقل من عامين تحول إلى أحد أهم المواقع العربية المسيحية، وقد زاره أكثر من 4 ملايين شخص، مما دفعنى مؤخرا لإنشاء "مجموعة أصدقاء الموقع" على الفيس بوك.
لم أحصل منك على إجابة واضحة..
يا أخى الأمر ليس فيه مشكلة كما تتصور، ويوجد فصل بين الدورين، فأنا راهب حين يتطلب الموقف أن أكون راهباً وأنا دبلوماسى حين يتطلب الموقف أن أكون دبلوماسياً. وبالنسبة لدورى كراهب أوضحته لك فى إجابتى عن سؤالك السابق، أما الدبلوماسى فأقول لك إن تمثيل قداسة البابا والكنيسة الكاثوليكية شرفا افتخر به أولا كمصرى وثانيا كقبطي.

لا يعرف الرأى العام كثيراً عن طبيعة الدور الدبلوماسى فى الفاتيكان ..
الدبلوماسية الفاتيكانية هى دبلوماسية الحوار، فالفاتيكان لا يبيع منتجات اقتصادية أو حربية وبالتالى فدبلوماسيته تقوم على نشر قيم الحوار وحقوق الإنسان وحرية العقيدة ورفع الظلم وزرع السلام لاسيما فى المناطق التى تفتقد له.

وأى الدورين مقرب إلى نفسك أكثر؟
أنا مؤمن بأن الكنيسة والوطن ليس مكانا نحيا فيه بل يحيا فينا ويتحرك معنا وينمو حبه بداخلنا. ومهما وصلنا يبقى بداخلنا الحنين له والرغبة فى إعلاء صوته دائماً.فليس من تناقض بين الدورين بل من انسجام وتكامل، فكونى راهبا يخدم عملى الدبلوماسى وكونى دبلوماسيا يساعدنى على عيش الكهنوت بطريقة أكثر فاعلية وتأثيراً.

عن موقع اليوم السابع

تعليقات (16)

1

برافو يا أبونا

بواسطة: )نجاح زكي حنا أخو المرحوم الأب الدكتور أيوب زكي الفرنسيسكاني(

بتاريخ: الثلاثاء، 10 يونيو 2008 – 10:47

لا بد أن يكون لنا كيان كاثوليكي نفتخر به في مصر … فلا نخاف من أحد أياً كان شأنه الديني أو السياسي ولا بد مواجهة "الذئاب الخاطفة" لأبنائنا الكاثوليك بحجة أنهم غير معمدين أو لكي يحصلوا على زيجات من الطرف الآخر فلابد من تعميدهم… ثم العمل على كثرة الندوات التي تجمع شبابنا وجميع الرعية الكاثوليكية في مصر على مدار السنة .

2

شكرا جدا

بواسطة: سامي شحاته

بتاريخ: الثلاثاء، 10 يونيو 2008 – 10:53

بجد اسعدني هذا الحوار جدا وربنا يبارك في خدمتك ويرعاك في محبته للأبد

اخوك سامي شحاته

3

مبارك شعبى مصر

بواسطة: فادى

بتاريخ : الثلاثاء، 10 يونيو 2008 – 11:37

الاب الدكتور اشكرك على ردودك وانا قبطى ارثوذكسى اكن لك كل احترام ونحن جميعا واحد فى المسيح

4

مصر طول عمرها ولادة

بواسطة: ميلاد

بتاريخ: الثلاثاء، 10 يونيو 2008 – 19:36

لو عندنا عشر أشخاص بيفكرو ينفس الطريقة كان زمنا أفضل بكثير جداً ,حوارك يا أبونا بيعكس صورة لفكر الفاتيكان كدولة ومؤسسة دينية الذى بدورة بيعكس مدا التقدم الفكري و الروحاني الذي وصلت له دولة الفاتيكان

