وفيما كان يُصلّي، انفتحت السماوات بكركي، الجمعة 6 يناير 2012 (ZENIT.org). ننشر في ما يلي عظة مار بشارة بطرس الراعي
التصنيف: موضوعات روحية
موضوعات روحية
الكنيسة تستعد لتجديد، ابتداءً من نهار الجمعة
الناطق الرسمي يقول أن سنة الكهنة مهمة أيضاً للعلمانيين حاضرة الفاتيكان، الثلاثاء 16 يونيو 2009 (Zenit.org) – يبدأ تجديد الكنيسة يوم الجمعة
السنة الكهنوتية: إمكانية صدور وثيقة عن التنشئة
مقابلة مع المونسنيور بروغيه في لوسيرفاتوري رومانو بقلم أنيتا بوردين روما، الخميس 20 أغسطس 2009 (Zenit.org) في ختام السنة الكهنوتية، قد يصدر
التبشير بالإنجيل: لا فائدة من كهنة الشاشات
المونسنيور بياتشينزا، أمين عام مجمع الإكليروس روما، الجمعة 20 نوفمبر 2009 (Zenit.org) "إن الكهنة الذين يظهرون على "شاشات التلفزة" لا يخدمون عملية
الكاهن: مقدِّس شعب الله
بقلم روبير شعيب الفاتيكان، الأربعاء 5 مايو 2010 (Zenit.org). لا يجب على الكاهن أن يكتفي بتعليم شعب الله، أي بممارسة الوظيفة النبوية،
تحديات أمام الكاهن
المقدمة : العالم في تطور وتغير سريع انتهت الحرب العالمية الثانية سنة 1945 ميلادية سقط ستون مليوناً من البشر ضحايا لها
البشارة الجديدة: سينودس جديد في أعقاب سينودس العام 1974
إعادة النظر في "وثيقة العمل" المقترحة روما، الثلاثاء 28 فبراير 2012 (ZENIT.org). أشار بيان صادر عن مجلس الإعداد لسينودس البشارة الجديدة إلى
التبشير الجديد يواجه وسائل الإعلام!
مداخلة الأب روبير ف. بروفست حول مهمّة التبشير الجديد بقلم ريتا قرقماز روما، الجمعة 12 أكتوبر 2012 (ZENIT.org) للتبشير الجديد
التبشير الجديد في الإسلام
كلمة عميد جامعة لاتيرانو المونسينيور إنريكو دال كافولو بقلم ماري يعقوب روما، الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 (ZENIT.org). قام المونسينيور إنريكو
من يفوز ضبط النفس أم الذكاء؟
إن النتيجة غالباً ما ستكون أن المجموعة لن تستطيع أمام الجوع أن تقاوم أغراء الطعام ورائحته، وسيبدأ واحد منهم بالبحث عن
الخادم الحقيقي
الموقف الثاني، هو محاولة إلباس هذه الأحلام العظيمة ثوب الواقع، عن طريق تقويمها وتقيمها وانتخاب الأهم والممكن منها. وبالتالي الوصول شيئاً فشيئاً
الوصايا العشر للوصول إلى الشخصية الناجحة
2-ابتعد عن المقارنة لأن المقارنة تهدم ولا تنبني. 3- كن على قدر المسؤولية في كلّ الأعمال الَّتي تقوم بها. 4- ربِّ إرادتك عن طريق
المحبة بقلم جبران خليل جبران
وإذا خاطبتكم المحبة فصدقوها، وإن عطَّل صوتها أحلامكم وبددها كما تجعل الريح الشمالية البستان قاعاً صفصفاً. لأنه كما أن المحبة تُكلِّلكم، فهي
عندما أحببت
و ظننت أن السعـادةهي فقط بمعناها القريب ناتج الحـبّو لكن حيـن دخلـت في أعمـاق الحـبّأدركـت إن للسعادة ثمن لابد أن ندفعهو لكنـه
أنا مثلك يا فرنسيس
-ويداه تعمل في سكون. -اشعر بطيفه ولا ألقاه. – أنا حكايته ولكنى لا أراه. -كثيرا ما ناديهة وقليلاً ما استطعت سماع نداه.
