بقلم عساف رعيدي بيروت, 20 فبراير 2013 (زينيت) – مقدمـــة مما لا شكّ فيه أن طرح أي موضوع روحي وبخاصة موضوع الصلاة،
التصنيف: مقالات روحية
مقالات روحية
الكاهن مسيح آخر
ترجمها بتصرف عن الإيطالية الأب د. يوأنس لحظي جيد أنت عظيم أيها الكاهن، وقد دعاك الكلي العظمة لتقوم بعجائب، أو
ماذا يعني أن أكون مسيحياً؟
عزيزي القارئ إن المسيحية ليست اعتقادا ذهنيا أو طريقة تفكير أو مذهبا فكريا أو فلسفة بشرية إنها الإيمان بأن يسوع المسيح هو
وجبة كل صباح
يضاف إليها ضمتان من التسامح باقة من الفطنة وقليلاً من الود ضمة من التواضع وكثيراً من المزاج الطيب يضاف إليها كثيراً من
إشكاليّة الاعتراف بالآخر
هل هذه الإشكاليّة حقيقة قائمة في الأديان أيضاً؟!.. وهل هي ظاهرة في الأديان فقط؟!.. كيف يمكن الخروج من هذه الإشكاليّة، خصوصاً على
خبرة حب و حياة
ورغم كل هذه القوة لم يستطع القطار الصمود أمام قوة أعظم كانت قد لمستني في بداية هذه اللحظات القصيرة .هذه القوة التي
التبتل الكهنوتي علامةً لمحبةِ المسيح للأم تريزا دي كالكوتا
1. أعطى ذاته من خلال الأفخارستيا. 2. أعطى نعمة الكهنوت لتكميل حضوره الدائم في الأفخارستيا، لذلك: · بدون كهنة لايوجد يسوع ·
لماذا اصبحت زوجتي نكدية
والحقيقة أن هذا الزوج لا يعرف أن زوجته بصمتها الغاضب إنما هي تدعوه للكلام. إنها تصدر إليه رسالة حقيقية، إنها رسالة سلبية
لماذا أشعر أحياناً بأن صلاتي غير مستجابة؟!..
" ما أصابتكُم تجرَِبة ٌ فوقَ طاقةِ الإنسان، لأنَ اللهَ صادقٌ فلا يُكَلِفُكُم من التجاربِ غير ما تقدرونَ عليهِ، بل يهبُكُم مع
عيد الميلاد.. عيدُ ميلادَين بقلم: البطريرك اغناطيوس هزيم
"أيها الأحباء، اليوم عيد الميلاد، عيد ميلاد الرب يسوع. لكن للرب يسوع ميلادين، وليس ميلاداً واحداً. الأول هو ميلاد ابن الله. وهذا
محنة الزواج!.. دعوة إلى القداسة
ليس غريباً أنّ أُولى معجزات المسيح صنعها في عرس قانا الجليل، بعد إلحاحٍ من أُمّه العذراء مريم. إنّ حضور يسوع هذا العرس،
جهاد لويس ماسينيون بين شارل دو فوكو وغاندي بقلم: الأب باولو دالوليو
إنه لمن المعروف أن لويس ماسينيون وجد في الفترة الأخيرة من حياته عند غاندي تعبيراً كاملاً ومكمِّلاً لآرائه فيما يخص التزامه الإنجيلي
إذا …. للاب بنيامين صلاح
ياربُّ سامحني إذا إذا نسيتُ حبك . إذا نسيت وعودك . إذ أهملتُ يوم الأحد "يوم الرب". إذا نسيتُ صلبك من اجلي.
عندما تتلاقى خطى القديسين
يوحنا بولس الثاني يسلم على تريزيا، على ضفة نهر الأردن يوحنا بولس الثاني يطل اليوم من نافذة الملكوت، ويصغي لطالبي شفاعته
