بالإضافة إل القوانيين التي تهاجم الحياة ، ترى الكنيسة الجهد لتوتا ليتارية أينما يرفض القانون الطبيعي ، مثل الحالة في زواج الإشتهاء
التصنيف: مقالات روحية
مقالات روحية
الخادم والخدمة الروحية
حب مقدس : الخدمة حب مقدس امتلأ به قلب إنسان أحب الله وعاش معه وذاق حلاوته ، ومن ثم طفق ينادى
الكنيسة في العالم المعاصر
واليوم سنحاول اكتشاف واقع عالمنا، ليس بنظرة العالِم، بل بنظرة الإنسان المؤمن الذي يآمل في حياة أساسها إيمانه بالمسيح، ورغبته في العيش
من الندامة إلى التوبة
ولذلك فإنَّ ندامتنا ليست ندامة حقيقيَّة، بل مجرَّد شكليَّات، أو، وهو أسوأ ما في الأمر، تبرير للذات. ونقول في أنفسنا: «في الواقع،
تأملات حربية للأب يوأنس لحظي
لِماذا الحرب وهل هي من صنع الله؟ وفي وسط هذه الصرخات والتساؤلات سمعت صوت بداخلي يقول: الحرب ليست من صنع الله، فالله
تأمل في حياة الكاهن الكاثوليكي: بولس جرس
هذه هي رؤية النبي داوود للإنسان ولحياته، التي ليست في النهاية سوى بخار يظهر قليلاً ثم يضمحل. فإذا كانت كلمات المرنم تنطبق
الصلاة القلبية في التراث الشرقي والغربي الأب/ أغسطينوس موريس الكرملي
و“الصلاة القلبية” أيضاً تعادل عند الكثيرين “صلاة يسوع”، تلك الصلاة التي تستند بصورة جوهرية إلى ترديد عبارة تضم اسم يسوع. وسنتكلم عن
المحبة بقلم: جبران خليل جبران
وإذا خاطبتكم المحبة فصدقوها، وإن عطَّل صوتها أحلامكم وبددها كما تجعل الريح الشمالية البستان قاعاً صفصفاً. لأنه كما أن المحبة تُكلِّلكم، فهي
الحرب باسم الله ليست مقبولة، ولا هي مقبولة باسم الإنسان”
لا فالّتا/ الفاتيكان، 20 فبراير 2007 (Zenit.org). – لا ينبغي على أية ديانة حقيقية أن تصبح ذريعة لزيادة الفتن، الكره أو العنف.
بماذا العالم مدينٌ للمسيحيّة بقلم: د. كوستي بندلي
بماذا العالم مدينٌ للمسيحيّة بقلم: د. كوستي بندلي مقدمة: إننا نسمع أحيانًا بعض اللامؤمنين، وأحيانًا بعض المسيحيين يتساءلون: ماذا قدمت المسيحية للإنسانية
محطة روحية حول عيد ارتفاع الصليب المقدس
فأجابها يسوع: "كل من يشرب من هذا الماء يعطش ثانية وأما الذي يشرب من الماء الذي أعطيه إياه، فلن يعطش أبدا بل
الصلاة تنجو بالسلام
السلام…الصلاة، كلمتان تنسجمان دائما, كلا منهما تُعني الكثير. كما أن رابطاً قوياً يربطهما بعضهما البعض. فمن يُصلي صلاة
القدرية تتناقض مع النظرة المسيحية للوجود
الوجود المسيحي مبني لا على القدر بل على الرجاء والإيمان بالعناية الإلهية بقلم روبير شعيب الفاتيكان، الخميس 13 مارس 2008 (Zenit.org). إن
القيامة وحياتنا (2)
" لماذا تطلبن الحي بين الأموات ، ليس هو ههنا ، لكنه قام " يذكر الإنجيليون أن المريمات ذهبن إلي القبر
ماهيّة مشيئة الله
بدايةً ينبغي أن نؤمن أن الله ليس فكرة عامة بل يدخل في علاقة شخصية، وهذه العلاقة ليست علاقة عاطفية ضيقة بل هي
