بكركي، 24 فبراير 2008 (Zenit.org). ننشر في ما يلي العظة التي تلاها البطريرك الماروني مار نصر الله بطرس صفير أثناء القداس الاحتفالي
التصنيف: موضوعات روحية
موضوعات روحية
القريب في مفهوم يسوع: السامري الصالح
لوقا 10: 25-37 اعداد الاب انطونيوس مقار ابراهيم راعي الاقباط الكاثوليك في لبنان يقدم لنا لوقا الانجيلي في هذا النص
يسوع رب الشفاء والغفران
يسوع رب الشفاء والغفران مرقس 2/1-12 ثق يا بني مغفورة لك خطاياك قم احمل سريرك وامش الاب انطونيوس مقار ابراهيم يقدم
الابن الضال
بقلم فادي حليصو* القاهرة، الثلاثاء 2 مارس 2010 (Zenit.org). هنالك عبارة ما ننفك نسمعها وهي أن الله محبة، إنه لا شيء سوى
القديس جان مارى فياني
*احتفالا ببدء السنة الكهنوتية فى التاسع عشر من يونيو2009 الموافق وعيد قلب يسوع الأقدس وبمناسبة الذكرى الخمسين بعد المائة لوفاة خوري آرس
مريم والكاهن
كلمة الاباتي سمعان أبو عبدو الرئيس العام للرهبانية المارونية في افتتاح المؤتمر المريمي الثاني دير سيّدة اللويزة – زوق مصبح، 23-24 تشرين
نصائح للكاهن يقدّمها خادم الرب الأب جوزيبّي كوادريو
ترجمة الشماس سيمون زكريان – روما-عن ابونا انه كاهن معاصر، ولد في شمال ايطاليا- سوندريو- فيرفيو عام 1921 وتوفي عام 1963
رسالة كاهن الى جريدة نيويورك تايمز
أخي الصحافي، أختي الصحافية أنا كاهن كاثوليكيّ بسيط، وأنا سعيد وفخور بدعوتي. أحيا كمرسل في أنغولا منذ عشرين عاماً. يؤلمني جدّاً
آسيا: التبشير بالإنجيل في القارة الرقمية
مؤتمر لاتحاد المجالس الأسقفية في آسيا بقلم آن كوريان روما، الجمعة 5 أكتوبر 2012 (ZENIT.org) على كنيسة آسيا التبشير بالإنجيل
الكنيسة السريانيّة الملباريّة تعتبرُ آباء الكنيسة نماذجًا
المونسيور كالارانغات: شغفٌ للكتاب المقدّس والشعر بقلم آن كوريان روما، الثلاثاء 16 أوكتبر 2012 (Zenit.org) تقترحُ الكنيسة السريانيّة الملباريّة اعتبار
الايمان في عالمنا اليوم
الايمان هو قوام الامور التي ترجي وبرهان الحقائث التي لا تري (عب 11 : 1). ايجابيات الايمان المعاصر: – هي العودة إلى
الصداقة الكهنوتية (1) الأنبا/ يوسف أبو الخير
الصداقة الحقيقية هي انتصار مستمر على الأنانية اليومية… هي مجهود مستمر لتفهّم الطرف الآخر "الصديق" مما يتطلّب سعة صدر… إنها التزام يسانده
موقف الأنبياء والسيد المسيح من العبادة والهيكل والسياسة
وأُعتبرت الازدواجيّة الدينية من أكثر مشاكل العبادة الَّتي حاول الأنبياء التصدي لها. وقد ظهرت نتيجة لاحتكاك شعب الله الشعب الكنعاني ودخول عبادة
معنى الحب
هل بامكاننا حقاً أن نحدد نقطة أرتكاز تفكيرنا حول سعادة الآخر وأكتماله؟ هل باستطاعتنا أن نسأل بصدق، لا عما يمكن للآخر أن
وجه يسوع كما يظهره كل من الإنجيليين
هذه الكنيسة نقلت الخبر المفرح أولاً “بالبشارة المحكيّة” (La tradition orale) المرتكزة على الكرازة (Kérygme) بالمسيح يسوع الذي “أقامه الله”(أع 32،2) وجعله
