تعريف بدستور المجمع الفاتيكاني الثانى

                                         الاب انطونيوس مقار ابراهيم

راعي كنيسة القديس انطونيوس للاقباط الكاثوليك في لبنان

أولا : تحديده

          المجمع هو مكان  الاحتماع عند اليهود ( المجمع أو الكنيس) حيث يجتمع فيه اليهود يوم السبت . ويعتبر مركز العبادة التى ترافق الشريعة اليهودية ، هو دار القضاء العالى القضايا المتعلق بالشريعة . وكان يستعمل كمدرسة .

يسوع كان يجول المدن ويعلم فى المجامع (مت4/22، 26/59 ، مر15/1 ، لو4/1419،20،28، 20/46) . كذلك بولس الرسول أعتاد التردد على المجمع يوم السبت . وفى سن العاشرة كان يتردد الى مدرسة المجمع الطرسوسى " طلب من عظيم الاحبار رسائل إلى مجامع دمشق أع 9/2 ،13/5  بولس وبرنابا بشرا فى فى مجامع اليهود "

 المجمع هو أعلى سلطة فى الكنيسة وهو مكان اللقاء الرسمي لإساقفة العالم . كما يعتبر أيضا مجلس الكنيسة جمعاء ينعقد بدعوة من عظيم الاحبار لكل الاساقفة

غايتة :  تحديد التعبير عن الايمان والاخلاق والانظمة الكنسية .

سلطانه : يلتئم بأمر البابا ويكون هو الرئيس الاعلى بأعتباره أعلى سلطة فى الكنيسة يتمتع المجمع المسكونى بالسلطان الاسمى فى الكنيسة الجامعة . ولكن ليس لقراراته قوة ملزمة حاسمة ما لم يثبتها الحبر الاعظم وما لم تذاع بأمره ( ك22/2 ).أعضاؤه : الكرادلة والبطاركة ورؤساء الاساقفة والاساقفة المركزيون ، والذين عينوا اساقفة ولم ينالوا الوسم الاسقفي ، الاساقفة الفخريون ، رؤساء الاديرة والرهبانيات ، الاكليريكيات المتمتعة بالعصمة الحبرية .

 ملحوظة : يدعى ايضا الى المجمع اللاهوتيون والخبراء فى علم القانون وإنما لايكون لهم صوت تقريري بل صوت إستشاري فقط .

منذ أن التئام المجمع الاول فى اورشليم سنة 49(غلا2/1) للميلاد أى بعد عشرين سنة تقريبا لموت المسيح وحتى اليوم حفل التاريخ الكنسي بعشرين مجمعا مسكونيا ومجامع محلية وأقليمية عديدة . وكان المحور الاساسي للمجامع هو بلورة العقائد المسيحية وتحديهامثلما حدث فى مجمع نيقية والقسطنطينة  وتناولت المجامع القضايا الايمانية التىعولجت والمقرارات التى أتخذت ونتجت عنه.

( نيقية 325 ، القسطنطينية 381 ، قرطاجة 418 أورانج 529 ترانت 1545 )

  وتتميز المؤسسة المجمعية بثلاث اشياء :

1 أجتماع الاساقفة فى كل الاقطار

      2 – أجتماع مسكونى من حيث المبدأ

3 بالاشتراك مع أسقف روما .

ثانيا : الدعوة الى المجمع :

       منذ أن انعقد المجمع التريدنتيني الذى حكم على لوثر والبروتستانت( 1545 – 1563) لم يعقد إلا المجمع الفاتيكانى الاول الذى أعلن عصمة البابا وتوقف استكماله بسبب احتلال الثوار لمدينة روما (1870) . ولكن البابا يوحنا الثالث والعشرين قام ببادرة شخصية لعقد مجمع مسكونى ففى يوم 25/1/1959 فى كاتدرائية القديس بولس خارج أسوار روما أعلن البابا عزمه على دعوة اساقفة العالم الكاثوليكى لعقد مجمع مسكونى جديد .فى يوم 29/6/1959 صدرت رسالة من على الكرسي الرسولي حددت فيها غاية المجمع :

     ا – العمل على تطوير الايمان الكاثوليكى .

    ب – التجديد الاخلاقى لحياة المؤمنين المسيحيين .   

   ج – تطوير الانظمة الكنسية .

فى يوم 5/6/1960 تكونت عشر لجان تحضيرية ، وأمانتا سر (وحدة المسيحيين ، والاعلام الاجتماعى (فى يوم 25/12/1961 براءة إعلان المجمع " السلام البشري "

فى يوم 2/2/1962 تحديد بدء المجمع فى 11/10/1962 .

 وفى يوم 11/9/1962صدرت رسالة الى العالم أجمع تحت اسم كنيسة المسيح نور الامم "

ثالثا : بعض التواريخ المجمعية   11/10/ 1962 افتتاح المجمع 8/12/1962  شكر وتمنيات لأباء المجمع   8/12/1962 خطبة ختام الدورة الاولى 3/6/1962 وفاة البابا يوحنا 23 .   21/6/1962  تعيين بولس السادس بابا على كرسي روما.

 الدورة الثانية ( 29/ 9/19634/12/1963) .4/12/1964البابا بولس السادس فى الاراضي المقدسة

 .الدورة الثالثة (14/9  – 21/11/1964) .

 الدورة الرابعة (14/9 – 8/10/ 1965)المدعوون 2778    الحضور 2386 .

 فى 2/12/1965 تم سيامات كهنوتية .

 ختام المجمع 8/12/1965

لقد أصبح عمر المجمع  خمسة وعشرون سنة وهذا ما يوازى فى عمرنا جيلا .

رابعا : الوثائق المجمعية .

 تذكير بأهداف المجمع يمكن أختصارها كما وردت فى فى توطئة أول وثيقة صدرت وهى دستور فى الليتورجيا :

1- تقدم الحياة المسيحية يوما بعد يوم عند المؤمنين .

2- العمل الجدي على التجديد الضروري فى الكنيسة كي تظهر على حقيقتها . وتكشف عن جمال وجهها لأجل أمانة أكبر للمسيح وللكنيسة .

3-تعزير كل ما فى شأنه أن يسهم فى وحدة كل الذين يؤمنون بالمسيح .

4- تشجيع الرسالة فى العالم وفتح الحوار مع كل الناس . والكلمة التى سادت فى المجمع هى عصرنة الانجيل أى التمشى مع روح العصر ( وحدة فة ما يجمعنا وحرية فى ما يفرقنا ومحبة فى  كل شئ ) . قال يوحنا 23 ( لايجوز لنا أن نصير حراس متحف بل بستنجية نزرع ونسقي الورود )  لقد أصدر المجمع 16 وثيقة تعليمية ، 4 دساتير ، 9 قرارات ، 3 بيانات .

الدستور : يحمل عادة تحديدا رسميا للفصل بقضية عامة .

القرار أو المرسوم : يحمل تعليما رسميا بشأن قطاع معين أو فئة معينة فى الكنيسة   (قرار فى الرهبان وفى العلمانيين.

البيان أو التصريح : لايتوجه ضرورة الى المؤمنين وحدهم . وهو توضيح عام حول قضية               معينة  تحتوي هذه الصفحات على ذبدة آلاف الصفحات المدروسة من قبل اللجان اللاهوتيةالتى حضرت المجمع ( لجان تحضيرية ومجمعية ) . كل هذا يؤلف مجموعة مترابطة بفعل الروح الواحد  والغايات الثابتة .الخطوط الكبري لموضوع الوثائق يمكن أن نتصورها بشكل حلقات .