5

بحب اولادك يا مصر

بواسطة: الأب متى شفيق

بتاريخ: الأربعاء، 11 يونيو 2008 – 17:34

الأب الغالي يؤانس
أثرت بمقالك الروح والوجدان ، فلم تحد كلماتك عن درب المحبة، سبيل الكنيسة، نهج ابن الانسان. حملت كلماتك بين ثناياها حب لوطن احبته الاوطان وجفا عليه ابناؤه في هذا الزمان!! وحب لكنيسة جامعة من كل الأنام، مقدسة على الدوام، رسولية في كل آن
ستظل الكنيسة بمؤمنيها ضمير العالم ..
أومن ان الروح القدس وضع على فمك الطاهر حكمة وفي قلبك شجاعة كما سبق الرب ووعد و مصر الخالدة زادتنا ابنا يفخر بها في وقت امست عند الكثيرين من ابنائها محل امتهان.!!! انها مصر أمي وأمك ولن نبالغ هي ام العالم هي الحبيبة وان كنا كما ذكرت في مقالك رهبان هي الوطن وان كنا انا وانت وآخرين نخطو على غير ترابها وانا اشعر بفرحتها وقتما قرأت معي كلامك
الرب يحفظ حياتك
الاب متى شفيق

6

شئ يفرح

بواسطة: تريزا اسكندر

بتاريخ: الأربعاء، 11 يونيو 2008 – 22:55

ابونا يوأنس ان شاء يكون من امثلك كتير فى مصر
محتاجين اشخاص تحطنا فى الواقع .
يعطيك العافية ويوافقك فى رسالتك

7

تهنئة من القلب

بواسطة: Naim Ibrahim

بتاريخ: الخميس، 12 يونيو 2008 – 11:10

حضرة الاب المحترم يوانس لحظي
نهنئك من القلب على الحوار الممتع والشيق والمصدقية والواقعيه فيه والشجاعة ايضاً ندعو لكم بالمزيد من التقدم لمجد الرب.

8

هل هم فعلا أقلية؟

بواسطة: الدكتور أنطونيوس

بتاريخ: الأحد، 15 يونيو 2008 – 18:16

الأب الفاضل
اعجبت جدا بإسلوبك الراقي والواضح والدبلوماسي، وقبل كل شيء بطريقتك المهزبة في التكلم عن غير الكاثوليك وغير المسيحيين
ولدي تعليق على قلة عدد الكاثوليك في مصر برغم وضوح تأثيرهم على المجتمع المصري… فكما تكرمتم يالاشارة إلى ارتباط الكاثوليك الأقباط بالكنيسة الكاثوليكية الجامعة…. وفي نظري تعود قوة الأقباط الكاثوليك إلى هذا الارتباط، فهم في الحقيقة أقلية في مصر ولكنهم جزء من مليار و200 مليون مسيحي كاثوليكي في العالم يتبعون الكنيسة الكاثوليكية : الواحدة والمقدسة والجامعة والرسولية وتحت رأسة كنسية واحدة… وفي ذلك تكمن قوتهم وشعورهم الدائم بأنهم أكثر بكثير من مجرد أقلية بمصر… ففي الحقيقة الكل أقلية بالمقارنة بهم

9

بكثير من الإعجاب

بواسطة: مارا ماهر

بتاريخ: الأحد، 15 يونيو 2008 – 18:44

سيادة الأب الدكتور يوأنس
بكثير من الإعجاب والافتخار قرأت حوارك الذي يعكس شخصية مثقفة ومهزبة وواضحةوأتسأل لماذا يرسلون الأفضل للخارج؟ ولماذا لا تستفاد كنيستنا من أبنائها الذي يستطيعون تغير كثير من الأوضاع التي تحتاج لتغير ولشجاعة وقبل كل شيء لأشخاص قادرين على مواجهة الأمور بمحبة وبعقلانية وبنزاهة… فليساعدك الرب في كل مجهوداتك لجعل هذه الكنيسة في المكان الذي تستحقه… وخاصة موقع كنيسة الإسكندرية الكاثوليكي ودار النشر

10

الأخوان المسلمون هم المشكلة

بواسطة: عادل ميخائيل

بتاريخ: الأثنين، 16 يونيو 2008 – 11:54

الأخوان المسلمون يريدون فرض الشريعة الإسلامية على الجميع، ويتكلمون بلغة تهجمية لا تعبر سوى على التعصب الأعمى والرغبة في العودة لعصور الرجعية… فكيف يمكن للأقباط أن يوافقوا على جماعة سلفية متعصبة ومنغلقة لا ترى سوى نفسها؟؟؟ فالمشكلة يا أبونا ليست فينا كأقباط بل فيهم، في تعصبهم وإنغلاقهم وتصريحاتهم المتهورة وغياب اي برنامج إصلاحي حقيقي والتستر وراء الشعارات الدينية لإخفاء رغبتهم في الحكم والتحكم

