dome-and-vatican-flag_1

رام الله – أبونا ووكالات

قال رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله إن الحكومة تتخذ الإجراءات الأخيرة للتوقيع على اتفاقية تعاون مشترك مع الفاتيكان في مختلف القطاعات، مؤكداً أن هذه الاتفاقية هي دليل على أواصر العلاقة القوية بيننا وبين الجالية المسيحية في العالم.

جاء ذلك خلال جلسة نقاش، عقدت اليوم الخميس، في مدينة رام الله، لوضع اللمسات الأخيرة لاتفاق ثنائي، حيث ترأس وفد الفاتيكان المونسنيور أنطوان كاميليري، نائب أمين سر العلاقات مع الدول، ومن الجانب الفلسطيني حنا عميرة، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ورئيس اللجنة الرئاسية للشؤون المسيحية.

وأضاف رئيس الوزراء الفلسكيني أن المسيحيين في فلسطين كانوا وما زالوا جزءا لا يتجزأ من مكونات الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن الحكومة الفلسطينية تولي اهتماماً كبيراً بالمسيحيين في فلسطين من خلال تخصيص جزء من ميزانيتها لدعم الكنائس.

وفي سياق متصل، أشارت الخارجية الفلسطينية إلى الجو الودي والبنّاء الذي ساد جميع الاجتماعات، حيث تم تناول جميع القضايا التي تهم الطرفين، فلسطين والفاتيكان.

كما عبرت الخارجية في بيان لها عن الارتياح الكبير والتقدم المحرز في عمل اللجنة الثنائية بين فلسطين والفاتيكان، في صياغة وإبرام الاتفاق الذي سيتناول الجوانب الأساسية للحياة ونشاط الكنيسة الكاثوليكية في دولة فلسطين، هذا بالإضافة إلى العديد من القضايا الفنية الأخرى، مؤكدة على اتفاق الجانبين لمواصلة الجهود حتى تحديد موعد التوقيع الرسمي على الاتفاق الثنائي بين دولة فلسطين والكرسي الرسولي.

وختاماً أعرب بيان وزارة خارجية دولة فلسطين عن ترحيبها الحار للزيارة التاريخية المرتقبة لقداسة البابا فرنسيس إلى الأراضي الفلسطينية المقدسة، في الخامس والعشرين من أيار المقبل.