الحلقة فى الوسط : وعي الكنيسة الكاثوليكية لذاتها .

الحلقة الصغرى : منطقة الاصلاحات التى أحدثها وعى الكنيسة لذاتها .

الحلقة الثانية : حقل الحوار مع المسيحيين الاخرين .

الحلقة الثالثة : الحوار مع العالم كله بما فيهم غير المسيحيين .

 الدساتير    والقرارات    والبيانات .

 

    الوثيقة الاولى :  دستور عقائدى فى الكنيسة

          هذه الوثيقة تطلبت كثيرا من الدرس والتغيير والتبديل للوصول الى وحدة فى التفكير اللا هوتى المتأصل فى الوحي الالهي والتقليد الرسولي والكنسي . وبناء لتوجيهات البابا يوحنا23 أتت عروض كثيرة من  قبل الاحبار والجامعات الكاثوليكية تتمني أن يرسم المجمع صورة صحيحة عن الكنيسة  فى جوهرها (سرها) وفى ترتيبها النظامى وفى دور الاسقف دون أن ينسى علاقة ا لعذراء مريم بالكنيسة .ويعتبر الدستور العقائدي فى الكنيسة من أهم ما قدمه المجمع للكنيسة وللعالم .

أهم المواضيع فى هذا الدستور . ( راجع فهرست الدستور فى نص المجمع)

 الفصل الاول : فى سر الكنيسة :

 كان تحديدها قانونيا \’ جماعة \’ تحت سلطة بطرس الرسول (1869-1870) المجمع الفاتيكانى الاول . أما أباء المجمع الثانى تركوا هذا التحديد القانونى والهرمى ورجعوا  الى الوحى ليروا إرادة الله فى الكنيسة \’ أرادها الرب سرا منظورا لخلاص العالم أجمع . ويحيها الروح القدس  . إن المجمع سمي الكنيسة سرا أو علامة وأداة للوحدة الوثيقة فى الله ولوحدة الجنس البشري كله أشار إلى أن وظيفتها تهدف إلى حمل الناس

المرتبطين اليوم بروابط وثيقة مختلفة على تحقيق الوحدة التامة مع المسيح (1).\’ الروح القدس يقدس الكنيسة ويدخلها فى الحقيقة كلها ويوحدها فى الشركة والخدمة ويوجهها ويعيد لها شبابها . وهكذا تصبح الكنيسة شعبا موحدا فى وحدة الثالوث (4) هكذا فتحت الكنيسة بابها لرسالة التبشير بالملكوت (5) . فالكنيسة هى الشعب الذي يجمعه الله إنها الحظيرة والرعية وبنيان الله وعروس أورشليم السماوية ،أنها القطيع والاغصان

والحجارة . والمسيح هو الباب والراعى والاساس والعريس . وسيط الخلاص وطريقه لكل عضو فيها مسؤولية . وهى مشدودة الى المستقبل وإلى اللقاء مع الله (6) الكنيسة جسد المسيح السري (7) وللكنيسة علاماتها : تولد بالعماد بروح واحدة وتتغذي  بالقربان . وأ،ها شركة الايمان والمحبة والرجاء . وهى جماعة منظورة وروحية فى آن واحد . وحقيقة واحدة مركبة من عنصرين إلهي وبشري(8)نقر بوحدتها وقداستها وبجامعيتها ورسوليتها ، هذه الكنيسة هو الكنيسة الكاثوليكية التى يسوسها خليفة القديس بطرس والاساقفة المتحدون معه بالشركة . وهى أيضا تتألف من أناس فيهم المؤمن والخاطئ وهى سر شعب .

 

الفصل الثانى : فى شعب الله

 الشعب القديم كان رمزا للشعب الجديد فى العهد الجديد " فى الحق والامانة " شعب فى شركة حياة ومحبة . والشعب الجديد هو الكنيسة وتثابر على أمانتها من جراء الطعن البشرى ولكنها تبقى عروسا لائقة بربها لاتكف عن التجدد بفعل الروح القدس إلى أن تصل عن طريق الصليب الى النور الذي لايغيب (9) شعب المؤمنين جيل مختار وأمة مقدسة وكهنوت ملوكي كهنوت فى الخدمة الرعائية وكهنوت فى العبادة والشهادة . على المؤمنين أن ينشروا الايمان ويدافعوا عنه بالقول والفعل شهودا حقيقين للمسيح . وبإشتركاهم فى ذبيحة الافخارستيا ينبوع وقمة كل حياة مسيحية ، يقدمون لله الذبيح الالهية ويقدمون ذواتهم معها . والكنيسة تذأب على توبة الخطأة بالمحبة والمثل والصلاة (11) جميع المؤمنين يجمعون على حقائق الايمان والاخلاق

(12) . والروح يهبها مواهبه  وهو مبدأ تجمع المؤمنين ووحدتهم فى الشركة الاخوية (13) .وهذا هو معنى كاثوليكية . والمؤمنون يقتسمون الخيرات المادية والروحية . ويعلم المجمع أن الكنيسة ضرورية للخلاص (14) . ولكن الانتماء للكنيسة لا يؤكد الخلاص إلا لمن بقي فيها قلبا وقالبا .ان أمنا الكنيسة تصلى وتترجى وتعمل حاثة أبناءها أن يتجددوا (15) ويقول المجمع بأن تعميم الخلاص يشمل أولئك الذين دون خطأ منهم يجهلون الانجيل (16) ليصبح العالم بأسره شعب الله أى جسد المسيح وهيكل الروح القدس .

الفصل الثالث : فى نظام السلطة الكنسية وبنوع خاص فى الاسقفية .

الاساقفة هم خلفاء الرسل فى الايمان والشركة (18) الاسقفية سر ، هى تولي وظائف التقديس والتعليم والتدبير . وهذه الوظائف تمارس فى الشركة التسلسلية مع البابا خليفة بطرس الرسول (21) . والاساقفة أعضاء الحركة الرسولية(22) فى بنية جماعية غير منقسمة (23) . سلطة الاسقف المثلثة التعليم التقديس والتدبير الراعوى(25،26،27)والكهنة يشاركون الاساقفة ويمثلونهم (28) والشمامسة يساعدون الكهنة فى خدمة الاسرار وأشباه الاسرار (29) .

 

الفصل الربع : فى العلمانيون :

أصبحوا بالعماد شركاء فى وظائف المسيح الكهنوتية والنبوية والملكية (31) وهم مدعون بقوة العماد إلى القداسة(32) وإلى العمل المشترك أيا كانوا وحثيما كانوا(33) ويشترك العلمانيون فى الخدمة الكهنوتية (34) والنبوية (35) والملكية (36) وعلاقتهم بالسلطة الروحية تكون فى أن يفاتحوا الرعاة بحاجاتهم وأمانيهم بكل حرية وبالثقة التى تليق بهم كأبناء لله ورغبة المسيح على قدر علمهم وكفاءاتهم ومراكزهم . وذلك دوما بالصراحة والشجاعة والفطنة المقرونة بالمحبة والاحترام (37) .

