1525749_10151890743355197_1299654411_n

الْمُؤَلِّفُ: مايكل عادل أمين

 النَّاشِرُ: دار القديس بطرس للبرمجة والنشر

 تاريخ النشر: ديسمبر/ كانون أول 2013

تصميم الغلاف: جورج أنور

 

 إهداء المؤلف وشكر

أهدي هذه التأملات

إلى كلِّ إنسان لمسته يدي

ورأته عيني، وسمعته أذني

ولمس قلبي بحبّه وإنسانيّته

لكلّ إنسان زرع فيّ مبدأ إنسانيًا

أهدي هذا العمل لمن علّمني كيف أحبّ!

ومن علّمني أنَّ أهمّ ما في الحياة أن أعيش إنسانًا حيّاً.

أتقدم بالشكر إلى كلّ من شجّعني وساعدني على تنمية موهبتي في الكتابة، سواء كانوا أشخاصاً أو مسؤولين مجلاّت أو مواقع إلكترونية مثل “حامل الرسالة” و”التاو” و”موقع أبونا رفعت بدر بالإردن” وأشكر كلاًّ من الأب فاضل سيداروس والأب يوحنا بخيت وأخي الأب اسحق مهيب على ما قدّموه لي من مساعدة لإخراج هذا العمل للنور. ودار القديس بطرس للنشر لقبولهم نشر هذا الكتاب.

مقدمة المؤلف

الإنسان سرٌّ عظيمٌ لم يُكتشف بعد

هل الإنسان ذلك الكائن الإجتماعي القادر على الحديث؟ عندما تُتاح لك الفرصة للتعامل مع أشخاص من خلفيات وبلدان مختلفة، حينئذ تدرك بإن الإنسان أكبر من هذا التعريف المحدود، فكيان الإنسان هو عالم إلهي مصغر. لكي نعرف من هو الله علينا التأمل في الإنسان! فالإنسان يجسد إبداع إلهي متجدد. هذا الإنسان الذي خلقه الله على صورته ومثاله.

إن قيمة الإنسان العظيمة دفعتني للتأمل في سرّه الّذي لم يكتشف بعد. وها أنا أضع بين يدي القارئ بعض التأملات والتساؤلات عن سرّ الإنسان، الّتي طُبعت في قلبي من خلال خبراتي البسيطة في الحياة، لا لمجرد سرد بعض العبارات، بل لمشاركة كلّ من يقرأها بجزء من كياني ونفسي، أنا مؤمن بأن هذا تعبيرٌ مني عن المحبة.

كما أؤمن بأن الإنسان هو سرّ إيمان، سرّ كلما تأملات فيها أكتشفت الكثير من المواهب والعديد من الدوافع المختلفة والمتغيرة. أؤمن بأن الله هو الخالق الذي منح الحياة للإنسان بخلقه، ومن يسلب حق الحياة من إنسان فهو لا يؤمن بالخالق، فالقاتل هو إنسان رافض لخلق الله، فالقاتل إنسان يتحدي الله في الدرجة الأولى.

لقد نُشرت هذه التأملات في مجالات ومواقع إلكترونية عديدة، وبعدما أصبح لي رصيد جيد من التأملات طلب مني البعض أن أضع هذه الخبرات في كُتيب صغير يستطيع آخرون الإستفادة منه. فحاولت أنهج طريق بسيط في تأملاتي يستطيع الصغير والكبير فهمها من دون عناء. ووضعتُ ترتيب هذه التأملات بطريقة سَلسة يسهل لمن يقرأها الدخول معي في التأمل بطريقة تصاعُدية، فوضعت 15 تأمل، يتخلل هذه التأملات خبرات إنسانيّة وتساؤلات عن سرّ الإنسان. فسيجد القارئ الحبيب بعض التساؤلات الخاصة عن: من هو القديس؟ متى تكون سعيدا؟ لماذ الآلم والقتل؟

وأختم هذه التأملات بسؤال يساعد على إتخاذ القرار، هل سأقدر ولماذا لا؟

يمكن لمن يقرأ هذه التأملات يأخذ الطريق الّذي وضعته لمساعدة القارئ للدخول في سرّ الإنسان. والطريق الآخر قرأة التأملات حسب الرغبة والإحتياج فإذا كنت تجاهد لتسمع صوت الله ستجد في التأملات خبرة جهاد مع صوت الله، وإذا كنت تتساءل عن السعادة أو الآلم أو عن القداسة فستجد خبرات وتساؤلات وضعتها بين يدك.

