هل يحق اللجوء إلى هذه “الحيلة” المنهجية، أعني التحدث عن العولمة بوصفها معطى معروفاً من دون تحديدها كظاهرة؟ يزيّن لي أن الجواب
التصنيف: موضوعات روحية
موضوعات روحية
العناية الإلهيّة، الأب سامي حلاق
الله أب إن أوّل صفة نُطلقها على الله في قانون الايمان هي أنّه أب. إنه أب قبل أن يكون ضابطاً للكل أو
بين مشيئة الله و حرية الإنسان
أولاً : مشيئــــــــة الله ان مشيئة الله الآب هي مشيئة خير الإنسان ، فمشيئته مشيئة محبــة ، إذ قدم ابنه الوحيــد و
تليفون النجدة السماوية
قال أيوب: "الإنسان مولود للمشقة، كما أن الجوارح لارتفاع الجناح". وكم من المؤمنين يقولون آمين على هذه الأقوال عندما تنهشهم النوائب وتعضهم
المرأة في نظر يسوع
لن ندرس هذه المسألة من جوانبها النفسيّة والأنثروبولوجيّة والاجتماعية. نكتفي بالبعد الإيماني، فبعد قراءة قصة خلق الإنسان وما تكشف، في المفهوم المسيحي
صور القديسين والإيمان المسيحي
تمّ في صالة ماركوني في مبنى إذاعة الفاتيكان يوم الثلاثاء 20 مارس، عرض ألبوم صور القديسين لمناسبة عيد الفصح. أكثر من 400
الوثنية أو التوحيد
لما عبد أهل هذه المنطقة عشتروت آلهة الحب والخصب وكانوا يسعون الى عبادة هذه الاشياء في ذواتهم. ولما عبدوا البعل إله القوة
هل أنا حر؟ للأخت سامية صموئيل
ضاق الفتي بعيشه في بيت أبيه ، فقرر الرحيل إلي مدينة أخري أراد أن يكون ملكاً لنفسه، أن يتصرف كما يحلو له
توبوا إلى الرب
مقدمة : كي نتوب علينا لابد من معرفة عن ماذا نتوب وكيف نتوب؟ وللإجابة عن ذلك نشير على أن الخطيئة هي جواب
عظة البطريرك الماروني نصرالله صفير 6/4/08
بكركي، الأحد 6 أبريل 2008 (zenit.org). ننشر في ما يلي العظة التي ألقاها البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير في
الحاجة إلى واحد: موقف مرتا العامل ومريم المتأملة
راعي الاقباط الكاثوليك في لبنان مقدمة : نـتأمل اليوم في فصل الانجيل الذي تُليىَ على مسامعنا من بشارة القديس لوقا10/43 ونجده مترابط
الكرسي الرسولي حول الأشخاص المتنقلين
"عولمة العدالة والتضامن، أفضل ضمانة للسلام" جنيف، الثلاثاء 14 أكتوبر 2008 (Zenit.org). ننشر في ما يلي التصريح الذي أدلى به رئيس الأساقفة
إبـــن يــــونــــا ..الـعـــائــد
الشماس نبيل حليم يعقوب كنيسة السيدة العذراء للأقباط الكاثوليك بلوس انجلوس حـمّلوك الـصليب وإكليل الـشوك… وألـبسوك ثوب الأرجوان عـرّوك..جـلدوك بالـسياط..وسـاقوك إلـى
لماذا كان ضروريًا أن يتألم المسيح؟
المسيح لم يأت ليزيد الألم أو ليجعله مقبولاً بل ليملأه بمعنى جديد ولكي ينتصر عليه بقلم روبير شعيب الفاتيكان، الجمعة 10 أبريل
