رسالة الصوم للمطران عصام يوحنا درويش سيدني، الثلاثاء 15 مارس 2011 (Zenit.org). ننشر في ما يلي رسالة الصوم 2011 للمطران عصام يوحنا
التصنيف: مقالات روحية
مقالات روحية
طلبة للطوباوي البابا يوحنا بولس الثاني
كيرياليسون كريستاليسون يا ربنا يسوعُ المسيح أنصت إلينا يا ربنا يسوعُ المسيح استجب لنـــــا أيها الآب السماوي الله
الروح القدس يهبنا قداسة المسيح
صورة من قداس العنصرة 2011 مع المطران انطوان نبيل العنداري بمشاركة الاب جوزف عبد الساتر والاب مجدي علاوي والاب انطونيوس ابراهيم لمناسبة
بندكتس السادس عشر: التجربة الكبرى هي أن نفقد ثقتنا بالرب
تعليق على المزمور الثالث الفاتيكان، الخميس 8 سبتمبر 2011 (ZENIT.org). أعلن البابا بندكتس السادس عشر خلال تعليم الأربعاء أمس أنه
كن من الأتقياء
التقوى: هي "خشية أو مخافة [ الله ]", والصفة تقي وجمعها أتقياء. تدل فضيلة التقوى على: الورع، والتعفف والطاعة خوفاً من الله.
روحانية الصوم
خاص بالموقع – 22 مارس 2012 الصوم المسيحي عبادة ، تأمل وصلاة ، جهاد روحي ضد شهوة الجسد والمال والسلطة ..
خير وسلام !
فرنسيس الأسيزي هو ذللك الإنسان الكوني ، الذي دلنا على طريق الله : طريق العدل والمصالحة والسلام . وهذا هو معني
طوبى لمن آمن ولم يرى
خاص بالموقع – 12 ديسمبر 2012 هناك في أبو قير كنيسة للرهبان الفرنسيسكان ، بإسم القديسة لوشيا ( لوسي بالفرنسي) ،
تجليات الآلم . . .
خاص بالموقع – 03 ابريل 2013 قال أحد القديسين عن سر الألم في الحياة : "إن الله قُبلةُ حب ومشاركة
البابا الديمقراطية بدون قيم
بالإضافة إل القوانيين التي تهاجم الحياة ، ترى الكنيسة الجهد لتوتا ليتارية أينما يرفض القانون الطبيعي ، مثل الحالة في زواج الإشتهاء
الخادم والخدمة الروحية
حب مقدس : الخدمة حب مقدس امتلأ به قلب إنسان أحب الله وعاش معه وذاق حلاوته ، ومن ثم طفق ينادى
الكنيسة في العالم المعاصر
واليوم سنحاول اكتشاف واقع عالمنا، ليس بنظرة العالِم، بل بنظرة الإنسان المؤمن الذي يآمل في حياة أساسها إيمانه بالمسيح، ورغبته في العيش
من الندامة إلى التوبة
ولذلك فإنَّ ندامتنا ليست ندامة حقيقيَّة، بل مجرَّد شكليَّات، أو، وهو أسوأ ما في الأمر، تبرير للذات. ونقول في أنفسنا: «في الواقع،
تأملات حربية للأب يوأنس لحظي
لِماذا الحرب وهل هي من صنع الله؟ وفي وسط هذه الصرخات والتساؤلات سمعت صوت بداخلي يقول: الحرب ليست من صنع الله، فالله
تأمل في حياة الكاهن الكاثوليكي: بولس جرس
هذه هي رؤية النبي داوود للإنسان ولحياته، التي ليست في النهاية سوى بخار يظهر قليلاً ثم يضمحل. فإذا كانت كلمات المرنم تنطبق