الفصل الخامس : فى الدعوة الشاملة الى القداسة فى الكنيسة :

تعى الكنيسة أنها مقدسة أبدا(39)  ولممارسة القداسة أشكال عديدة والجميع مدعون اليها بدون أستثناء ، فالقداسة ليست من خصائص رجال الكهنوت فقط بل دعوة لكل المسيحيين مهما كانت أهتماماتهم إذ هم شعب الله والوسيلة الى القداسة هى المحبة الكاملة

.

الفصل السادس : الرهبان :

إعتناق المشورات الانجيلية (43) إن المشورات الانجيلية لاتؤلف هبة نالتها الكنيسة من ربها …. تحافظ عليها بأمانة . وتتفرغ للحياة الرهبانية عائلات متنوعة حياة توحد أو حياة مشتركة ، أفرادها يحفظون النذور \’ بأمانة سائرين قدما فى الفرح الروحى على طريق المحبة . ليست الحالة الرهبانية حالة وسط بين الكهنوت والعلمانيين . بل طبيعة الحياة(44) يقوم بإعتناق المشورات الانجيلية التى تؤهل الراهب على أن يعيش حياة محبة حارة لله .أهمية الحالة الرهبانية ، تمثل نمط حياة المسيح وتعرب على أن \’ الملكوت يسمو علي كل

 الاشياء الارضية

   سلطة الكنيسة وعلاقتها بالرهبان (45) والرهبان خاضعون لها \’ أما الكنيسة فإنها ترفع أعتناق الحياة الرهبانية الى شرف الحالة القانونية وتصادق عليها وتعرضها فى طقسياتها كحالة تكريس    عظمة التكريس الرهبانى (46) الراهب يخدم الشعب عبر ا لمشورات الانجياية .والحياة الرهبانية لاتفصل الراهب عن شعب الله فى تأمله وتبشيره فى رد الخطأة وفى مباركته الاطفال وفى اهتمامه بالجميع مثل يسوع . النمو الشخصي فى الحياة الرهبانية وأعتناق المشورات الانجيلية لايقوم حاجزا أمام تقدم الشخص البشري . والمشورات تسهم فى تحرير الروح وتنقية القلب وتحث على حرارة المحبة .

 

 الفصل السابع : فى ميزة الكنيسة المتجه صوب المسيح :

  كنيسة الارض السائرة الى ألاخرة واتحادها بكنيسة السماء \’ المسيح أقام الكنيسة بمثابة سر الخلاص الشامل (48) والعلاقة القئمة بين أعضاء جسد المسيح السرى ، القسم المنتصر والقسم المجاهد هنا علاقة بالقديسين .

الفصل الثامن : الطوباية مريم العذراء فى سر الميسح والكنيسة :

مريم هى ابنة صهيون (55) . دور العذراء فى الخلاص يتضح من خلال حلقات يسوع.أم المسيح فى العهد القديم . مريم فى البشارة(56) العذراء القديسة وطفولة يسوع (57)أتحادها بيسوع حتى الصليب (58) مريم أم الرب (60) تشترك فى سر الفداء (61) مريم والكنيسة (63) انتصارالكنيسة أنتصار العذراء(66)  أكرا م العذراء فى الكنيسة ، روح التبشير بالعذراء (67) ، مريم علامة عزاء ورجاء أكيد لشعب الله فى مسيرته على الارض الى أن يأتى يوم الرب (68).

الوثيقة الثانية : دستور عقائدى فى الوحي الالهي

     أقترع عليه بصفة نهائية ونال إجماع 2344 من الحاضرين بينما عارضه ستة اشخاص

الغاية : عرض العقيدة الاصلية عن الوحي الالهي .  

  يقسم الى ستة فصول .

1 – الوحى الالهى فى حد ذاته.          2 – تسليم الوحى الالهي .

3 – الالهام الالهي للكتاب المقدس  .     4- العهد القديم .

5 – العهد الجديد .                      6 – الكتاب المقدس فى حياة الكنيسة .

محور جميع النصوص المجمعية هو يسوع المسيح الكلمة غاية الوحى وملؤه والحياة معه ليس الوحي تعليما أو مجرد نظريات بل هو تاريخ علاقة الله بالبشرية .

الفصل الاول : الوحى الالهى فى حد ذاته :

حسن لدى الله بجودته وحكمته أن يكشف عن ذاته ويعلن سر ارادته بالمسيح الكلمة المتجسد الاب فى الروح القدس يدعوا البشر الى مشاركته . نجد فى هذا الدستور أرتباطا وثيقا بين كلمة الله وعمله فى التاريخ . المسيح هو وسيط الوحى بكامله ، فالوحى هو حقيقة حية عن الله والمخلص الموعود به (2) . الخلاص تم وأكتمل بالميسح ومعه نحصل على الحياة الابدية (4)

 

 الفصل الثانى : نقل أو تسليم الوحى :

الوحى الوضعى تحقق على يد الرسل. والتقليد هو عيش هذا الوحي عبر حقبات الزمن . الكنيسة بتعليمها وحياتها وطقوسها تنقل الى الاجيال أيمانها بالوحى والتقليد وهذا التقليد يتقدم فى الكنيسة بمعونة الروح القدس (8) . الكتاب المقدس هو حقا كلام الله أما التقليد فإنه ينقل كلام الله . والكنيسة هى خادمة كلام الله بأسم يسوع المسيح ويساعدها الروح القدس (10)

الفصل الثالث : الالهام الكتابى أو الالهام والتفسير :

الالهام هو قوة الله فى الكتاب الملهمين (11) كذلك لن يصير تأويل أو تفسير إلا فى ضوء الروح القدس على الشارح والمفسر أو المؤول أن يأخذ بعين الاعتبار نية الكتاب القديسين ووفقا لفنونهم الادبية المتداولة فى عصرهم (12) .

الفصل الرابع : العهد القديم :

هو صوت الله ،دستور الشعب القديم وهو كلمة الله الحقيقة (14) . يتضمن قّيما صوفية وتعليما عن الله وحياة الانسان وكنوزا فى الصلوات التى ترافق الانسان فى مراحل حياته المختلفة والمتعددة والمتنوعة (15) .

الفصل الخامس : العهد الجديد :

الاناجيل هى الشهادة للمسيح المتجسد (18) بشهادة الذين عاينوه (19) .

الفصل السادس : الكتاب المقدس فى حياة الكنيسة :

الكتاب المقدس كالافخارستيا يحي من يقرأه . الكنيسة تنهل منه لتغذي المؤمنين(21)

خلاصة : ان هذا الدستور وان كان عقائديا فغايته راعوية وإرسالية                                             

              روحية :  تشمل كل البشر مسيحيين  وغير مسيحيين

            منظورة  :    تشمل كل المعمدين  المؤمنين بالميسح .

الوثيقة الثالثة : دستور عقائدى فى الليتورجيا المقدسة :

 بعدما أعلن البابا بولس السادس هذه الوثيقة صارت هى أنطلاقا من التاريخ الذي أعلنت فيه عهد جديد فى حياة الكنيسة وصلاتها . ينقسم تاريخ هذه الوثيقة الى قسمين ما قبل المجمع اى تقدمة ما هيأته اللجنة التحضيرية للمانقشة والمصادقة عليه .وقد وزعت الاعمال والمقترحات على اللجان الفرعية . وتألفت لجنة سميت بلجنة سر الطقسيات . ثم اهتمت اللجنةبالمسودات التى تسلمتها وقبلت المسودة بمجملها فى 22/11/1963 وحازت على موافقة 2158اسقفا مع معارضة 19 من أصل 2178 . وفى نفس الشهر طرحت المسودة أمام الجمعية العمومية ونال الدستور موافقة 2147وعاكسه أربعة .

