copte

على مدار السنة الطقسية

أصبحت عادة لدي تقويم الكنيسة القبطية أن تحتفل في يوم 29 من كل شهر قبطي بثلاثة أعياد سيدية كبري هي البشارة، والميلاد، والقيامة، لأن عيد البشارة يقع في 29 برمهات، وعيد الميلاد يقع في 29 كيهك، وتشهد قراءات السنكسار بحسب الكنيسة القبطية أن صلب وقيامة يسوع المسيح تقع في 29 برمهات، وأحيانًا يقع عيد القيامة المجيد في 29 برمهات، ولذلك جعلت الكنيسة القبطية من يوم 29 من كل شهر قبطي مكرّس لهذه الأعياد المذكورة ما عداي شهري طوبه وأمشير اللذان يقعان خارج المدة من عيد البشارة إلى عيد الميلاد(برمهات-كيهك) ولم تكن فيهما العذراء مريم حاملا بالسيد المسيح، وهذان الشهران يرمزان إلى الناموس والأنبياء في العهد القديم الذين تنبأوا من أجل مجيء يسوع المسيح.

وكثيرًا ما يقع يوم الأحد في 29 أو 30 من الشهر القبطي فيجب على حسب القاعدة الطقسية المتبعة أن تقرأ قراءات 29 برمهات، ولا تقرأ قراءات الأحد الخامس في الستة شهور الأولي أو الأخيرة كما هو متبع في بعض الكنائس، لأن قراءات الأحد الخامس مكررة في الأحد الثاني من شهر أمشير المبارك، وفي يوم السبت من الأسبوع الثاني من الخماسين المقدسة، في الأحد الخامس الواقع في الستة شهور الأخيرة، وعلي حسب المخطوطات الطقسية أن ليوم 29 و30 من الشهر القبطي قسمة للقداس الإلهي: «نسبح ونمجد إله الآلهة ورب الأرباب الذي تجسد من القديسة مريم العذراء…» ، وأيضًا توجد قسمة لعيديّ الختان ودخول المسيح للهيكل، وقسمة لعيد عرس قانا الجليل، وقسمة لعيد البشارة، وقسمة لعيد دخول العائلة المقدسة لأرض مصر، ولكن هل يأتي يومًا ونسير كما سار أجدادنا أن نصلي لكل عيد القسمة الخاصة به؟ أم نسير بما دوّن في الكتب الطقسية المطبوعة التي تجاهلت هذه القسم؟ وفي هذه السنة 1733 نجد آحاد تقع في 29 و30 من الشهر القبطي(الأحد 29 توت(9 أكتوبر)، 30 كيهك(8يناير2017)، 29 برمودة(7 مايو2017)، 30 أبيب(6أغسطس2017) والقاعدة تقول إذا بدأ الشهر القبطي يوميّ السبت والأحد يقع في هذا الشهر فيه5 سبوت و5 آحاد.

في العصور الأولي المسيحية خصص المسيحيون للصلاة ساعات النهار المعلومة الثالثة، السادسة والتاسعة. وصلوا أيضًا صباحًا ومساء. وفي القرن الرابع انضم إلي هذه الأوقات أيضًا نصف الليل. أما في الأديار فالساعة الأولي والمساء الصغرى. ومع ذلك في القرن الرابع أخذوا يضمون كل أجزاء خدمة اليوم الكامل بنوع خاص في ثلاثة أوقات: وقت بين نصف الليل والصبح وقبل نصف النهار والمساء، ومع ذلك فسر الشكر كان يتم قبل نصف النهار وليس ليلاً كما كان غالبًا في القرون الأولي. وهذا الضم صار أولاً في كنائس ثم انتقل إلي الأديار. أما الصلاة المدعوة كل الليل (السهرانة) فقد أخذت شكلاً نهائيًا ومحددًا في القرن الرابع أيضًا. وكانت تتم قبل الأعياد الاحتفالية بنوع خاص.

