Papa Francesco ritorna a Roma

يبدأ البابا فرنسيس، اليوم الاثنين، زيارة الى بورما التى يشكل البوذيون غالبية سكانها ويتهم جيشها ب”تطهير عرقي” ضد الروهينجا المسلمين الذين يعيشون فى غرب البلاد.

وأقلعت الطائرة التى تقل الحبر الاعظم عند الساعة 22,10 – 21,10 بتوقيت جرينتش من الأحد من روما، ويفترض أن تحط حوالى الساعة 13,30 07,30 بتوقيت جرينتش فى رانغون العاصمة الاقتصادية لبورما.

وكتب البابا فى تغريدة على تويتر “بينما أستعد لزيارة ميانمار  وبنجلادش، أرغب فى أن أوجه لشعبيهما تحياتي”. واضاف “انتظر بفارغ الصبر لقائهما”.
 
وسيترأس البابا قداسا كبيرا فى الملعب الرياضى فى رانغون ويعقد لقاءات رسمية سيتم بحث قضية الروهينغا خلالها.
 
وسيجرى محادثات مع قائد الجيش مين اونغ هلاينغ الذى تتهمه منظمات الدفاع عن حقوق الانسان بانه المسؤول الرئيسى عن حملة القمع فى بورما.
 
كما سيلتقى اونغ سان سو تشى الحاكمة الفعلية للبلاد وحائزة نوبل للسلام التى تضررت صورتها الى حد كبير بسبب عدم تحركها فى قضية الروهينغا.
 
ويعلق المسيحيون الكاثوليك البالغ عددهم نحو 700 الف شخص ويشكلون واحد بالمئة من سكان بورما، آمالا كبيرة على زيارة البابا.
 
وفرنسيس هو اول حبر اعظم يزور بورما. ويتوقع ان يحضر نحو مئتى الف شخص القداس الذى سيجرى فى ارض مفتوحة.
 
ويولى البابا فرنسيس اهمية كبرى لنمو الكاثوليكية فى آسيا حيث لا تتجاوز نسبة الكاثوليك 3 بالمئة من السكان لكن عددهم ارتفع بنسبة 9 بالمئة بين 2010 و2015.
 
وكان قد زار كوريا الجنوبية وسريلانكا والفيليبين.
 
ويجرى الفاتيكان الذى اعاد علاقاته الدبلوماسية مع بورما مؤخرا، مفاوضات من اجل تقارب مع البلدين الشيوعيين الصين وفيتنام
هذا الخبر منقول من : اليوم السابع