الافكار الرئيسية :

فكرة التجديد التى تهدف فى نهاية الامر الى مجد الله وتقديس النفوس ويتكون الدستور من توطئة وسبعة فصول أطولها الفصل الاول والسبب هو ما يتناوله الفصل من مواد  حتى يتلائم تجديد الطقوس مع متطلبات العصر    فى المقدمة يبرز المجمع التجديد فى الليتورجيا بقوله \’يجب أن يحدث لتتقدم المسيحية بمؤمنيها وبمؤسساتها تقدما يتناسب وحاجات العصر الذي من شأنه أن يدفع الناس الى حضن الكنيسة التى هى سر المسيح الاله والانسان     والقيام بالتجديد يتطلب أمرين

 1 – هو أن ما سيأتى فى هذا الدستور هو لكل الطقوس

2 احترام كل الطقوس المعترف بها شرعا .

يقسم الفصل الاول الى أربعة أقسام رئيسية تدور حول المبادئ التى يجب أتباعها فى تجديد الليتورجيا .

1 طبيعة الليتورجيا المقدسة واهميتها فى حياة الكنيسة

2- السعي الى التنشئة الطقسية والاشتراك الفعلى

3- تجديد الطقسيات

4- تعزير الحياة الطقسية فى الابرشية والرعية .

الليتورجيا ماهى إلا عمل الخلاص الذي يمتد عبر الاعمال الطقسية والعلامات السرية .والمسيح حاضر فيها وفى كنيسته . وهو فى ذبيحة القداس فى شخص الخادم . ويذكر هذا الدستور الكنيسة بأنها هى التى تحمل المؤمنين الى معرفة الله وتمجيده . والوصول الى ذلك يتطلب أن يتحلى المؤمنون بالاستعدات الشخصية والاشتراك الةاعى والفعال المثمر فى الاحتفالات . وكذلك يطلب المجمع من الرعاة أن يتشبعوا من روح الطقسيات كي تكون لهم الجدارة على حمل المؤمنين. لذا فأهمية ذلك يدرس هذا الدستور فى المعاهد الاكليريكية . وبخصوص أمر التجديد الطقسي يعود الى الكرسي الرسولى ، بحسب القانون يعود

الى الاسقف ولايجوز أن يلجأ للتجديد إلا بعد دراسة لاهوتية وتاريخية متقنة . وليأت التجديد مع مراعاة التقليد والكتاب المقدس فى المركز الاول .

يشددّ المجمع على أن العمل الطقسي ليس هو عمل فردى بل جماعىتشترك فيه الكنيسة ككل .ولذا فلابد من تبسيط الطقسيات وأيجازها . لتأت القراءات الكتابية أكثر غزارة وأشد تنوعا . وبما أن للتجديد غاية راعوية فيطلب المجمع أن تعززالحياة الليتورجيا حول الاسقف والكاهن .فالتجديد والازدهار هو علامة للتدبير الالهي بالزمن الحاضر ومرورالروح القدس فى كنيسته  .

المبادئ العامة التى يتناولها الدستور :

1 طبيعة الليتورجيا وأهميتها فى الكنيسة. 

2- سر الافخارستيا .

3- الاسرار وأشباه الاسرار .  

4- الفرض الالهي .

5- السنة الطقسية .

6- الموسيقي الكنيسة .

7- الفن المقدس واثاث العبادة .

سر الافخارستيا :

 يذكرالمجمع بأن السر الفصحي هو محور عمل الخلاص . وبالتالى هو قلب الليتورجيا . لذا تهتم الكنيسة بأن يكون حضور المؤمنين الذبيحة الالهية حضور فعال .ويقدمون الذبيحة مع الكاهن . والاشتراك فى القداس يتطلب استعمال اللغة المناسبة كي يبلغ الاشتراك هدفه .

الاسرار :

 قد طالب المجمع أعادة النظر فى الاسرار التى من غايتها تقديس البشر وبنيان     جسد المسيح . فمن الضروري أدخال بعض التعديلات عليها كي تكون مطابقة للعصر.

الفرض الالهي :

 هو عمل المسيح وقد بدأه عندما أخذ طبيعتنا . وهو عمل الكنيسة التى تتوسل    دائما لأجل خلاص العالم .قد راى المجمع أعادة النظر كى يؤدى الكهنة والمؤمنين بطريقة أفضل الفرض الالهي .

السنة الطقسية :

 وهىسنة تحي فيها الكنيسة ذكري عريسها الالهي . وتعرض على مدار   السنة سر المسيح بأكمله من التجسد والميلاد الى الصعود والعنصرة .والغاية هى خير   المؤمنين .كذلك تأخذ السنة الطقسية وضع العذراء والقديسين وتتأمل فى فضائلهما..وهكذا    تعلن الكنيسة السر الفصحى فى هؤلاء القديسين الذين تألموا مع المسيح وتمجدوا معه .

الموسيقي الكنسية :

 تكسب العمل الطقسي صيغة أنبل عندما يتمم بطريقة احتفالية مرتلة.الفن الكنسي : ينمي الفن تسبيح الله ومجده ،لأنه يوحد القلوب بتقوي نحو الله ، فلذا تهتم الكنيسة به ليكونا لائقا وجميلا فى أبراز رونق العبادة . فليثقف الاكليريكيون اثنا دراساتهم اللاهوتية بتاريخ الفن المقدس حتى يكونوا ذوي جدارة فيه . وليسدوا النصيحة الملائمة .

 

الوثيقة الرابعة : الكنيسة فى عالم اليوم :

   هذا الدستور الراعوي يكمل الدستور العقائدي . وبه فكرتان أساسياتان .

1 العلاقة التى تربط الانسان بالعالم .

2 – العلاقة التى تربط الكنيسة بالعالم .

ينقسم الى قسمين :

1– تعليم الكنيسة عن الانسان والعالم .

2- قضايا المجتمع الاشد إلحاحا كالزواج ، والعيلة ، والثقافة ، والحياة الاقتصادية والاجتماعية ، والسياسة ، والسلام .

الكلام يتوجه الى جميع ابناء البشر :

1-تعترف الكنيسة بتضامنها مع الجنس البشري وتاريخه المطبوع بجهود الانسان .

2- الكمال . وعلي الانسان أن يجلب الخلاص له وللجماعة البشرية

3- الكنيسة تريد أخوة شاملة .

4- كثرة الالام والمآسي فى العالم الذي نعيش فيه .

 القسم الاول : الكنيسة والدعوة الانسانية

الفصل الاول : كرامة الشخص الانسانى :

الانسان منقسم فى داخله ، الجنس البشري يبحث عن حل المشاكل الكبري .وأسئلة كثيرة تتطلب جوابا  . الانسان على صورة الله . وهو مرجع كل شئ وذروته.الخطيئة تمنع الانسان من بلوغ كماله . ومع ذلك يستنير الانسان بنور الوحى الالهي .الضمير ، سر الموت ، ظاهرة الالحاد ، على الجميع بناء العالم بالحوار الصريح ، دعوة الانسان الساميه ، الانسان على مثال يسوع . على الانسان الاشتراك فى سر الفصح .

