بمناسبة اجتماع مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، والمنعقد في مقر جمعية الصعيد للتربية والتنمية بالقاهرة من 10 إلى 12 أيار 2011، تدارس الآباء البطاركة والأساقفة الظروف الدقيقة الراهنة التي تمر بها البلاد، بمشاركة خبراء متخصصين في السياسة والشأن العام.

 

وبرغم القلق الذي يسود المجتمع حالياً، إلا أنهم يؤكدون على ثقتهم بأن مصر، خاصة بعد ثورة 25 يناير 2011، ستجتاز الفتن الطائفية والصعوبات الاقتصادية والاجتماعية التي تعصف بها حالياً، وذلك بفضل الله تعالى، وتكاتف أبنائها وحدهم، وحكمة وحزم قادتها وحرّاس أمنها، لتبلغ إلى قيام دولة تحتضن كل أبنائها على أساس المواطنة والمساواة في الحقوق والواجبات.

 

وإذ يشجب الآباء البطاركة والمطارنة كل أعمال العنف المتكرّرة، يصلون من أجل أرواح الشهداء وتعزية عائلاتهم، وشفاء المصابين. كما يدعون جميع أبناء الوطن العزيز إلى الإيجابية والمشاركة بفاعلية في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، لعبور المرحلة الحاضرة وبناء مستقبل مزدهر، وإننا نضع كل رجائنا في الله تعالى ليحفظ مصرنا الغالية ويظلل شعبها بالسلام والأمان.

 

+ البطريرك الكاردينال الأنبا أنطونيوس نجيب

رئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر