يارا الحوراني-عن موقع الحكمة نت عندما حانت الساعة، وقبل أن يُسلِم الرب الروح ويعود لأبيه، طمأنخاصته التي عرفته وآمنت به وبكلامه، بأنه
التصنيف: صلوات
صلوات
يشرق شمسه على الملحدين
أجل، فقير هو الهي الهي، مسيحي وكان متواضعا ( متى 29/11 ) لقد عمل بيده ولم يكن له من بيت يأويه (
تسليم الذات لمريم
أيتها البتول مريم المثلثة الطوبى والكليّة الحلاوة والممتلئة من المراحم، إنّي أسلّم ذاتي إلى رأفتِكِ مستودعاً نفسي وجسدي وأفكاري واعمالي وحياتي
أبتِ
صنعني الله في البدء كقطعة من كوكب و أعطاني الحياة؛ ثم رسمني مثل زهرة، و أعطاني الشكل؛ ثم أدخل فيَّ ضميري و
مسبحة قلب يسوع الأقدس
تعالوا الي جميعا أيها المرهقون والمثقلون وأنا أريحكم فاني وديع ومتواضع القلب. +++بسم الآب والأبن والروح القدس الاله الواحد آمين+++ اللهم
تكريس العائلة لمريم
أيتها البتول المباركة ، البريئة من العيب، سلطانتنا وأمنا ملجأ المساكين ومعزية الحزانى جميعاً، إننا ننطرح أمام عرشكِ ونختارك سيدة العائلة كلها،
صلاة تكريس للعذراء مريم
يا مريم العذراء، أم اللّه وأمنا، ما أشدّ رغبتنا في أن نحظى بعطفكِ وحنانكِ، وأن تمتلكينا بكلّيتنا. ونحن نكرّس لك اليوم
أسرار الفرح (الشهر المريمي)
السر الثاني " زيارة العذراء إلى أليصابات" نفتكر ونقدم لك يا عذراء الفرح العظيم الذي صار لكِ عندما قابلتي
رسالة من مواطن عراقي الى السيد المسيح
من أرض لم تعرف السلام أناديك يا ملك السلام.. من أرض العراق أناديك.. قد قلت (أني آت سريعا\’) فتعال أيها المسيح.. أني
صلاة البابا يوحنّا بولس الثاني من أجل قدسية الحياة
صلاة يوحنّا بولس الثاني من أجل قدسية الحياة عندما نسير ، نحن شعب الله الحاج ، شعب الحياة المتجند للحياة
صلاة البابا بيّوس الثاني عشر في عيد تقدمة العذراء
رغمَ أنّنا مثقلونَ بالمآثم وغارقون في بحر من الشقاء، نُشيدُ منذهلين بتلك العطايا الباهرة التي غِناها لا يُحَدّ، وقد أعدقَها
أسرار النور ( الشهر المريمي)
السر الثاني " ظهور يسوع في عرس قانا " نتعلم منكِ يا مريم فنحفظ ونتأمل يسوع مشاركا الناس أفراحهم، ونستنير بمعجزتهِ وقد
عرفت ما احتاج فأعطيتني
يارب عرفت ما احتاج فأعطيتني واعطيت ما احتاج فعرفتك فلأنك اله اعطيت بدون ان تأخذ ولأني بشر احتجت ان آخذ حتى اعرف
أبتِ
أن يصنعَ الله كوكبًا، شيء و شيء آخر أن يصنعَ ابناً، أن يصنعَ زهرة، شيء و شيء آخر أن يصنعَ ابناً، أن
صلاة القديس توما الأكويني للعذراء مريم
أيّتها البتولُ مريم، المثلّثةُ الطوبى والكليّةُ الحلاوة والممتلئة من المراحم، إنّي أسلّم ذاتي إلى رأفتِكِ مستودعاً نفسي وجسدي وأفكاري وأعمالي وحياتي وموتي،
