لقاء تاريخي بين \”الخلف والسلف\” في كاستل غاندولفو

كاستل غاندولفو – إذاعة الفاتيكان

استقل البابا فرنسيس عند الساعة الثانية عشرة إلا ربعا من ظهر اليوم السبت الطائرة المروحية، متوجها إلى القصر الرسولي الصيفي بكاستل غندولفو للقاء سلفه بندكتس السادس عشر.

استغرقت الرحلة الجوية عشرين دقيقة قبل أن تحط الطائرة المروحية على مقربة من القصر الرسولي الصيفي حيث كان في استقبال البابا أسقف روما الفخري بندكتس السادس عشر بحضور المطران مارشيلّو سيميرارو أسقف ألبانو.

بعدها استقل فرنسيس وبندكتس السيارة متوجهين إلى القصر الرسولي الصيفي حيث عُقد لقاء خاص بين السلف والخلف في مكتبة القصر قبل أن يتناول البابا فرنسيس طعام الغداء مع بندكتس السادس عشر ليعود بعدها إلى الفاتيكان.

عن هذا اللقاء قال مدير دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي الأب فدريكو لومباردي في حديث لزميلنا في القسم الإيطالي سيرجيو شنتوفانتي إن البابا الفخري اقترب من البابا فرنسيس وعانقه فور ترجله من الطائرة المروحية، وكانت لحظة جميلة جدا.

ولفت لومباردي إلى أن الرجلين، وبعد دخولهما القصر الرسولي الصيفي، توقفا لفترة من الصلاة، قبل أن يتوجها إلى مكتبة القصر الرسولي، عند الساعة الثانية عشرة والنصف، حيث عُقد اللقاء الخاص بينهما، والذي انتهى في تمام الساعة الواحدة والربع من بعد الظهر، واستغرق ثلاثة أرباع الساعة تقريباً.

ختاما ذكّر الأب لومباردي بأنه أول لقاء يتم وجها لوجه بين الرجلين منذ انتخاب البابا فرنسيس، لكنه لفت إلى أن هذا الأخير سبق أن تذكر سلفه في أكثر من مناسبة، وقد أجرى معه اتصالين هاتفيين منذ الثالث عشر من الجاري، وذلك عشية انتخابه ثم في عيد القديس يوسف ليهنئ يوزف راتزنغر بعيد شفيعه. كما لفت مدير دار الصحافة الفاتيكانية إلى أن البابا الفخري عبر عن طاعته التامة لخلفه، خلال لقائه مع الكرادلة في الثامن والعشرين من شباط فبراير الماضي، ومما لا شك فيه ـ قال الأب لومباردي ـ أن بندكتس السادس عشر جدد التعبير عن طاعته للبابا الجديد خلال هذا اللقاء، كما أن البابا فرنسيس جدد الإعراب عن عرفان الجميل باسمه وباسم الكنيسة كلها للخدمة التي قدمها البابا بندكتس السادس عشر خلال حبريته.