الفصل الثانى : الجماعة الانسانية :

ضع الخير فى الانسان روحيا ماديا اخلاقيا اجتماعيا ، الانسان على صورة الثالوث فلذا له علاقات بالاخرين ، المحبة تمام الناموس ، ارتباط الانسان بالمجتمع ، ضرورة تشجيع الخير العام ، تنمية القيم الاخلاقية والاجتماعية ، التضامن البشري .

الفصل الثالث : نشاط الكنيسة فى الكون :

 سيطرة الانسان على الكون بالعلم والتقنية ، قيمة نشاط الانسان ، قواعد النشاط ،االنشاط الانسانى يجدد كماله فى سر الفصح . الملكوت حاضر بشكل سري على الارض .

الفصل الرابع : دور الكنيسة فى عالم اليوم :

     الكنيسة تتابع مهمة الفادي لتكون خميرة بين البشر ، تحث على وحدة الجنس البشري ونشاطها يكون تحت قيادة الاسقف ،والحبر الاعظم .

 

 

 

 

 

القسم الثانى : نظرة لاهوتية لخمس قضايا فى عالم اليوم :

   الفصل الاول : كرامة الزواج والعائلة :

           لم يعط المجمع درسا وافيا عن الزواج بل لمح الى بعض مشاكله على نور الانجيل معلنا أن فى عالم اليوم هجمات عديدة ومتنوعة على مؤسسة الزواج ، الطلاق ، تعدد الزوجات وما يسمي بالحب الحر وسائر الانحرافات أو البحث عن الملذات الانانية المحدودة والعادات غير المشروعة  مثل وسائل منع الحمل(47))شدد المجمع على أن سلامة الانسان والمحتمع المسيحي والانسانى على حد السواء مرتبطان أرتباطا وثيقا ، لايتناقضان مطلقا ، بتوفيق الحياة الزوجية والاسرية (48) . فيما يختص بتنظيم الاسرة (الانجاب) على الازواج الرجوع الى ضميرهم بتعاليم الكنيسة

احترام الحياة البشرية كلى . الاجهاض جريمة فظيعة تقتل الحياة ولاتحافظ عليها . لذا فمن الواجب الحفاظ على الحياة منذ لحظة الحبل بعناية قصوي .يدعو المجمع الى الاسهام كل حسب طاقته فى رقي العائلة المسيحية . وليضمن الجميع لتحقيق رقي العائلة .

الفصل الثانى : انطلاقة الثقافة :

الثقافة هى مجمل مجهود الانسان . هناك تعدديه ثقافات أحدثها التطور التقنى والصناعى . والانسان هو مطلق الثقافة . يقتضى رفع المستوي الثقافى لكل انسان .  انجيل المسيح يرفع مستوى الثقافة وآداب الشعوب . فدور المسيحيين وبالاخص اللاهوتيين أن يتفهموا كل ثقافة ويسهموا بنوع خاص فى تعميمها وفقا لروح الانجيل .

الفصل الثالث : الحياة الاقتصادية والاجتماعية :

يحدد المجمع بصفة إجمالية غاية حضور المؤمنين العلمانيين ونشاطهم فى قلب الحياة الاجتماعية والاقتصادية . تعزيز كرامة الشخص البشري وخير المجتمع ، ضمن حدود النظام الادبى . ثم رفع المستوي المادى والاجتماعى والثقافي والروحى . ويجب أنتتوفر للعمال إمكانية إنماء مواهبهم وشخصيتهم ، هى حق طبيعي ويجب أن تبقى منفتحة على اشراك القريب فيها لأن خيرات الارض هى ملك الجميع .

الفصل الرابع : حياة الجماعة السياسية :

يترتب على الفرد واجبات وحقوق فى الاهتمام بالمصلحة العامة أو الخير العام .يندد المجمع بالانظمة التى تقيد الحرية المدنية والدينية . ويتحدث عن وجوب التضحية فى سبيل المصلحة العامة . نوع الحكم السياسي وتعيين القادة متروكان لحرية المواطنيين وإرادتهم . ممارسة السلطة السياسية تتم دائما ضمن حدود النظام الادبي من اجل المصلحة العامة .

يذكر المجمع بالواجب الوطنى لخدمة المجتمع . وعلى المواطنيين أن يتجنبوا إعطاء السلطات العامة نفوذا يفوق الحد . النهج الديكتاتورى أنتهاك لحقوق الانسان . والاحزاب السياسية لايجوز لها أن تفضل مصلحتها على مصلحة الجميع .يشدد المجمع على أتحاد المؤمنيين . وان الكنيسة لاتربط بأى نشاط سياسي .لكنها عمل لخدمة الانسان والجماعات البشرية وفقا لتنوع الانظمة والظروف.

 

الفصل الخامس : صوت السلام وبنيان الجماعة :

  السلام لايقوم بتوازن القوي المتخاصمة بل بنشر العدالة . وهو ثمرة النظام والحب والحق. والانتصار على الخطيئة . فيجب قمع الحروب والتقيد بالاتفاقيات الدولية كل هذا يرغمنا على إعادة النظر فى الحرب بعقلية جديدة . ويدعو الجميع الى اصلاح الذهنيات .والتعاون الدولى فى جميع الحقول . ثم يركز المجمع على دور المسيحيين فى التعاون .والمنظمات الدولية . ودور كل مؤمن والكنيسة خاصة . لإقامة حوار مثمر فى عالم يجب أن نبنيه ونقوده الى غايته .

 

 الوثيقة الخامسة : قرار فى مهمة الاساقفة الراعوية فى الكنيسة :

     الفصل الاول: الاساقفة والكنيسة الجامعة :

المهمة الاسقفية تتأصل فى التكريس الاسقفي حيث أن الاساقفة متحدون مع الحبر الاعظم وتحت سلتطه مع باقي الاساقفة الاخرين . وأهتماماتهم تتناول جميع الاحتياجات الروحية والمادية . وللحبر الرومانى الحق فى أن يحتفظ لنفسه ببعض قضايا .

الفصل الثانى : صلة الاساقفة بالكنائس الخاصة والابرشيات :

هذا الفصل يعرض دور الاسقف الاسقف فى أبرشيته . فمن الناحية الراعوية الابرشية هى قسم من شعب الله . والاسقف هو الراعى ووظيفته التعليم والتقديس والتدبير . وعليه أستخدام كل الوسائل فى أعلان بشارة المسيح . والمجمع يسمي الاساقفة باسم السلطة الكنسية المختصه .  ثم يدرس المجمع علاقة الاسقف مع الاساقفة المساعدين ومع الكهنة .لان رسالة الكاهن هى ايضا تشمل الجميع . كذلك يخضع الرهبان لسلطة الاسقف .

الفصل الثالث : تعاون الاساقفة فى الخير العام لعدة كنائس :

يشدد المجمع على المجالس الاسقفية \’ كل اسقف مسؤول عن جميع الموجودين فى إبرشيته ( حتى غير المسيحيين ).

 الوثيقة السادسة : قرار فى حياة الكهنة وخدمتهم الراعوية :

الكهنة هم معاونون الاسقف . والكهنوت من مهام الكنيسة الرسمي .

الفصل الاول : الكهنوت فى رسالة الكنيسة : الكاهن شاهد للحياة الابدية . وعليه أن يتفهم قضايا الساعة .