أيام الأعياد والأصوام في دائرة الأسبوع بقيت هي ذاتها. فيوم الأحد كان يعيد منذ القرن الرابع باحتفال خاص. وقد عمم قسطنطين الكبير قانونًا (سنة321) بتعطيل المحاكم في يوم الأحد. وبعد ذلك منع في هذا اليوم الأعمال الجندية. أما ثيوذوسيوس الصغير فقد منع في (سنة 425) كل أسباب اللهو والمشاهد يوم الأحد. ويوما الأربعاء والجمعة ظلا كما كانا قبلاً يومي صوم. وكنيسة رومية تابعت التمسك بصوم السبت لذكري وجود المخلص في القبر وخلافًا لليهود الذين كان عندهم السبت يوم عيد. البابا أينو كندي اجتهد بنوع خاص في نشر عادة الصوم يوم السبت. وقبيل نهاية القرن السابع ترتبت هذه العادة وتثبتت في الغرب حتي أن مجمع تروللس (سنة 692) وجد من الضروري أن يلاحظ بأن الصوم يوم السبت هو مروق الكنيسة الغربية عن القانون الرسولي القديم (مادة، 55). مع هذا فكنيسة افريقيا وكنيسة مديولان في الغرب لم تتمسكا بالصوم يوم السبت حتي خضعت تمامًا لكنيسة رومية.

 

 

1-قداسات السبوت والآحاد:

إننا نتساءل رغم المصادر القليلة التي وقعت بين أيدينا متى تقام القدَّاسات في الكنيسة القبطية؟ فكانت تقام في السبت والأحد من كل أسبوع، ثم أضيف فيما بعد يوميّ الأربعاء والجمعة، فأصبح في الأسبوع تقام أربعة قدَّاسات. ونعرض بعض الشظايا التاريخية بشأن ذلك:

في زمن القديس أثناسيوس الرسولي: لا يُكَسِّل أحد المسيحيين عن القدَّاسات في السبت والأحد، البطريرك تيموثاوس الإسكندري (سنة 382 – سنة 388) وهو البطريرك الثاني بعد القديس أثناسيوس الرسولي يقول: «يوم السبت ويوم الأحد هما اليومان الوحيدان اللذان تُقدَّم فيهما الذبيحة الروحانية للرب». وفي أيام كاسيان (سنة 360 – سنة 435) وهي لاحقة للقديس أثناسيوس الرسولي (سنة 296 – سنة 373), وكان نظام المؤمنين في مصر يكمِّلون قراءة العهد الجديد كله على مدار السنة في القداس. وبين المسيحيين في مصر خدمة ليتورجية السبت وخدمة ليتورجية الأحد متساويتان تماماً في كل شيء، حيث نقرأ في هذين اليومين الفصول كلها من العهد الجديد فقط، فصلاً واحداً من الإنجيل وفصلاً آخر إمَّا من الرسائل وإمَّا من سفر الأعمال. أمَّا في باقي أيام الأسبوع فتنقسم القراءة إلى قسمين قسم للعهد القديم وقسم للعهد الجديد. ويقول كاسيان أيضاً: «وفي عموم أديرة مصر وكل الوجه القبلي لا توجد اجتماعات للكنيسة خلاف السبت والأحد، وعشية وباكر لجميع الأيام. وفي يوم السبت ويوم الأحد يجتمعون الساعة الثالثة من النهار (أي الساعة التاسعة صباحاً) لإقامة القدَّاس».

في هذه الحقبة أخذت القراءات تأخذ وضعها أيام السبوت والآحاد والأربعاء والجمعة والأعياد الكنسية وزمن الصوم الكبير مضيفًا للقراءات قراءة بعض سير الشهداء والقديسين مع ذكرى للآباء والأنبياء من العهد القديم الذي سمّي فيما بعد قراءة السنكسار. أما من جهة الأعياد الكنسية فأقدم عيد في اللِيتُرْجيَّة هو عيد الفصح فكانت تتوقف المحاكم مدَّة أسبوع كامل وتتوقف كل أسباب اللهو والمشاهد والأباطرة يعتقون المقيدين في السجون، وأحيانًا كان الأسياد يمنحون الحرية للعبيد. وعيد النيروز الذي يلقب بأقدم الأعياد الكنسية، وعيد الميلاد انتشر في القرن الرابع وعيد الغطاس وعيد الختان وعيد دخول المسيح إلى الهيكل وعيد الصليب وعيد التجلي وعيد البشارة وبدأت الأعياد المريمية تظهر في القرن الرابع عيد ميلاد العذراء مريم، وفي القرن السادس عيد نياحتها، وفي القرن الثامن عيد دخول العذراء مريم للهيكل، وهلمّ جرا. والأعياد لإكرام الرسل القديسين والملائكة القديسين ورجال الله القديسين: الأنبياء والمعلمين والشهداء والأبرار وسواهم يعود للقرن الرابع. أما بشأن الأصوام على مدار السنة ففضلاً عن الأربعين التي ترتبت في العصور الأولى رتبت الكنيسة أيضًا ثلاثة أصوام كثيرة الأيام – قبل الميلاد وقبل عيد إكرام هامة الرسل بطرس وبولس وقبل رقاد والدة الإله. وبنعمة الله سوف نخصص أبحاثا موثقة عن هذه الأعياد الكنسية وإطلالة على أعياد القديسين والشهداء وكل مصاف القديسين علاوة على الأصوام المقدسة.