هذه التأملات ثمرة خبرات روحيّة عشتها لأكثر من 10 سنوات، وأضع هذه الثّمرة بعدما نضجت على أوراق وأقدمها للقارئ ليتذوق معي خبرة عمق التأمل في سرّ الإنسان. وأصلي أن تساعد هذه التأملات البسيطة من يقرأها لإكتشاف سرّ الإنسان؟

 

تقديم الأب فاضل سيداروس

الأخ العزيز مايكل عادل أمين،

طلبتَ منّي قراءة مخطوطك وتقديمه للجمهور. بكلِّ فرح وسرور قمتُ بأكثر من قراءة، وأقوم الآن بالتقديم.

لقد قدّرتُ فيه ” حِسّك المُرهف”، بحسب تعبيرك المُتواتر. فإنّك تشعر بالآخر شعورًا رقيقاً، أيًّا كان معتقده وجنسه وحالته، ولكنّك تصغي بوجه خاصٍّ إلى مُعاناة المظلوم والمُتألِّم والمريض والمُعاق، كما أنّك تعي مشاكل العالم وبؤسه، وحروبه وصرخاته، وجميع ألوان البغض والأنانيّة، واليأس والفشل. إنّك تُلامس الأشخاص والظروف بلمسات الحنان والعطف.

وأمام ذلك، إنّك مُتيقِّظ إلى مسئوليّتك، بل وإلى رسالتك في مساعدة مَن هو بحاجة إلى المساعدة، وتكريم مَن فقد كرامته، وجمع مَن افتقد اختبار الأُخوّة البشريّة. وكلّ ذلك بصدق ضميرك الحيّ وعزيمتك المتوقِّدة، مع اعترافك المتواضع بالنواقص التي قد تحول دون تحقيق ذلك.

وتنبع رغبتك في الإلتزام ومُناشدة الآخرين به، من إيمانك الراسخ بالله، وعلاقتك الحميمة به، وتعمّقك في سِرِّ تجسُّده بين البشر. ما يدفعك إلى تحقيق رسالتك هذه. وإنّ الروح التي تُلهمك هي، بلا أدنى شكّ، روح الإنجيل التي تدفعك إلى الإعتراف بقيمة الإنسان، ومُشاركته في ما يعيشه، وإلى بذْلك وعطائك في سبيله، شهادةً منك للذي يستحقّ أن تخدمه بخدمة أبنائه، إخوتك البشر. وما مُبتغاك، في نهاية المطاف، إلاّ إسعاد أخيك الإنسان روحياًّ وزمنيًّا.

هنيئاً لك، أيّها الأخ العزيز، مع أصدق تمنّياتي لك بأن تتعمق في ما منحك الله من مواهب لتضعها دائما في خدمة الإنسان.

المخلص في الربّ

الأب سيداروس اليسوعي

فهرس

– إهداء وشكر

– مقدمة

– تقديم الأب فاضل سيداروس اليسوعي

1- الحياة مدرسة

2- العلاقة بين الله والإنسان

3- إنهم في إحتياج إلينا!

4- جهاد مع صوت الله

5- ساعدني على أن أكون إنساناً!!!

6- ساعدني على أن أكون شاهداً!!!

7- ساعدنا على أن  نشعر بالمتألمين!!!

8- ساعدني على أن ألا أكون دياناً!!!

9- كفى البشريّة قتالاً!!!

10- كيف أعيش أنا…؟ وأخي يموت…!

11- لا تجعلني آلة بل اجعلني إنساناً!

12- متى أكون سعيدًا؟

13- القدّيس هو…؟

14- نفوس عطشى…، وقلوب ظمأى…، عقول عَتَه…، أجساد محتاجة…!!!

15- هل سأقدر…؟! ولماذا ليس أنا…؟!

المؤلف في سطور

الفهرس –

لطلب كميات يرجى الاتصال:

ببطريركية الأقباط الكاثوليك

  22571740 (+202)

أو

بسكرتير الدار: نادر نصحي

01277164243

أو الكتابة على هذا الإيميل:

sanpietrocopto@yahoo.it

************

دار القديس بطرس للبرمجة والنشر

بطريركية الأقباط الكاثوليك

34 ش بن سندر – كوبري القبة- القاهرة

02.22564801

http://coptcatholic.net