الفصل الثانى : خدمة الكهنة : خدمة كلامة الله ، خدمة الاسرار ، قيادة شعب الله ، علاقتهم بالاسقف ،

وبالعلمانيين ،

الفصل الثالث : حياة الكهنة:  فى حياته ينسج قداسته ، وعليه أن يصلح  فى حياته ما عليه لكى تكون رسالته أكثر فاعلية ، يعيش الطاعة والتواضع ، عليه أن يحيا حياة العفة وبالاخص الذين أختاروها من

البدء ، ويحيا الفقر الاختيارى ، ويهتم بالاسترشاد الروحى . ويحب أن يشعر بالراحة فى حياته

الوثيقة السابعة : قرار فى التنشئة الكهنوتية :

 لكل بلد أن تنهج منهجها الخاص فى التنشئة الكهنوتية . وفى تشجيع الدعوات ،وتنظيم الاكليريكيات ، والعناية بترسيخ التنشئة الروحية ، ثم إعادة النظر فى الدروس الكهنوتية ، وإنمام التنشئة الرعواية .

الوثيقة الثامنة : قرار فى تجديد الحياة الرهبانية :

       الافكار الرئيسية : القواعد العامه للتجديد ، المقاييس العلمية للتجديد الملائم ،

العناصر المشتركه لكل أنواع الحياة الرهبانية ( التأمليه – والرسولية ) .

عناصر مشتركة : الصلاة  ، القداس ، الفرض الالهي ، اسبقية الحياة الروحية ، المؤسسات

الموجهة بكاملها نحو التأمل ، والمتوجهة نحو الحياة الرسولية ، معايشة الحياة النسكية ،

والديريه ، وحياة التكريس .

المؤسسات العلمانيه ، الفقر ، العفة ، الطاعة ، الحياة المشتركة ، الثوب الرهبانى ، ثم

أنشاء مؤسسات جديده ، البقاء على الاعمال الخاصة ، اتحاد المؤسسات الرهبانية ، مجالس

الرؤساء العامين ، الدعوات الرهبانية .

 

الوثيقة التاسعة : فى رسالة العلمانيين :

العلمانيون هم أعضاء الكنيسة ، شعب الله ،يشتركون فة رسالة الكنيسة تنقسم الى ستة فصول

1- دعوة العلمانيين للرسالة

 2- الاهداف المرتقبة

3- حقول العمل الرسولى المتنوعة

4- فى طرق العمل الرسولى

 5- فى النظام الواجب  حفظه (النشطات الرسولية )

 6- التنشئة على الرسالة .

الوثيقة العاشرة : قرار فى نشاط الكنيسة الارسالي : تتكون من ستة فصول

1- فى المبادئ العقائديه

2- فى العمل الرسولي بحد ذاته .

3- الكنائس الخاصة

 تجمعات المؤمنيين يجب أن تصبح جماعات إيمان ومحبة ، على الكنائس الخاصة أن تشترك بالنشاط الرسولي تجاه أمم أخرى ، ليتهيأ العلمانيون أيضا للرسالة وهكذا يتم التنوع فى الخدمة ( الوحدة) مع إدراك طرق إنسجام العادات ومعنى الحياة والنظام الاجتماعى مع الاخلاق التى عبر عنها الوحى الالهي . لذا لابد من مرسلين .

4- المرسلون : المرسلون هم الذين تزينوا بالصفات الحسنة وبصفائهم وذكائهم  وبالروحانية الارسالية ، هذه الدعوة الارسالية توجب على مرسل الغد أن يستعد بتنشئة جيدة روحية وأخلاقية ، يجب أن تنظم تنشئة المرسلين العقائدية والرسولية ، كما يقتضى العمل الرسولى النظام الارسالي فى جماعات ومؤسسات عاملة للارساليات .

5- تنظيم النشاط الرسولى . عن طريق السينودس ومجمع إنتشار الايمان والمجالس المحلية الرعائية وبين المؤسسات الارسالية والمؤسسات العلمية ولذا وجب التعاون

6- التعاون: الواجب الرسولى يلزم شعب الله كله ومن هنا ينبع التعاون بين الكنائس والكهنة يعاونون الاساقفة فى الواجب الارسالى وللمؤسسات الرهبانية النصيب الاكبر فى تبشير العالم . وللعلمانيين دور فعال فى حقل الرسالة المتنوع . كذلك العئلة والمدرسة .

7– خاتمة القرار:

لهذا القرار أهمية خاصة لما فيه من تحليل لاهوتى ونصوص كتابيه وتشديد على ضرورة التعاون .

الوثيقة الحادية عشر : مرسوم فى الكنائس الشرقية :

غاية هذا المرسوم هي تقريب وجهات النظر مع المسيحيين الشرقيين غير الكاثوليك .ينظر المجمع نظرة احترام وتقدير الى الكنائس الشرقية هذا يدل على أن التمهيد للوحدة أغلى أمنياته .

 

1-فى الكنائس الخاصة أو الطوائف :

 يقول المجمع أن الكنيسة هى جسد المسيح السري إنما هى واحدة لأن أعضاءها يؤمنون الايمان الواحد ويشتركون بالاسرار الواحدة . وما تعددية الطوائف والجماعات

الكنسية إلا دلالة على جماعية الكنيسة إنها لاتنقص من حدة الكنيسة بالعكس تقويها وتحققها وتقيمها.

2 المحافظة على تراث الكنائس الشرقية :

 إن أرادة المجمع إفهام الكنائس الشرقية غير الكاثوليك أن الوحدة لاتعنى الانصهار أو الذوبان . أنما يريد المجمع أن تحتفظ كل كنيسة بحياتها الروحية (تراثها الروحي) . ويشدد المجمع على أن الكل متساوون . ويرى ايضا أن من واجب الكنائس أن تحافظ على تراثها المميز .وكذلك من واجب الارساليات أن تحافظ على تراث الشعوب .

3- البطاركة الشرقيون :

  الرأى العام الكاثوليكي الرومانى كان ينظر الى البطريرك كخطر أنفصالى ، لكن المجمع الفاتيكانى الثانى رد الاعتبار الى البطريركية الشرقية . يجب المحافظة عليها لأنها قديمة . والبطريرك هو رئيس دين . والبطاركة متساوون فى الكرامة البطريركية مع مراعة التقدم الفخري فى هذا المجال . ثم يذكر المجمع أن للبطاركة إنعامات وإمتيازات يجب المحافظة عليها

 4-فى نظام الاسرار :

  يثبت المجمع أنظمة الكنائس الشرقية ،ويريد أن ترجع التقاليد الشرقية لما كانت عليه (حق الكهنة فى إعطاء سر التثبيت مع سر العماد ) . السماح لإتمام شريعة الفصح عند أى كاهن شرقي . أظهر المجمع رغبة ملحة فى إرجاع نظام الشماسيه الذي أهمل . يسمح المجمع بعقد زواج مع غير الكاثوليك وذلك بعد موافقة البطاركة .

5- فى العبادة الالهية :

 أظهر المجمع رغبة ملحة فى أن يتفق المسيحيون على تاريخ مشترك للإحتفال بعيد الفصح وكما أن المجمع أعطي البطريرك ومجمعه حق السماح باستعمال اللغة الطقسية الموافقة .