يقول سقراط المؤرِّخ الكنسي في هذا المنوال: «إن المصريين في المناطق المجاورة للإسكندرية وفي كل صعيد مصر (طيبة) يقيمون اجتماعاتهم في يوم السبت ويشتركون في الأسرار ولكن بطريقة تختلف عمَّا يتبعه سائر المسيحيين. لأنهم بعدما يأكلون ويشبعون يقدِّمون القرابين في المساء ويشتركون في الأسرار». ويقول سقراط أيضاً: «إن طقس الإسكندرية في يومي الأربعاء والجمعة من أسبوع الآلام يمتاز بالتطويل الكثير في القراءات والتسبيح والوعظ حتى يغطوا مدة الاجتماع (ربما للساعة الثالثة بعد الظهر؟؟)، ولكن بدون إقامة ذبيحة أو تناول». وفي قوانين مجمع اللاذقية (عُقد ما بين سنة 343 وسنة 381م) وهو معاصر للقديس أثناسيوس، يحدِّد القانون 51: «إنه لا تُقام أعياد للشهداء في الأربعين المقدَّسة، ولكن تُذكر سيرة الشهداء في خدمة السبت والأحد» وهذه إشارة إلى قراءة السنكسار في الكنيسة ضمن القراءات في الخدمة اليومية وفي خدمة السبت والأحد في باقي أيام السنة. يذكر الصفي ابن العسال من منتصف القرن الثالث عشر: «ترفع الذبيحة كل أسبوع في الأحد والأربعاء والجمعة والسبت وفي أيام الأعياد التي تقع في هذه الأيام».

والمخطوطات التي تشهد لذلك:

1- «قراءات السبوت والآحاد»، بتاريخ 1174، مخطوط ببطريركية الأقباط الأرثوذكس – بالقاهرة، (رقم196 Bible).

2- «دلَّال عربي لقراءات الأيام والسبوت والحدود»، بتاريخ 1286، مخطوط ببطريركية الأقباط الأرثوذكس – بالقاهرة، (رقمArch.selden.A 68 ).

3- «دلَّال عربي لقراءات الأيام والسبوت والحدود» يعود لسنة 1284، مخطوط ببطريركية الأقباط الأرثوذكس – بالقاهرة، وهو من دير القديس أنبا أنطونيوس الكبير بالبحر الأحمر، رقم (Canon Ori.129).

4- «دلَّال قبطي عربي لقراءات الأيام والسبوت والحدود»، يبدو من القرن 13/14، وهو من دير الأنبا بيشوي بوادي النطرون- القاهرة، بالمكتبة الجامعية لمدينة هامبورج، رقم (Lectionary fragment 41).

5- «دلَّال عربي لقراءات السبوت والآحاد والأربعاء والجمعة»، مخطوط من المكتبة الأهلية بلندن، برقم (oriental 20  Arondel).

6- «دلَّال عربي لقراءات السبوت والآحاد والأربعاء والجمعة»، مخطوط من المكتبة الأهلية بلندن، برقم (oriental 20  Arondel).

7- «دلَّال عربي لقراءات الأيام والسبوت والحدود»، بتاريخ1265، مخطوط من المكتبة الأهلية بلندن،3382) (Oriental.

8- « دلَّال قبطي لقراءات السبوت والآحاد على مدار السنة»، بتاريخ 1179، مخطوط من المكتبة الأهلية بباريس، (Copte 13).