11

شكرا يا أبونا

بواسطة: MAGED

بتاريخ: الأثنين، 16 يونيو 2008 – 12:54

ابونا يوانس لحظى جيد…الرجل النشيط الذى حاول تحريك المياة الراكدة منذ سنين وسنين فأنت اول واحد فكر وقرر عمل موقع الكترونى لطائفة الاقباط الكاثوليك فى مصر معطيا لها اهمية وكيان فى وقت تسعى كل جماعة لتوفير سبل عديدة للتواصل مع رعاياها و للتعريف بها……..
أشكرك يا أبونا من كل القلب وباسم ألاف الشباب اللي بيستفيدوا من كل الخدمات اللي بتقدمها برغم كل انشغالاتك

12

عجبي!!!!!

بواسطة: ماريان

بتاريخ: الأثنين، 16 يونيو 2008 – 14:28

من الذي يخطف من من يا أبونا؟ فهل نحن من نعيد المعمودية بخلاف كل تعاليم المجامع المقدسة وقانون الايمان الذي يؤكد الايمان بمعمودية واحدة؟ وهل نحن من نرفض المشاركة في الصلاة والتناول؟ وهل نحن من نعلم ابنائنا التعصب الأعمى والانغلاق ورفض الآخر؟ وهل نحن من نقول أن الآخرين مهرطقين وكفرة..إلخ؟؟؟؟
بالله عليك يا ابونا لقد تعبنا من أن نعاملهم بالمحبة فيعاملون بالتعجرف والتعالي ظنا منهم بأنهم الأكثرية… وهم لا يعرفون بأنهم إن خرجوا من مصر تاهوا… فماذا يفعل 7 مليون أمام مليار و200مليون؟؟؟؟

13

سياسة الصمت الرهيب

بواسطة: وائل عاطف

بتاريخ: الأثنين، 16 يونيو 2008 – 19:28

بصراحه الكنيسة الكاثوليكيه مقصرة جدا في مجال الاعلام والتواصل فأنا شخصيا وبرغم اني كاثوليكي مكنتش عارف أن وثيقة الفاتيكان ما بتكفرش حد…. ومكنتش حتى عارف بإن لينا موقع انترنت رائع وغني بالشكل ده… ليه محدش بيتكلم عنه؟ وليه ما بيتعلنش عنه عشان الكل يستفاد؟… ولغاية امته هنبقى ماشيين بسياسة الصمت الرهيب؟… شكرا يا أبونا يؤانس على تعبك وعلى اهتمامك برغم مشغولياتك الكتيره

14

i\’m so happy

بواسطة: mary waguih zaki

بتاريخ: الأثنين، 16 يونيو 2008 – 19:42

لا بد أن نفخر لوجود شخص مصري كاثوليكي نفتخر به في مصر و يمثل كيان هام…و اهم شي الفهم من الناحية السياسية و تحدي الاخوان و الاضطهاد للكاثوليك او عن طريق الاخوة المسيحين الاغير كاثوليك بحجة أنهم غير معمدين بنفس الطريقة أو لكي يحصلوا على زيجات من الطرف الآخر فلابد من تعميدهمبرجاءالعمل على كثرة الندوات التي تجمع الشباب الكاثوليكي و كثرة المؤتمرات و الندوات و شرح الكتاب المقدس بطريقة بسيطة و ليس عن طريق الدراسة بالمعهد الاكليريكي فقط
ربنا معك

15

حوار متمدن

بواسطة: احمد خالد

بتاريخ: الخميس، 19 يونيو 2008 – 11:43

قرأت بكثير من الرضى والاعجاب هذا الحوار المتمدن، سواء من السؤال أو الجواب.. فالاختلاف في الرأي لا يجب أن يفسد القضية… وقد اعجبتني كثيرا عبارة:
والوطن ليس مكانا نحيا فيه بل يحيا فينا ويتحرك معنا وينمو حبه بداخلنا. ومهما وصلنا يبقى بداخلنا الحنين له والرغبة فى إعلاء صوته دائماً.
واتمنى أن نفكر جميعا بهذا الاسلوب المتحضر

 16

Risposte illuminate

بواسطة: Louka Assad

بتاريخ: الأثنين، 8 سبتمبر 2008 – 09:00

Esprimo la mia ammirazione per il linguaggio saggio e moderato utilizzato da P. Yoannes che riflette lo spirito e la natura della stragrande maggioranza degli egiziani.

 

 

للقراءة والتعليق يمكنك الضغط هنا