6-العلاقات مع أخوة الكنائس المنفصلة :

 يحق للمجمع الكاثوليكي أن يصلي لأجل الوحدة وأن يتعاون مع أخوته ، فأن بين الشرقيين والغربيين وحدة أسقفية وكهنوتية وحياة أسرار . ويتمني المجمع أن تتم الوحدة

 الوثيقة الثانية عشر : قرار مجمعي فى الحركة المسكونية :

 هى الحركة نحو الوحدة وهى فكرة البابا يوحنا 23 وبولس السادس . تنقسم الوثيقة الى ثلاثة فصول

 1 – مبادئ الكاثوليكية للحركة المسكونية .

  2-فى ممارسة العمل المسكونى .

  3- فى الكنائس والجماعات الكنائسية المنفصلة عن الكرسي الرسولي .

الوثيقة الثالثة عشر : مرسوم حول وسائل الاعلام الاجتماعية .

المجمع الفاتيكانى الثانى  خصص لوسائل الاعلام قرارا مميزا . وادرك المجمع أهمية التواصل (الاتصال) بين الناس فى العالم المعاصر وسماه وسائل الاعلام الاجتماعية ، هذه الوسائل أعتبرها المجمع أهم ماتوجد فى العالم المعاصر ، اعتبرها ايضا وسيلة خطيرة فى نقل معلومات خاطئة .وتستطيع التلاعب فى الراى العام . وتلعب بالحقائق وتغير الوقائع وتؤثر على المشاعر . رأى المجمع أهمية التطرق الى معالجة هذه الوسائل. يدعو المجمع الى أن يخصص لها مكانا ممتازا بين كل الاكتشافات والتقنيات الحديثة ،فلذا راى المجمع أن من الواجب دعم الاخبار ووسائل الاعلام على أعتبارأن التعليم المعروض يعود بالفائدة للبشرية جمعاء .

 

 يتناول القرار موضوعين

1- تعليم الكنيسة :

لاتنسي الكنيسة اسهام وسائل الاعلام فى الترفيه عن النفس .ومن خلال الوسائل واستعمالها الحسن نسهم فى خلاص وكمال البشرية بأكمالها . وكل الذين يستعملونها عليهم أن يعرفوا مبادئ النظام الادبي .    ولهذا يشدد المجمع على تكوين ضمير مستقيم فى استخدام هذه الوسائل . وأن تكون الطريقة شريفة وملائمة أى يجب المحافظة على الشرائع الادبية . ويعلن المجمع أن اولوية النظام الادبي الموضوعي تفرض ذاتها على كل انسان وهذا يتجاوب ودعوة الانسان الفائقة الطبيعية . لهذا يشدد المجمع على ضرورة خلق رأى عام صحيح . وعلى المنتفعيين من هذه الوسائل أن يكملوا الشريعة الادبية ويربوا ضميرهم. يناشد المجمع المؤمنين ولاسيما الشبيبة أن يحسنوا إنتقاء الاعلام الصحيح وأن يروضوا أنفسهم على القناعة والنظام فى استخدام هذه الوسائل وعلى الاهل أن يسهروا وعلى العاملين أن يحملوا الانسانية فى أن تسير فى طريق

الخير  وتقع المسؤولية الكبري على المعدين البرامج على أحترام الشريعة الادبية ضمن نطاق عملهم

ليؤمنوا للشباب تسلية برئية . والسلطة المدنية مسؤولة عن ردع الاخطار التى تهدد الاداب العامة وخاصة أخلاق الاحداث .

2- عمل الكنيسة الراعوى .

فليجتهد كل أبناء الكنيسة 00000 ويعملوا فى أن تكون وسائل الاعلام الاجتماعي فى خدمة العديد من أعمال الرسالة الرعاة العلمانيون ملزمون بجدارة وروح مسؤولية عن ذلك . ثم يجب تشجيع الصحافة الصالحة وتعزيز الافلام التى تساعد على تسلية أخلاقية . مساندة الاذاعات العائلية والكاثوليكية  ويجب إنشاء محطات كاثوليكية خاصه إنما يحتاط لكى تعرض الاذاعات نفسها بكمالها وفعاليتها وفقا لمهمتها . ولتبذل الجهود لجعل الفن المسرحى يسهم فى تطور الثقافة الانسانية والادبية .لذا ينبغى إعداد \’ كهنة ورهبان وعلمانيين ودون تأخير كي يحصلوا على طريقة ملائمة لاستعمال هذه الوسائل للخدمة الرسولية . ينبغى تهيئة العلمانيين تهيئة تقنية وعقائدية وأدبية  ليشجع المنتجون .مهما كلفت هذه المسائل من تضحيات . يشدد المجمع على أن المجتمع البشري يتعلق مصيره بحسن أستعماله لهذه الوسائل .

الوثيقة الرابعة عشر : بيان فى الحرية الدينية :

  الحرية الدينية هى حق من حقوق الشخص البشري ، هى الحق الطبيعي العام الذي يقره الشرع المدنى فيبعد كل ضغط خارجي عن الانسان فى الشؤون الدينية ترتكز على كرامة الشخص البشري حسب ما يقر به العقل والوحي فيجب أذا أن يعترف فى تنظيم المجتمع القانونى بحق الشخص البشري فى الحرية الدينية بحيث يصبح حقا مدنيا فجميع الناس ملزمون أدبيا بالبحث عن الحقيقة …. فالحق فى الحرية الدينية مبنى على طبيعة الانسان نفسها ، وعلى استعدادات الشخص الذاتية .

 فالله يحترم كرامة الانسان …. على الانسان أن يتبع ضميره ، شريعة الله فيه ،بأمانة فى جميع نشاطاته ليبلغ غايته التى هى الله .الحرية الدينية حق جوهرى من حقوق الانسان وجميع البشر أفرادا وجماعات مدنية ودينية ، فى العائلة والمجتمع والكنيسة " تتقضي الحرية الدينية بالا تمنع الجماعات الدينية من أن تبيين كما تشاء قوة تعاليمها الفريدة على تنظيم المجتمع البشري وإنعاش النشاط الانسانى .

 كما أن للحرية الدينية حدودا إذ إن ممارسة الحرية فى الامور الدينية تقتضي المحافظة على المبدء الادبى مبدأ المسؤولية الشخصية والمسؤولية الاجتماعية. الشريعة الادبية تلزم كل أنسان وكل هيئة إجتماعية أن يحسبوا حسابا فى ممارسة حقوقهم وحقوق الاخرين ولواجباتهم نحوها ولخير المجتمع كله .

وإن حماية الدولة للمجتمع المدنى يجب أن تتم وفقا للأنظمة القانونية المطابقة للنظام الادبى الموضوعي . وهذه الانظمة تقتضى الاهتمام بالسلام العام الذي يقوم بالتعايش الموطد

على العدالة والسلام والحفاظ الواجب على الاخلاق العامة .لذلك يخص المجمع الفاتيكانى الثانى جميع الناي على أن يبذلوا جهدهم ليربوا أناس يخضعون للنظام الادبي، فالكنيسة تسير على درب المسيح والرسل عندما تشجع الحرية الدينينة وتتطالب الكنيسة الحرية الدينية فى المجتمع البشري  وتجاه أى سلطة عامة بصفتها سلطة روحية أسسها المسيح الرب وبصفتها جماعة من البشر يتمتعون بحق الحياة فى المجتمع الدينى

وفقا لتعليم الايمان المسيحي . وهذه الحرية مقدسة لأن أبن الله الوحيد قدانعم بها على الكنيسة ، وكل من يناهضها يناهض إرادة الله. وحرية الكنيسة هى مبدأ اساسى فى علاقاتها مع السلطات العامة والنظام المدنى كله كما أنه من مهمتها أيضا أن تعلن وتثبت بما لها من سلطان مبادئ النظام الاخلاقي .