9- « دلَّال لقراءات الأيام والسبوت والحدود»، بتاريخ 1204، مخطوط من المكتبة الأهلية بباريس، (Copte 16).

10- «قطمارس قبطي لقراءات السبوت والآحاد للستة شهور الأولى من توت إلى أمشير»، بتاريخ 1304، مخطوط من المكتبة الأهلية بباريس، من دير الأنبا بولا بالبحر الأحمر، (Copts 99).

11- « دلَّال عربي لقراءات السبوت والآحاد»، من القرن14/15، مخطوط من المكتبة الأهلية بباريس، (Arabe51).

12- « دلَّال عربي لقراءات السبوت والآحاد»، بتاريخ 1570، مكتبة الأهلية بباريس، (Arabe 112).

13- « دلَّال عربي لقراءات السبوت والآحاد»، مكتبة دير الأنبا مقار بوادي النطرون – القاهرة، بتاريخ 1246، وهو من دير القديس يوحنا القصير بالإسقيط، (Bible 36).

14- « دلَّال عربي لقراءات السبوت والآحاد»، من القرن 13/14، مكتبة دير الأنبا مقار بوادي النطرون – القاهرة، (Bible 45).

15- « دلَّال عربي لقراءات السبوت والآحاد»، من القرن17، مكتبة دير الأنبا مقار بوادي النطرون – القاهرة، (Bible47).

16- «قطمارس قبطي لقراءات الأيام والسبوت والآحاد لشهري مسرى والنسيء»، من القرن 18، مكتبة الفاتيكان، رقمCopte 95.

17- «دلَّال عربي لقراءات الأيام والسبوت والآحاد والأربعاء الجمعة على مدار السنة»، بتاريخ1308، مكتبة الفاتيكان، Arabe 15)).

18- «دلَّال عربي لقراءات الأيام والسبوت والآحاد»، بتاريخ1712، مكتبة الفاتيكان، (Arabe 28).

19- «دلَّال عربي لقراءات أيام وسبوت وآحاد وأربعاء وجمعة من أول توت إلى الرابع من هاتور»، بتاريخ 1214، مكتبة الفاتيكان، هو من دير الأنبا يوحنا القصير، (Arabe 452).

20- «دلَّال عربي لقراءات الأيام والسبوت والآحاد والأربعاء الجمعة على مدار السنة »، بتاريخ 1293، (Arabe 610).

21- «قطمارس قبطي عربي لشهر بؤونة يحوي قراءات السبوت والآحاد»، من القرن 18، مكتبة الفاتيكان، copte75 Borgia.

22- «دلَّال عربي لقراءات الأيام والسبوت والآحاد»، بتاريخ1203 ، مكتبة الفاتيكان، Borgia Arabe 243

2-استقلالية قراءات أيام السبوت والآحاد عن باقي أيام الأسبوع

من المعروف أن القطمارس القبطي الحالي ينقسم لقراءات فصول الآحاد، وقطمارس لقراءات فصول الأيام بما فيها السبوت. ولكن لم يكن الأمر هكذا في كنيسة الإسكندرية منذ الابتداء. فالقداسات في الكنيسة القبطية منذ البداية كانت تقام كل سبت وأحد من كل أسبوع، والخدمة الكنسية التي كانت تمارس في هذين اليومين كانت متوافقة. ومن ثم فقد كان هناك قطمارس مختص بقراءات فصول السبوت والآحاد معًا، حيث كانت قراءات السبوت تسبق مباشرة قراءة الآحاد وتتبع تمامًا نفس نظامها، بل وتكمل أيضًا مضمونها. وهذا ما تطلعنا عليه المخطوطات القبطية الكثيرة المحفوظة في مكتبات ومتاحف العالم.

وبرغم أنه من غير الممكن تقديم حصر شامل بكل الشواهد التي تؤكد ارتباط قراءات السبوت بقراءات الآحاد، فقد فحص الأب أوجو زانتي Ugo Zanetti عدد246 مخطوطًا لقراءات السبوت والآحاد في مختلف مكتبات العالم، بالإضافة إلى 22 مخطوطًا أخرى لم تفحص بدقة كسابقتها، لكى يشرح هذا الموضوع.