        الفصل الاول : الكنيسة والتربية :

 للكنيسة رأى فى التربية تأخذ بعين الاعتبار تطور العلوم بمساعدة الاولاد والشبان ،التربية الشاملة ، التعمق فى معرفة الله ومحبته . وترغب الكنيسة فى تأمين الحياة الثقافية والمدنية والادبية . وتشدد على تربية هبة الايمان .

الفصل الثانى : المبادئ

 التهذيب الادبى والدينى والحرية والمحبة والحوار والمبادرة الشخصية والتنقيب العلمى ومختلف الفضائل الاجتماعية والانجيلية . كل هذه المبادئ تكون برنامج العائلة والمدرسة والوطن والكنيسة .

الفصل الثالث : المؤسسات التربويه :

تركيز على العائلة والمدرسة وبالاخص المدارس الكاثوليكية والمعاهد والجامعات .هنا يتبين لنا أن على الكنيسة أن تؤمن الثقافة المسيحية لكل الطلاب " ولتعى الجامعات الكاثوليكية التى ليس لها معهد لتعليم اللاهوت أن يكون لها معهد أو منبر للاهوت يؤمن تعليما ملائما للطلاب العلمانيين  ليعمل رعاة الكنيسة جهدهم ليؤمنوا قرب الجامعات غير الكاثوليكية بيوتا ومراكز جامعية كاثوليكية تستقبل الشبيبة الجامعية . ويجد فيها الطلاب دوما العون الروحى والفكرى الى جانب كهنة ورهبان وعلمانيين منتقين لهذه الغاية ومعدين لها .

 

الوثيقة الخامسة عشر : بيان فى علاقة الكنيسة مع الاديان الاخرى :

 مقدمة بواعث هذا البيان :

موقف البابا يوحنا 23 موقف الكنيسة كنور وضمير وضرورة نظرة مسيحية لم يسبق لأى من المجامع المسكونية تطرق لها . إنه أول مجمع يتطرق لمثل هذه القضية حصرا بالنحية الدينية كل ذلك هو بداية لفجر جديد فى العلاقات بين الكنيسة والاديان الاخري . وينتظر البشر جوابا على الغاز الوضع الانسانى .

يحتوي البيان على ثلاثة أقسام

1-  الهندوسية والبوذية .  

     2- الاسلامية      

     3- اليهودية .

1-الهندوسية والبوذية :

 تلتقي الكنيسة بالحياة الزهدية أو بالتامل العميق أو باللجوء الى الله بحب وثقة ،فالكنيسة الكاثوليكية لاترذل شيئا مما هو حق ومقدس فى هذه الديانات ، بل تنظر بعين الاحترام الى طرق المسلك والحياة .

 2- الاسلامية :

 مع الاسلام بعض جوامع مشتركة وحدة الله الخالق ، إجلال يسوع ، إكرام مريم العذراء ويعتبرون أيضا الحياة الاخلاقية مقدسة ، يؤدون العبادة والصلاة والصوم ، فالمجمع المقدس يخض الجميع على أن ينصرفوا الى التفاهم المتبادل .

3- اليهودية :

 الكنيسة تسلم بوحى العهد القديم الذي يحوي أساسات إيمانها وله علاقات بالعهد الجديد يريد المجمع بأن تحصل المعرفة والاعتبار المتبادلان خصوصا فى الدروس الكتابية والاهوتية بالحوار الاخوي .  ختاما الاخوة الشاملة تنفي كل تميز .

 

خلاصة عامة :   تذكير بأهداف المجمع :

      1- التجديد الضروري للكنيسة لأجل أمانة أكبر للمسيح ولإنجيليه .

      2- إعادة الوحدة بين المسيحيين .

     3    – فتح حوار صريح وحكيم مع كافة الناس .

النتائج :

 1- ضمير الكنيسة ترسخ وأغتنى من مختلف الوجود .

2-سعة الافاق تدل على أن المجمع توجيهى .

3- كان المجمع راعويا .

4- على أثره أصبحت اللجنة الحبرية " عدالة وسلام " مركز الارتباط الاهم فى  القضية الاجتماعية.

5 -قد تأستت لجنة بابوية لوسائل الاعلام .(فى عام 1964) ثم المجلس البابوي .

6- تم للقاءات مسكونية بين البابا بولس السادس والبطريرك أثيناغوراس فى القدس وتبادلا معا قبلة السلام .

7-ثم لقاءات مسكونية ولجنة للاهوتية عالمية .

 8- فى ختام المجمع تم رفع الحرمات بين الكنيستيين الكاثوليكية والاثورذكسية .

9–فى عام 1966 تاريخ بدء العلاقات بين الكنيسة الكاثوليكية والمجلس العالمى للكنائس . وفى نفس العام

     صدرت رسالة باباوية بعنوان الكنيسة المقدسة .

10-فى عام 1967 تم عدة لقاءات مسكونية بين بودرغورى والبابا بولس السادس صدرت رسالة بعنوان  

     فى ترقى الشعوب . وبدأت حركة الفوكولارى وتميزت بنشاطها المسكونى من وحى المجمع أى  

     الاتصال بالمسلمين واليهود .

11-فى عام 1968 أنشأ البابا بولس السادس " يوم السلام " وأصدر رسالة بعنوان الحياة البشرية . وقد تم

    تعزيز اللجنة الاعدادية المشتركة للحوار الكاثوليكىالانجيلكانى

12-فى عام 1970 تم توقيع وثيقة أيمان بين البابا بولس وفاسكين بطريرك الارمن الارثوذكس .

13-فى عام 1971 تم توقيع وثيقة ايمان بين البابا بولس وأغناطيوس بطربرك السريان الارثوذكس

14-فى عام 1972 أنشأ البابا بولس6 اللجنة الحبرية لإعادة النظرفى الحق القانونى.

15-فى عام 1973 تم توقيع وثيقة أيمان بين البابا بولس السادس وشنوده الثالث بطريرك الاقباط  

     الارثوذكس.

 

 

خاتمة :

 تعتبر قرارات المجمع الفاتيكانى الثانى المسكونى من الامور المهمة، فهى نتاج ابرز واقوى اجتماع  مجمعي عرفه التاريخ ، فلابد من أن تتوفر لدي طالب اللاهوت وثيقة المجمع وليطلع عليها ، فالكنيسة تدعونا الى تبني قرارات المجمع على ضوء واقعنا ، فقد يقع على عاتقنا تعليم المجمع ‏وعلى كل كاهن أن يسعى الى التقدم فى هذا المجال‏وتطوير معلوماته بالدرس المستمر والتعليم الاجتماعى فى الكنيسة يجب أن ينفتح على نظرة مستقبلية دولية فى خط المجمع الفاتيكانى والرسائل العامة المعاصرة . ومنها رسالة العلمانيون المؤمنون بالمسيح .وكل الرسائل التى أصدرها المجلس البابوى .

                                                          

                                                            الاب انطونيوس مقار ابراهيم

راعي كنيسة القديس انطونيوس للاقباط الكاثوليك في لبنان