وتنحصر قراءات السبوت والآحاد في أربعين أسبوعًا من السنة اللِيتُرْجيَّة القبطية، وهى أربعة وعشرون أسبوعًا للستة شهور الأولى- من توت إلى أمشير- ثم اثنى عشر أسبوعًا للثلاثة شهور الأخيرة- بؤونه، أبيب ومسرى- ثم أسبوعان من شهر بشنس، وأسبوع من الشهر الصغير -النسئ- فيكون المجموع تسعة وثلاثين أسبوعًا، ثم الأحد الخامس من الشهر القبطي إن وجد. فيكون المجموع أربعون أسبوعًا على مدار السنة اللِيتُرْجيَّة القبطية. أما باقي أسابيع مسرى وبرمهات وبرمودة والأسبوعان الأول والثاني من شهر بشنس فهي تقع في فترة الصوم المقدَّس الكبير أو في فترة الخمسين المقدَّسة.

ولقد أوضح القمص يعقوب مويزر Jacob Muyser أن السبوت كانت تكرم بوجه خاص في الكنيسة القبطية, حيث كانت تقام فيها خدمة الإفخارستيا. بالإضافة إلى ما ذكره إيفلين وايتEvelyn Wihte عن احتفال إسقيط مصر بإقامة الإفخارستيا في السبوت والآحاد. وأيضًا الدراسة التي قام بها موسناMosna في هذا الموضوع، ولاسيما في القرون الأولى للمسيحية.

3-القواعد الطقسية للآحاد الواقعة في يومي 29 و30 من الشهر القبطي:

1-إذا صادف أحد خامس في شهري طوبة أو أمشير سواء في يوم 29 أو 30 من الشهر تقدم قراءات الأحد الثاني من أمشير ولا تقدم قراءات عيد البشارة. فهذان الشهران يمثلان الناموس والأنبياء أي ما قبل البشارة بميلاد السيد المسيح. وبذلك تتكرر قراءات الأحد الثاني من أمشير دون مبرر في مدي أسبوعين، بينما يضيق الوقت لقراءات شهر أمشير بسب بدء الصوم الكبير المفاجئ. لذلك أقترح أن يقدم في الأحد الخامس من شهر طوبة قراءات الأحد الأول من شهر أمشير، وفي الآحاد التالية قراءات آحاد أمشير بالتتابع إلي أن يبدأ الصوم الكبير حتي يمكن تقديم أكثر قدر من القراءات، وذلك يماثل تقديم قراءات شهر كيهك عند وجود أحد خامس لشهر هاتور. وهو تنظيم أفضل لا تتكرر معه القراءات دون مبرر.

2- تم تحديد فصول خاصة للأحد الخامس من كل شهر إذا وجد فيه أحد خامس فمن المعروف أنه إن كان أول الشهر سبت أو أحد يكون فيه أحد خامس يوم 29 أو 30 من الشهر. وتوجد قاعدة طقسية تقول إنه إذا وقع الأحد الخامس يوم 29 تقرأ فصول 29 برمهات بدل فصول الأحد الخامس لأنها تتكرر كثيرًا. ويستثنى من هذه القاعدة شهر طوبة وأمشير حيث لا يتم الاحتفال فيها بأعياد البشارة والميلاد والقيامة يوم 29 كباقي شهور السنة.

3-يتم الاحتفال بأعياد البشارة والميلاد والقيامة كل يوم 29 من الشهر القبطي، ما عدا شهري طوبة وأمشير لأنهما لا يدخلان ضمن شهور البشارة والحمل بالسيد المسيح، وتتم الصلاة بالطقس الفرايحي وتظل قراءات اليوم كما هي إلا إذا وقع يوم أحد فتقرأ فصول 29 برمهات بدل فصول الأحد الخامس لأنه متكرر.

4- الأحد الذي يلي عيد الميلاد ويقع في 29 أو 30 كيهك تقرأ فيه فصول يومه لأنها تتحدث عن الميلاد ولا تقرأ فيه فصول الأحد الخامس لأنها لا تناسب.

4- طقس اليوم ألـــ29:

هو الطقس الفرايحي، وتقال الهيتنيات الخاصة بعيد البشارة وعيد الميلاد وعيد القيامة، وفي التوزيع يقال الأرباع الخاصة بذات الأعياد السيدية السابقة.

 

الأب إسطفانوس دانيال جرجس

راعي كنيسة مار مرقس الرسول للأقباط الكاثوليك بالجلاوية